#سواليف

قال الخبير العسكري العميد أحمد رحال، إن #المقاومة_الفلسطينية في الضفة الغربية قدمت من خلال #كمين_قلقيلية صورة أخرى مفاجئة بأن المقاومة القادرة على إدارة #غزة، لها أيضًا قدرات تمتد للضفة، “وهو ما يعكس الأريحية التي تعمل بها الفصائل”.

كمين مركب نفذته كتـ.ائب القـسـ.ام في بلدة النبي إلياس بـ #قلقيلية في #الضفة_الغربية pic.

twitter.com/fPutpX24GH

— الجزيرة مباشر (@ajmubasher) April 21, 2024

وأضاف رحال، للجزيرة مباشر، أن كمين قلقيلية الذي نفذته #كتائب_القسام، التابعة لحركة المقاومة الإسلامية ( #حماس )، تضمن 4 مراحل: الأولى هي الاستطلاع، وهي الأدق والأهم لأن جهودًا كبيرة بذلت فيها لمعرفة تحركات العدو وتموضعه وتحركاته، ولولا هذه المرحلة لما نصب كمين للاستدراج.

مقالات ذات صلة جيش الاحتلال يعلن إصابة 8 عسكريين بغزة 2024/04/22

ثم المرحلة الثانية، وفقًا لرحال، وهي مرحلة التخطيط، وفيها يأتي دور القادة لوضع خطة محكمة، ثم مرحلة التنفيذ، وفي النهاية الانسحاب الآمن، مضيفًا “هذه 4 مراحل تمت بتوقيتات منضبطة”.

الخبير العسكري العميد أحمد رحال يعلّق على عملية "النبي إلياس" المركّبة التي نفذتها القـ.سـ.ام في #قلقيلية بـ #الضفة_الغربية pic.twitter.com/zBRX8ZTUpU

— الجزيرة مباشر (@ajmubasher) April 21, 2024

وأشار الخبير العسكري، إلى أن العملية نُفذت في عمق المربع الأمني للاحتلال، وفي ظل استنفار أمني يستدعي بطبيعة الأوضاع الجاهزية والانتشار، بالتالي كانت العملية “ضربة لكل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، ورسالة بأن فصائل المقاومة قادرة على تحريك أدوات أكبر حتى في ظل انتشار جيش الاحتلال”.

وحول جدوى البث المصور للعملية، قال رحال “البث التلفزيوني يعطي صورة وانطباع جيد عن الفصائل في الضفة، ويؤدي لحرب نفسية بين جنود الاحتلال وفي الداخل الإسرائيلي، كما أنها دليل على أن المقاومة منذ بداية العدوان على غزة لم تنفذ عمليتين يشبهان بعض، كل عملية نفذتها بطريقتها الخاصة وخطة منفردة”.

كمين مركب نفذته كتـ.ائب القـسـ.ام في بلدة النبي إلياس بـ #قلقيلية في #الضفة_الغربية pic.twitter.com/fPutpX24GH

— الجزيرة مباشر (@ajmubasher) April 21, 2024

وأمس الأحد، بثت كتائب القسام مشاهد لكمين قلقيلية الذي جرى تنفيذه عبر عملية مركّبة في 7 إبريل/نيسان الجاري قرب قرية النبي إلياس شرقي مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية، وأسفر عن إصابتين إحداهما لمجندة إسرائيلية.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف المقاومة الفلسطينية كمين قلقيلية غزة قلقيلية الضفة الغربية كتائب القسام حماس قلقيلية الضفة الغربية قلقيلية الضفة الغربية الضفة الغربیة النبی إلیاس

إقرأ أيضاً:

خبير عسكري: اليمن أصبح ساحة حرب رئيسية والضربات تستهدف قادة الحوثيين

قال الخبير العسكري العميد إلياس حنا إن الضربات الأميركية التي تستهدف جماعة أنصار الله (الحوثيون) تختلف عن تلك التي كانت تشن في عهد الرئيس جو بايدن، واصفا اليمن بأنه ساحة رئيسية للحرب الأميركية في الوقت الراهن.

وأضاف حنا -في تحليل للجزيرة- أن تسريبات سيغنال تؤكد أن اليمن أصبح ساحة حرب رئيسية، أي أن الضربات تستهدف فتح طرق الملاحة البحرية بالقوة وإيصال رسائل سياسية إلى إيران.

وبالإشارة إلى مشاركة حاملة الطائرات هاري ترومان في هذه العمليات -حسب حنا- واستدعاء القاذفة الإستراتيجية "بي 52"، وحاملة الطائرات "كارل فينسون" فإن ذلك يعني أن اليمن تحول إلى مسرح أساسي للحرب من أجل إيصال رسائل بأن دونالد ترامب يقوم بما عجز بايدن عن القيام به.

ووفقا للخبير العسكري، فإن هذه الضربات تستهدف قادة الحوثيين والبنى التحتية العسكرية والقوات والمخازن، وإذا تمكنت الولايات المتحدة من شل قدرات الحوثي والانتقال إلى حل سياسي فستكون قد حققت أهدافها.

ويخضع اليمن للمراقبة على مدار الساعة، وبالتالي يتم تحديث بنك الأهداف بشكل متواصل كما يقول حنا، مضيفا "اليوم تم استخدام قنابل جي بي 35، وهي قنابل موجهة بشكل دقيق".

قنبلة جديدة

وهذه هي المرة الأولى التي تستخدم فيها هذه القنبلة بالمنطقة، وفق حنا الذي قال إنها تستهدف أهدافا ثابتة -مثل منصات إطلاق الصواريخ- أو أهدافا متحركة.

إعلان

وتتميز هذه القنبلة بأنها تظل على اتصال بالطيار بعد إطلاقها، مما يجعله قادرا على تعديل أو تغيير مسارها، وهذا جزء من تجربة الأسلحة الجديدة.

ومع ذلك، فإن الحوثيين يقاتلون بطريقة غير تقليدية لأنهم يوجدون بين الناس والجبال، لكن التركيز على صعدة وصنعاء وجنوب صنعاء يشي بأن هذه المناطق هي مركز ثقل الجماعة، ولا سيما أنها لم تعلن سقوط كثير من المدنيين في هذه الضربات، كما يقول حنا.

ولو تمكن الحوثيون من إطلاق صاروخ واحد بعد هذه العملية فستكون هذه الضربات عالية التكلفة (قنبلة جي بي 35 تساوي 200 ألف دولار) قد فشلت في تحقيق هدفها.

وقد تحدثت "وول ستريت جورنال" عن هذا الأمر بقولها إن الحوثيين ضعفوا لكنهم لم يهزموا، حسب حنا.

وشنت الولايات المتحدة اليوم السبت 74 غارة جوية على مناطق مختلفة في اليمن، بما فيها صنعاء ومأرب وعمران وحجة والحديدة.

ووفقا لتقرير معلوماتي أعدته سلام خضر، فقد وسعت هذه الغارات أهدافها واستهدفت مراكز قيادية وشخصيات بارزة في جماعة الحوثي، وكانت كثافة الغارات في صعدة والجوف وعمران أكبر من بقية المحافظات، إذ تم استهداف قلب هذه المدن.

كما تم استهداف شمال محافظة الحديدة، وهي مناطق لم تكن تستهدف في السابق، وهي ضربات يقول محللون إنها استباقية.

مقالات مشابهة

  • خبير عسكري: اليمن أصبح ساحة حرب رئيسية والضربات تستهدف قادة الحوثيين
  • تقرير: توسع استيطاني غير مسبوق في الضفة الغربية العام الماضي
  • الجيش الإسرائيلي يوسّع عملياته العسكرية في الضفة الغربية
  • الاحتلال الإسرائيلي يستولي على 52 ألف دونم في الضفة الغربية منذ 7 أكتوبر
  • اللواء إدغار لاوندس: لضرورة التعاون مع الأجهزة الأمنية والعسكرية
  • عائلة معتصم تعيش طقوس رمضان في الضفة الغربية وسط الدمار
  • استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في الضفة الغربية
  • خبير عسكري: صواريخ المقاومة تؤكد لإسرائيل أن الأمن سيكون مقابل الأمن
  • عاجل | مصادر للجزيرة: استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي قرب بلدة حوارة جنوبي نابلس في الضفة الغربية
  • هفوات في مجلس الخدمة.. نائب يؤكد: التعيينات الأمنية تحتاج لخصوصية