معاريف: البيت الأبيض يفكر باتفاق نووي جديد مع إيران
تاريخ النشر: 23rd, April 2024 GMT
قالت صحيفة معاريف العبرية، إن البيت الأبيض يفكر في اتفاق نووي جديد مع إيران، مقابل رفع بعض العقوبات الاقتصادية عن طهران، لمنع جر المنطقة إلى حرب.
وتابعت بأن "أحد الآراء في الإدارة الأمريكية هو أن الرئيس جو بايدن يرى فرصة في البدء بمحادثاته دبلوماسية لإحياء الاتفاق النووي مع إيران. ويعد هذا طريقا للمصالحة سواء مع إسرائيل أم مع إيران.
ورحب وزير الدفاع الأمريكي لويد اوستن بإقرار رزمة المساعدات لإسرائيل في مجلس النواب الأمريكي وقال إنها "ستدعم دفاع إسرائيل في وجه إيران ووكلائها"، بحسب الصحيفة.
ونقلت عن صحيفة "العربي الجديد" بأنه حسب المنشور في وسائل الإعلام الإيرانية فإن القاعدة التي تعرضت للهجوم في أصفهان ستتلقى قريبا من روسيا طائرات قتالية من طراز سوخوي 35.
وحسب التقرير، رفعت طهران طلبا للحصول على طائرات منذ قبل سنتين. لكن رغم المصادقة الروسية لم تستكمل الصفقة. وأشارت الصحيفة الى أن الإرسالية الأولى للطائرات ستكون هذا الأسبوع.
وبالتوازي، التقى الزعيم الإيراني الأعلى علي خامنئي مع كبار رجالات الجيش وأثنى على أدائهم وذلك رغم أنه اعترف بان الصواريخ التي أطلقتها إيران على إسرائيل لم تضرب أهدافها.
وقال الزعيم في اللقاء إن "المهم هو إظهار قوتنا، وليس عدد الصواريخ أو الأهداف".
كما قال إن مسألة عدد الصواريخ التي أطلقت وأصابت الأهداف ليست حيوية في العملية وإن الأساس لعمل القوات كان استعراض قدرة وإرادة الشعب الإيراني في الساحة الدولية.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية معاريف إيران إيران احتلال معاريف طوفان الاقصي صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة مع إیران
إقرأ أيضاً:
إذا تعذر الاتفاق على برنامج نووي جديد..فرنسا: المواجهة العسكرية مع إيران حتمية
وزقالير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو الأربعاء إنّ "مواجهة عسكرية" مع إيران ستكون "شبه حتمية" إذا فشلت المفاوضات على برنامجها النووي.
وقال بارو خلال جلسة استماع في مجلس النواب: "عند الفشل، فإنّ مواجهة عسكرية تبدو شبه حتمية، الأمر الذي ستكون له كلفة باهظة تتمثل في زعزعة استقرار المنطقة بشكل خطير"، وذلك بعد أيام من توعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ"قصف" إيران إذا واصلت تطوير برنامجها النووي.
وزادت المخاوف بعد وصول المحادثات حول برنامج إيران النووي إلى طريق مسدود.
والأربعاء، عقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اجتماعاً لمجلس الدفاع حول إيران، في حين تواجه طهران مجموعة تحديات وأزمات استراتيجية في الشرق الأوسط.
ترامب يدرس بجدية عرض إيران لإجراء محادثات غير مباشرة - موقع 24ذكر موقع أكسيوس اليوم الأربعاء أن البيت الأبيض يدرس بجدية اقتراح إيران بإجراء محادثات نووية غير مباشرة وذلك في وقت تزيد فيه واشنطن بشكل كبير عدد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط تحسباً لاختيار الرئيس دونالد ترامب تنفيذ ضربات عسكرية.
وقال بارو: "بعد عشرة أعوام من الاتفاق على البرنامج النووي الإيراني، لا تزال ثقتنا وقناعتنا على على حالها" مضيفا "لا يجب أن تملك إيران سلاحاً نووياً أبداً".
وأوضح أنّ "أولويتنا هي التوصل إلى اتفاق يقيّد البرنامج النووي الإيراني بشكل دائم ويمكن التحقّق منه".
وأقرّ وزير الخارجية الفرنسي بضيق الهامش الزمني، مشدّداً على أنّه "لم يتبقَّ أمامنا سوى أشهر قليلة على هذا الاتفاق".
والبرنامج النووي الإيراني في صلب الاهتمامات الدولية وكذلك دعم طهران للمتمردين الحوثيين في اليمن الذين يعرقلون الملاحة في البحر الأحمر.
ومنذ عقود يشتبه الغرب، وفي مقدّمته الولايات المتحدة، في أن إيران تسعى لحيازة سلاح ذرّي، لكنّ طهران تنفي هذه الاتهامات وتقول إن برنامجها النووي مخصّص حصراً لأغراض مدنية.
وتوعّد المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي الإثنين بتوجيه "ضربة شديدة" إلى من يعتدي على بلاده، بعد تهديد الرئيس الأمريكي بضرب إيران، إذا تعذر الاتفاق معها على ملفها النووي.
من ناحية أخرى، ندد وزير الخارجية الفرنسي بسياسة "رهائن الدولة" في إيران، وأعلن أن باريس سترفع "قريباً" شكوى ضد طهران أمام محكمة العدل الدولية "لانتهاكها الحق في الحماية القنصلية" لفرنسيين محتجزَين في إيران.
وقال بارو: "سنزيد الضغوط على النظام الإيراني" لإطلاق سراح سيسيل كولر، وجاك باري المحتجزَين منذ 2022، معلناً فرض عقوبات أوروبية "إضافية على المسؤولين الإيرانيين عن سياسة رهائن الدولة في الأيام المقبلة".
وقال بارو: "في مواجهة الانتهاكات غير المقبولة لحق مواطنينا في الحماية القنصلية، وهو مجرد جانب من الظروف القاسية لاحتجازهما، أُعلن أمامكم أننا سنرفع قريباً شكوى ضد إيران أمام محكمة العدل الدولية لانتهاكها الحق في الحماية القنصلية".