«تريندز» يشارك في أعمال المؤتمر الأفريقي الأول للمنظمة العالمية لاستطلاعات الرأي بكينيا
تاريخ النشر: 23rd, April 2024 GMT
أبوظبي – الوطن:
شارك مركز تريندز للبحوث والاستشارات في أعمال المؤتمر الأول للمنظمة العالمية لاستطلاعات الرأي – فرع أفريقيا، والذي أقامته المنظمة في مدينة مومباسا الكينية، تحت عنوان «من أجل مستقبل مستدام .. الدروس المستفادة من استطلاعات الرأي في أفريقيا»، خلال الفترة من 15 إلى 18 أبريل الجاري.
وتمحور المؤتمر حول أهمية استطلاعات الرأي باعتبارها أداة ضرورية في توجيه التنمية المستدامة، خاصةً في وقت تعددت فيه التحديات البيئية، والاقتصادية والاجتماعية، كما سعى المؤتمر إلى استكشاف الطرق التي توفرها استطلاعات الرأي في تحديد أولويات التنمية، ورصد التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
إصلاحات مجتمعية
وقدم الدكتور محمد فريد عزي، المستشار العلمي لإدارة الباروميتر العالمي في «تريندز»، ورقة بحثية بعنوان «مواقف شباب المغرب العربي نحو الإصلاح والتغيير»، موضحاً أن جيل الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عاماً يشكلون نحو 30% من سكان شمال أفريقيا، ويمتلكون رغبة كبيرة في إصلاح مجتمعاتهم والنهوض بأوطانهم.
وأضاف أنه لغرض التحقق من رغبة شباب شمال أفريقيا في الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي، جرى تحليل بيانات واسعة مستمدة من استطلاعات الرأي للبارومتر العربي، وخلص التحليل إلى أن نسباً عالية من الشباب ترغب في إدخال إصلاحات على النظام الاقتصادي، وإتاحة الفرصة لهم للمشاركة الإيجابية في التغيير.
عزوف وهجرة
وأشار الدكتور عزي إلى أنه على عكس الفكرة السائدة بأن الشباب لا يتمتع بنضج سياسي وأنه يرغب في تغيير آني، كشفت البيانات أن معظم الشباب يطمحون إلى تغيير تدريجي، مبيناً أن الاستطلاعات توصلت أيضاً إلى أن افتقار الشباب إلى القيادة الواضحة والبرنامج المتماسك للتنمية المجتمعية، ما أدى إلى التهميش، ونتج عن ذلك العزوف عن المشاركة السياسية واللامباليات بالشأن العام، كما تفاقمت ظاهرة الهجرة إلى أوروبا.
وذكر المستشار العلمي لإدارة الباروميتر العالمي في «تريندز» أن بيانات الباروميتر العربي كشفت عن أننصف جمهور شمال أفريقيا يتمتعون بنظرة اقتصادية إيجابية لبلدانهم، وكانت التوقعات الاقتصادية الإيجابية أعلى في الجزائر، وأدنى في تونس، بينما سُجلت أعلى نسبة توقعات سلبية في مصر.
دروس وموروثات
يذكر أن المؤتمر ناقش على مدار أربعة أيام قضايا ومواضيع عدة، حيث استعرض الدروس والموروثات من استطلاعات الرأي في أفريقيا، والإرث والابتكار في استطلاع الرأي، ودور استطلاعات الرأي في التنمية المستدامة.
وتطرقت جلسات المؤتمر إلى المشهد المتطور للتكنولوجيا الرقمية وآثارها على أبحاث الرأي العام، كما سلط الضوء أيضاً على أهمية دمج مجموعة واسعة من الأصوات ووجهات النظر في أبحاث الرأي العام، بما في ذلك أبحاث النساء والشباب.
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
الرباط تستضيف القمة العالمية لكرة القدم 2025 لتعزيز مستقبل اللعبة في أفريقيا
تستعد العاصمة المغربية الرباط لاستضافة “القمة العالمية لكرة القدم” يومي 9 و10 أبريل 2025، في حدث رياضي دولي بارز يُنظم بالتعاون بين جامعة محمد السادس متعددة التخصصات وشركة إيفوسبورت، وبدعم من مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط كشريك رئيسي.
ومن المتوقع أن تجمع القمة أكثر من 1000 خبير ومتخصص في صناعة كرة القدم من أكثر من 50 دولة، لتكون منصة استراتيجية لمناقشة مستقبل اللعبة في القارة الأفريقية وتعزيز دور المغرب كفاعل محوري في المشهد الكروي الدولي.
وتُنظم هذه الفعالية بدعم من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وتهدف إلى فتح آفاق التعاون، الاستثمار، وتبادل الخبرات في مجالات حوكمة كرة القدم، الابتكار، وتطوير البنية التحتية الرياضية.
وستتطرق جلسات القمة إلى مواضيع حيوية، من بينها تطوير البنية التحتية الرياضية، تعزيز فرص الاستثمار في كرة القدم، تحسين أطر الحوكمة الفعالة، بالإضافة إلى تنمية ورعاية المواهب الأفريقية الشابة.
ويشارك في القمة العديد من الشخصيات الرياضية البارزة، مثل جيلسون فرنانديز، نائب رئيس الاتحادات الأعضاء والمدير الإقليمي لأفريقيا في الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، وسامسون أدامو، مدير البطولات والفعاليات في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف).
كما سيحضر ممثلون عن أندية مرموقة مثل نادي برشلونة، والدوري الأمريكي لكرة القدم، إلى جانب مسؤولين حكوميين من دول مثل نيجيريا وغانا وكينيا، مما يساهم في خلق بيئة مثالية للحوار والتعاون بين القطاعين العام والخاص.
وتحظى القمة بدعم عدد من الشركاء الاستراتيجيين، من بينهم الخطوط الملكية المغربية وشركة طاقة، بالإضافة إلى مدينة مونتيري المكسيكية، التي ستستضيف كأس العالم 2026. ويعكس هذا الدعم التزام المغرب بتعزيز موقعه كداعم رئيسي في مستقبل كرة القدم العالمية.