ماكرون والسيسي يحذران من خطورة تصاعد الأوضاع في المنطقة
تاريخ النشر: 23rd, April 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أجرى رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، اتصالا هاتفيا، مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، حول مستجدات الإقليم.
وأعلن قصر الإليزيه في بيان- حصلت "البوابة نيوز" على نسخة منه- بأن الرئيس ماكرون قد وجه الشكر الجزيل للرئيس السيسي على مشاركة مصر في المؤتمر الإنساني الدولي للسودان ودول الجوار الذي عقد في 15 إبريل 2024 بباريس وعلى الالتزام المالي الذي تم الإعلان عنه هناك.
ثم ناقش رئيس الفرنسي والرئيس السيسي خطر التصعيد الإقليمي الذي تشكله إيران منذ الهجوم على إسرائيل ليلة 13 إلى 14 أبريل 2024. وشددا معًا على ضرورة ممارسة جميع الأطراف لأقصى درجات ضبط النفس. لتجنب اندلاع حرب إقليمية.
وأعربا عن قلقهما إزاء التصعيد على الخط الأزرق. وأكدا مجددا رغبتهما في التحرك نحو الحل الدبلوماسي بين البلدين وفقا لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1701.
كما أعرب الرئيسان عن قلقهما البالغ إزاء تدهور الوضع الإنساني الكارثي بالفعل في غزة والعقبات التي تعترض إيصال المساعدات. كما أعربا عن معارضتهما الصارمة للهجوم الإسرائيلي على رفح الذي لن يؤدي إلا إلى تفاقم الوضع، من خلال التسبب في النزوح القسري للسكان نحو سيناء، وشددا على الحاجة الملحة لزيادة دخول المساعدات بشكل كبير لسكان غزة.
وعلى المستوى الثنائي، أكد رئيس فرنسا أن بلاده ستواصل مع شركائها الأوروبيين والدوليين دعم جهود مصر في مجال الإصلاحات.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الهجوم على إسرائيل الجمهورية الفرنسية الرئيس ماكرون الرئيس المصري المؤتمر الإنساني الدولي
إقرأ أيضاً:
الاليزيه: قمة مرتقبة تجمع ماكرون والزعيمان السيسي وعبدالله الثاني
أعلن قصر الإليزيه اليوم السبت، عن قمة ثلاثية مرتقبة تجمع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، لبحث تطورات الأوضاع في قطاع غزة.
تهدف القمة إلى تنسيق الجهود الدولية لوقف التصعيد وتقديم الدعم الإنساني لسكان القطاع.
وفي سياق متصل، شدد الرئيس ماكرون على ضرورة وحدة أوروبا في مواجهة التحديات الاقتصادية، مؤكدًا أنه "لا فائز في الحرب التجارية".
اتصال هاتفي بين الرئيس السيسي وماكرون يسبق زيارة الرئيس الفرنسي لمصر.. وبحث إمكانية قمة ثلاثية
الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من ماكرون للتباحث بشأن الزيارة المرتقبة للقاهرة
وأشار إلى أهمية التنسيق مع الشركاء الأوروبيين، بما في ذلك زعيم حزب العمال البريطاني كير ستارمر، لمناقشة الرسوم الجمركية المحتملة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأكد ماكرون أن الاتحاد الأوروبي يجب أن يكون مستعدًا للدفاع عن مصالحه في حال فرضت عليه رسوم تجارية من قبل الولايات المتحدة.
وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط والتحديات الاقتصادية العالمية، ما يستدعي تعزيز التعاون بين الدول الأوروبية والعربية لضمان الاستقرار الإقليمي وحماية المصالح المشتركة.