عيد ميلاده.. أهم المحطات الفنية في حياة طارق التلمساني
تاريخ النشر: 23rd, April 2024 GMT
قدم مدير التصوير طارق التلمساني العديد من الأعمال الفنية التي تألق فيها سواء كمدير تصوير أو كممثل، وترك علامة كبيرة مع الجمهور الذى عشق أدواره التي قدمها رغم ظهوره فى الأدوار الثانوية، ونحتفل اليوم بعيد ميلاده.
حصل التلمسانى على ليسانس الألسن عام 1973، كما حصل على ماجستير في العلوم السينمائية من معهد السينما في موسكو.
وينتمي التلمساني إلى عائلة فنية عريقة، دفعته بغير قصد إلى إكمال المسيرة الفنية، فأصبح واحدا من أشهر مديري التصوير، ولاقى قبولا جمهوريا كبيرا كممثل في أدوار معينة بحكم ملامحه الأوروبية، خلافا لموهبته في كتابة القصة والسيناريو.
بدأ العمل كمساعد لوالده مدير التصوير حسن التلمساني عام 1981، وعمه المخرج كامل التلمساني، ولكنه أحس بأنه يجب أن يخرج من حصار "التلمسانية"، فقرر العمل مستقلا عن والده.
بدأ التمثيل صدفة في فيلم "الكابوس" مع يسرا عام 1989 وبعدها قدم فيلم السلم والثعبان والعديد من الأعمال السينمائية والتليفزيونية.
وتعرض طارق التلمسانى لأزمة قلبية، اضطر على اثرها دخول أحد المستشفيات، وبعد إجراء عملية له فى القلب، تعرض لجلطة فى المخ، ما أسفر عنها ضعف فى بصره.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
ما أسباب نقص الغاز في إيران خلال العام الماضي؟
الاقتصاد نيوز - متابعة
قال نائب رئيس لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني إن زيادة استهلاك الغاز في القطاع المنزلي خلال العام الماضي وتقليص حجم الغاز إلى محطات الكهرباء بنسبة 7% أدى إلى زيادة استهلاك المازوت والديزل، مما أثر سلبًا على مخزونات الوقود في محطات الكهرباء.
وتحدث محمد بهرامي، لوكالة إيلنا، عن نقص الغاز في محطات الكهرباء في الشتاء الماضي بسبب الأضرار التي لحقت بخطوط نقل الغاز، وقال: هذا الموضوع أثر إلى حد ما على نقص الغاز، حيث تسبب في تعطل إمدادات الغاز. وقد كان هناك انقطاع خلال أعمال الصيانة التي أدت إلى تقليص الإمدادات إلى المحطات.
وأضاف: أدى هذا الأمر إلى لجوء محطات توليد الكهرباء لاستخدام الوقود السائل في الصيف، وبالتالي انخفضت مخزونات المازوت والديزل، مما جعل المحطات بحاجة إلى المزيد من الغاز.
وأكمل نائب رئيس لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني: بأي حال، يمكن القول أن انقطاعات الكهرباء في شتاء 2024 تأثرت إلى حد ما بهذا الموضوع.
وأشار بهرامي إلى أنه “حاليًا يتم إنتاج أكثر من 800 مليون متر مكعب من الغاز، ومع الخطط الموضوعة، يجب أن نصل إلى 1000 مليون متر مكعب”.
وفيما يتعلق بكفاءة محطات الكهرباء والاستهلاك العالي للوقود، قال: يجب على المحطات اتخاذ إجراءات لتحسين الكفاءة، وإجراء الصيانة اللازمة في الوقت المحدد، واستخدام أحدث التقنيات، وزيادة الكفاءة.
وانتقد بهرامي هدر الغاز والوقود في المحطات بسبب انخفاض الكفاءة، وقال: متوسط كفاءة محطات الكهرباء في البلاد هو 35%، بينما متوسط كفاءة المحطات في العالم لا يقل عن 45%، ولذلك يجب اتخاذ إجراءات لزيادة الكفاءة.
وأضاف: في توزيع الكهرباء لدينا خسائر بنسبة 11%، وهناك محطات كهرباء تعمل بكفاءة تتراوح بين 7% إلى 15%. في الواقع، يجب على صناعة الكهرباء معالجة هذه التحديات من أجل التحكم في استهلاك الوقود، وفي هذا السياق، تسريع تطوير الطاقة المتجددة هو أحد الحلول المهمة.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام