تدشين حملة ترويجية لوضع «رأس البر» على خريطة السياحة العالمية بـ «سياحة النواب»
تاريخ النشر: 22nd, April 2024 GMT
عقدت لجنة السياحة والطيران بمجلس النواب برئاسة النائبة نورا على اجتماعا اليوم الإثنين لمناقشة طلب الإحاطة المقدم من النائبة أمل سلامة بشأن قيام وزارة السياحة والاثار بتدشين حملة ترويجية لوضع مدينة رأس البر على خريطة السياحة العالمية ورفع معدلات السياحة الخارجية و الداخلية بها.
وقالت النائبة أمل سلامة أن مدينة رأس البر من أهم المقاصد السياحية، وكانت مصيفا للملوك والأمراء وكبار الفنانين، ولكن مع تعدد المقاصد السياحية أصبحت مصيفا للأسر المصرية وخاصة الطبقة الوسطى والشعبية.
وأضافت أن مدينة رأس البر شهدت تطويرا كبيرا خلال السنوات الماضية لكى تصبح منطقة جذب للسياحة العالمية، حيث تم تطوير منطقة اللسان وانشاء مسرح متدرج لتقديم العروض الفنية، كما تم تنفيذ مشروع للصوت والضوء يحكى نبذة عن تاريخ دمياط ومدينة راس البر ورحلة النهر حتى التقائه بالبحر في منطقة اللسان.
وطالبت النائبة أمل سلامة بتدشين حملة عالمية للترويج السياحي بالاشتراك مع رواد التسويق السياحي على مستوى العالم لجذب السياحة من الدول المختلفة وبصفة خاصة الأوربية، وخصوصا أنها تتسم بالموقع الجغرافي المتميز والمقومات السياحية.
وأكدت عضو مجلس النواب على ضرورة إعداد برامج وعروض سياحية وفندقية خاصة ومميزة للأفواج السياحية الأجنبية، وذلك كأداة جذب لرفع معدلات السياحة الخارجية لتلك المنطقة السياحية الفريدة.
وفى ختام الاجتماع أكدت نورا على رئيس لجنة السياحة والطيران أن هناك جهودا خلال الفترة المقبلة للترويج السياحي لمدينة رأس البر، بعد الانتهاء من التطوير الشامل للمدينة.
اقرأ أيضاًاليوم.. «سياحة النواب» تناقش مشكلات الحج السياحي هذا العام
«سياحة النواب» توصي بتشكيل هيئة حكومية مستقلة للسياحة العلاجية
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مجلس النواب رأس البر الترويج السياحي سياحة النواب السياحة العالمية منطقة اللسان رأس البر
إقرأ أيضاً:
في خريطة الخرطوم مثلاً سهم الجريمة والمجرمين بينطلق من الجنوب للشمال
⛔⛔ هل مؤسسات الدولة عندها توصيفات ذي أحزمة إجرام ومناطق فيها نسبة جريمة عالية ومناطق ذات مهددات محتملة؟ الجواب نعم، التوصيفات دي موجودة والشرطة السودانية عندها خريطة تحليلية للعاصمة بتحدد مستويات الجريمة ومنابع المجرمين والعصابات..
في خريطة الخرطوم مثلاً سهم الجريمة والمجرمين بينطلق من الجنوب للشمال وفي بؤرة ومركز ليه ، في التصنيف الأمني بتم بتسميتها بوضوح “أنقولا ومانديلا وقلب الأسد” كمرتع للجريمة. الخرائط دي ما جات من أهواء أو انطباعات شخصية لعقلية جلابي لعين ذي مابتم تسميته، بل نتيجة تحقيقات وحوادث وبيانات وجرائم موثقة..
جهاز المخابرات عنده برضو خريطة لأحزمة الإجرام والأنشطة الهدامة الموجودة فيها، بالإضافة للمخاطر الأمنية المحتملة في حالة لم يتم إزالتها..
فحكاية إنو أجهزة الدولة ما عندها التوصيفات دي ، فدا كلام تضليلي والغرض منو تبرير التقاعس والتهاون في محاربة الجريمة خشية الابتزاز . دورنا هو إزالة هذا الابتزاز اولا ومن ثم ضغط الحكومة على وضع سياسات واضحة لإزالة تلك البؤر الإجرامية ومعالجة الآثار الإجتماعية المترتبة على عملية الإزالة .
حسبو البيلي