أعلن وزير الدفاع الألماني "بوريس بستوريوس" أن بلاده سترسل فرقاطة جديدة إلى البحر الأحمر مطلع أغسطس المقبل، للمساعدة في تأمين حركة الملاحة البحرية، مع استمرار هجمات الحوثيين.

وقال "بستوريوس" في بيان إن الفرقاطة "هامبورغ" ستتولى مهام السفينة "هسن" التي غادرت منطقة التدخل، كما كان مقررا في نهاية مهمتها التي بدأت في فبراير الماضي.

 

يشار الى ان الفرقاطة هامبورغ هي من الفرقاطات المتطورة والمتخصصة في 

حرب الغواصات البحرية ومزودة بالدفاعات ضد الطائرات المسيرة والقيادة التكتيكية للأسراب، وعمليات الحرب أرض-أرض.

كما تعد من أحدث فرقاطات الدفاع الجوي على المستوى العالمي، ومتخصصة في ضرب الطائرات و إسقاط الصواريخ.

 

كما ان لديها القدرة على استخدام الرادار الذكي بعيد المدى لكشف طائرات الشبح و الصواريخ الشبح

 

وفي 21 من فبراير الماضي اعلنت المليشيات الحوثية ادخال الغواصات المسيرة "إيرانية الصنع " الى معركة البحر الأحمر وتوعدت باستهداف سفن الملاحة الدولية.  

 

كما اوضح وزير الدفاع الألماني " أن سبعا وعشرين سفينة تجارية رافقتها هسن في منطقة التدخل، وصدت طائرات مسيرة وصواريخ للحوثيين أربع مرات.

يأتي ذلك بعد يوم واحد من إعلان الجيش الألماني إنهاء مهمة سفينة حربية ومغادرتها البحر الأحمر.

وقال المتحدث باسم الخارجية الألمانية دينيس كوميتات إن الفرقاطة هيسن التابعة لقوات الدفاع الجوي أنهت للتو مشاركتها في مهمة أسبيدس البحرية الدفاعية، حيث غادرت منطقة العمليات. 

مضيفًا أنه في الفترة من 23 فبراير إلى 19 أبريل 2024، ساهم ما يقرب من 240 من أفراد الطاقم في حماية حرية الملاحة والأمن البحري في جنوب البحر الأحمر وباب المندب.

وتابع كوميتات أنه تمت مرافقة ما مجموعه 27 سفينة تجارية بأمان عبر منطقة العمليات. وفي أربع حالات، تم بنجاح التصدي للطائرات المسيرة والصواريخ التابعة لميليشيا الحوثي. 

وأشار متحدث الخارجية الألمانية إلى أن الفرقاطة هيسن قطعت نحو 6 آلاف ميل بحري، أي أكثر من 11 ألف كيلومتر، في منطقة العمليات، مؤكدًا أن طاقم السفينة قدم الإسعافات الأولية الطبية في مناسبتين: أحدهما نقل جندي من دولة شريكة بالمروحية الموجودة على ظهر الفرقاطة لتلقي العلاج على البر، والأخرى تقديم الطبيب الموجود على ظهر الفرقاطة الرعاية الطبية لأحد أفراد طاقم سفينة تجارية.

  

وأعلن الحوثيون مسؤوليتهم مؤخرًا عن مهاجمة نحو مئة سفينة منذ بدء عملياتهم.

وأدت هذه الهجمات إلى زيادة تكاليف التأمين على السفن التي تعبر البحر الأحمر، ودفعت العديد من شركات الشحن إلى تفضيل الممر الأطول بكثير حول الطرف الجنوبي للقارة الإفريقية.

ورحب اي قيادات المليشيات الحوثية بانسحاب الفرقاطة الألمانية من مياه البحر الأحمر مفاخرا. 

وشكّلت واشنطن (الحليف) تحالفًا متعدد الجنسيات في ديسمبر؛ "لحماية" حركة الملاحة البحرية دون النجاح في وقف الهجمات

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

قوات صنعاء تكشف تفاصيل ساعات من الاشتباك مع حاملة الطائرات “ترومان”

الجديد برس|

أعلنت قوات صنعاء ، تفاصيل اشتباكات دارت لساعات مع حاملة الطائرات الامريكية (ترومان)، واستهداف سفينة الإمداد التابعة لها شمالي البحر الأحمر.

وقال المتحدث باسم قوات صنعاء الجنرال يحيى سريع في بيان إن ” القوات تواصل للأسبوع الرابع التصدي المسؤول والفاعل للعدوان الأمريكي باستهداف قطعه الحربية شمالي البحر الأحمر “.

مضيفاً : ” اشتبكت القوة الصاروخية وسلاح الجو المسير مع عدد من القطع الحربية الامريكية ومنها حاملة الطائرات ترومان”.

وبين أن ” الاشتباك لساعات جرى بمشاركة من القوات البحرية، وتم بعدد من الصواريخ المجنحة والطائرات المسيرة”.

وكشف عن “استهداف القوات البحرية سفينة الإمداد الأمريكية التابعة لحاملة الطائرات “ترومان” بصاروخ باليستي”.

لافتاً إلى ” أن عملية الاستهداف أعاقت العدو عن شن هجمات عدوانية على بلدنا خلال الساعات الماضية “.

مؤكدا ” الاستمرار في عمليات الاسناد والدفاع حتى وقف العدوان على غزة ورفع الحصارِ عنها”.

مقالات مشابهة

  • قوات صنعاء تكشف تفاصيل ساعات من الاشتباك مع حاملة الطائرات “ترومان”
  • الدفاع الروسية تعلن تدمير 11 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الليل
  • الحوثيون يستهدفون سفينة إمداد وغارات أميركية على الحديدة
  • الحوثيون يعلنون استهداف سفينة إمداد تابعة لحاملة الطائرات الأمريكية ترومان
  • الحوثيون: استهداف سفينة إمداد لحاملة الطائرات الأميركية "ترومان" في البحر الأحمر
  • عاجل | الحوثيون: قوتنا البحرية استهدفت سفينة إمداد تابعة لحاملة الطائرات ترومان بصاروخ باليستي
  • ثنائي الشر في المنطقة «الحرس الثوري وحزب الله» يستحدثان قنوات بحرية استراتيجية في اليمن
  • استئناف الرحلات البحرية بالغردقة بعد تحسن الأحوال الجوية
  • خبير تشريعات اقتصادية: الملاحة في البحر الأحمر تحولت لمسرح حرب
  • تفاصيل معركة جديدة بين قوات صنعاء والقوات الأمريكية في البحر الأحمر