بوابة الوفد:
2025-02-27@22:14:22 GMT

من منظور طائفي

تاريخ النشر: 22nd, April 2024 GMT

ليس بالضرورة دائمًا، التوافق مع أفكار ومفاهيم ومواقف جماعية، خصوصًا تلك التي تتعارض مع منطق العقل، لأنها قد تمثل نوعًا من العبث، أو ما يسمى بـ«ثقافة الضجيج»!

لذلك لا غرابة أن نجد مِنَصَّات التواصل الاجتماعي، باتت «مَكْلَمة» غير منضبطة للكثيرين ـ خصوصًا «الطائفيين» ـ للتعبير عن قناعاتهم وميولهم، وفقًا لأهوائهم وشطحاتهم، ليكون «الهَبْدُ» حاضرًا، والتطرف قائمًا، والانحياز موجودًا، والكَيْدُ متصاعدًا!

منذ بدء «العدوان الصهيوني»، على أشقائنا المستضعَفين في غزة المحاصرة، ظهرت في عالمنا العربي «طائفة» من «الخبراء» و«المُنَظِّرين» و«الفلاسفة» و«المفكرين».

. «العالِمين» ببواطن الأمور، «الفاهمين» في كل شيء، «الخبراء الاستراتيجيين» في شتى أنواع العلوم العسكرية والسياسية.. «المستشرفين» لآفاق المستقبل، عبر التنبؤ بما كان وما هو كائن وما سيكون!

على مدار أيام، تابعنا بشغف «اجتهاد» هؤلاء، بأن الضربة الإيرانية على «العمق الإسرائيلي» ـ ردًّا على استهداف «الصهاينة» مبنىً مجاورًا لسفارة طهران في دمشق أول أبريل الجاري ـ هي «فيلم هوليوودي»، من إنتاج «أمريكي ـ إيراني» مشترك، نظرًا لـ«محدودية» القصف وأهدافه!

وبعيدًا عن احتفالات النصر وادعاءات هزيمة الخصم، فقد كشفت المواجهة الإيرانية «الصهيونية» المباشرة الأولى، ملامح تحالف أمني قيد التشكل، يضم دولًا عربية وغربية إلى جانب «إسرائيل»، بحسب صحيفة «وول ستريت جورنال»، بعد مشاركة أمريكا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا والأردن ودول خليجية، في التصدّي لصواريخ ومُسَيَّرات طهران.

نتصور أن هؤلاء «الطائفيين» يتغاضون بشكل واضح عن جوهر القضية، المتمثل في المذابح الوحشية والإبادة الجماعية والتهجير القسري والتجويع والحصار.. تلك الجرائم التي يرتكبها «الاحتلال الصهيوني»، في حق الشعب الفلسطيني، بدعم «أمريكي ـ غربي» مطلق، كما لا يشغل بالهم أيضًا ذلك التخاذل العربي المريب!

نقول لهؤلاء «الهَبِّيدة» أصحاب الخطاب «الطائفي»: إن اختلاف التصورات الذهنية عن حقيقة ما يجري قد يُوَلِّد أحكامًا خاطئة، مثلما قد يُوَلِّد غياب المنطق عن السلوك أفعالًا خاطئة.. لذلك كونوا مُنْصِفين، وابتعدوا قليلًا عن تحليلاتكم «المذهبية»، لأنه إذا كان الردّ الإيراني مجرد «مسرحية» هزلية «متفق عليها»، فماذا عن «أفلام» بعض الأنظمة العربية، التي يتواصل عرضها على مدار أكثر من 75 عامًا؟

لماذا لا يرى هؤلاء «الطائفيون» أن الهجوم الايراني كان إهانة بالغة لـ«إسرائيل»، التي تتعرض للمرة الأولى لمثل تلك الضربة، بـ300 صاروخ وطائرة مُسَيَّرة، وأنه لولا الدعم «الأمريكي، البريطاني، الفرنسي، العربي، الخليجي»، لما نجح «الكيان المحتل» في التصدي وتقليل الخسائر؟

أخيرًا.. كنَّا ننتظر مشاهدة «مسرحية»، أو «مسلسل»، أو حتى «فيلم قصير»، بإنتاج مشترك بين «المُطَبِّعين العرب» و«دعاة السلام الدافئ»، ضد أصدقائهم «الإسرائيليين»، لِذَرِّ الرَّماد في العيون، ولو على سبيل الدعم النفسي ورفع الروح المعنوية، لأشقائنا الفلسطينيين!

 

فصل الخطاب:

يقول الأديب والكاتب الروسي «أنطون تشيخوف»: «يَشعُر الأشخاص الذين جمعتهم مأساة مشتركة بنوع من الارتياح عندما يجتمعون معًا».

 

[email protected]

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الهجوم الإيراني قصف إسرائيل وقف العدوان على غزة محمود زاهر التطبيع مع الصهاينة السلام مع إسرائيل الاحتلال الصهيونى جيش الاحتلال الإسرائيلي

إقرأ أيضاً:

بعد واقعة الفنانة هالة صدقي.. عقوبات رادعة تواجه هؤلاء بتهمة النصب

يقدم موقع “صدى البلد” تفاصيل عن عقوبة النصب والاحتيال على المواطنين وفقا للقانون وذلك بعد إحالة محكمة جنح مستأنف الشيخ زايد بالجيزة، التظلم المقدم من "حسنة" مساعدة الفنان هالة صدقي، على قرار حفظ التحقيقات فى بلاغها ضد الفنانة، واتهامها بالنصب وعدم إعطائها مبلغ 150 ألف ريال مقابل الظهور معها في برنامج خليجي شهير، إلى دائرة أخرى.

واجه قانون العقوبات جريمة النصب والمستريحين وذلك بعقوبات رادعة، حيث تضمن القانون فى المادة رقم 336 عقوبات رادعة لمرتكب جرائم النصب والاحتيال على المواطنين، على أن يعاقب بالحبس كل من توصل إلى الاستيلاء على نقود أو عروض أو سندات دين أو سندات مخالصة أو أي متاع منقول وكان ذلك بالاحتيال لسلب كل ثروة الغير أو بعضها إما باستعمال طرق احتيالية من شأنها إيهام الناس بوجود مشروع كاذب أو واقعة مزورة أو إحداث الأمل بحصول ربح وهمي أو تسديد المبلغ الذي أخذ بطريق الاحتيال أو إيهامهم بوجود سند دين غير صحيح أو سند مخالصة مزور وإما بالتصرف في مال ثابت أو منقول ليس ملكًا له ولا له حق التصرف فيه وإما باتخاذ اسم كاذب أو صفة غير صحيحة.

عقوبة النصب والاحتالحبس شخص تخصص فى النصب والاحتيال على المواطنينأعمال السحر والشعوذة..حبس شخص لقيامه بالنصب والإحتيال على المواطنينبعد واقعة مجدي أفشة.. عقوبات رادعة تواجه المتورطين في النصب والاحتيالحبس تشكيل عصابي بالدقهلية تخصص في النصب والاحتيال

أما من شرع في النصب ولم يتممه، فيعاقب بالحبس مدة لا تتجاوز سنة ويجوز جعل الجاني في حالة العود تحت ملاحظة البوليس مدة سنة على الأقل وسنتين على الأكثر.

ويعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنتين، كل من انتهز فرصة احتياج أو ضعف أو هوى نفس شخص لم يبلغ سنه الحادية والعشرين سنة كاملة أو حكم بامتداد الوصاية عليه من الجهة ذات الاختصاص وتحصل منه إضرار به على كتابة أو ختم سندات تمسك أو مخالصة متعلقة بإقراض أو اقتراض مبلغ من النقود أو شيء من المنقولات أو على تنازل عن أوراق تجارية أو غيرها من السندات الملزمة التمسكية يعاقب أيا كانت طريقة الاحتيال التي استعملها.

ويجوز أن يزاد عليه غرامة لا تتجاوز مائة جنيه مصري، وإذا كان الخائن مأمورا بالولاية أو بالوصاية على الشخص المغدور فتكون العقوبة السجن من ثلاث سنين إلى سبع.

أما كل من انتهز فرصة ضعف أو هوى نفس شخص وأقرضه نقودًا بأي طريقة كانت بفائدة تزيد عن الحد الأقصى المقرر للفوائد الممكن الاتفاق عليها قانونًا يعاقب بغرامة لا تزيد على مائتي جنيه، فإذا ارتكب المقرض جريمة مماثلة للجريمة الأولى في الخمس السنوات التالية للحكم الأول تكون العقوبة الحبس لمدة لا تتجاوز سنتين وغرامة لا تتجاوز خمسمائة جنيه أو إحدى هاتين العقوبتين فقط، وكل من اعتاد على إقراض نقود بأي طريقة كانت بفائدة تزيد عن الحد الأقصى للفائدة الممكن الاتفاق عليها قانونًا يعاقب بالعقوبات المقررة بالفقرة السابقة.

مقالات مشابهة

  • خالد الجندي: هؤلاء أهل الله وخاصته في الأرض
  • بعد واقعة الفنانة هالة صدقي.. عقوبات رادعة تواجه هؤلاء بتهمة النصب
  • « خالد الجندي»: هؤلاء أهل الله وخاصته في الأرض.. فيديو
  • جديد حادثة الإعتداء على موكب اليونيفيل.. هؤلاء ادّعى عليهم القاضي عقيقي
  • أمريكا الإسرائيلية وإسرائيل الأمريكية.. الأسطورة التي يتداولها الفكر السياسي العربي!
  • كيف يستغل الغرب نقاط ضعف الدول للسيطرة عليها
  • إدارة ترامب تبدأ تنفيذ خطة إقصاء الصحفيين.. وتمنع هؤلاء
  • التنمية الثقافية يقدم عروضا مسرحية في رمضان.. تنطلق بتأبين عامر التوني
  • «العالم بعد غزة».. كتاب جديد عن آثار مأساة أوجعت قلب الإنسانية
  • بالصورة... هؤلاء هم القادة الشهداء في حزب الله