تكريم الطلاب الأوائل والمشاركين في الأنشطة بجامعة القناة
تاريخ النشر: 22nd, April 2024 GMT
صرح الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس أن تكريم الطلاب الأوائل والمشاركين في الأنشطة يُمثل تقديرًا للجهود التي بذلوها، ولتحفيزهم على مواصلة العمل الجاد والمثابرة في الدراسة والأنشطة الأخرى كما يعكس الاهتمام الذي توليه الكلية للطلاب وتحفيزهم الدائم للمشاركة في الأنشطة المختلفة- جاء ذلك بالتزامن مع انطلاق فاعليات المؤتمر السنوي الطلابي السابع في العلوم الصيدلية، تحت عنوان "دور الذكاء الاصطناعي في تحقيق التنمية المستدامة في مجال الصيدلة : "رؤى وتحديات".
عُقد المؤتمر - تحت رعاية الدكتور ناصر مندور رئيس جامعة قناة السويس.
وبإشراف عام الدكتور محمد عبد النعيم نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب.
وبإشراف الدكتورة دينا أبو المعاطي عميد كلية الصيدلة.
وبمشاركة الدكتور تامر شوقي مدير مركز الدعم الأكاديمي بالجامعة.
وبإشراف تنفيذي الدكتور شديد جاد عبد الرحمن وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب والدكتورة راندا عبد السلام أستاذ ورئيس قسم الكيمياء التحليلية و مقررة المؤتمر.
هذا وقد شهد الدكتور محمد عبد النعيم نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب فاعليات الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، موضحاً الهدف من عقد المؤتمرات الطلابية البحثية على مستوى الجامعة والذي يتمثل في السعي نحو تعزيز وعي الطلاب بدور التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تحقيق التنمية المستدامة بكافة المجالات، وتشجيع الطلاب على استكشاف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال الصيدلة، وفهم تحدياتها وفرصها، مع صقل مهارات البحث العلمي والابتكار لدى الطلاب، من خلال تبادل الرؤى والتحديات بالذكاء الاصطناعي، وتحفيز التفاعل والتعاون بين الطلاب والمهتمين بمجال الصيدلة والذكاء الاصطناعي ؛ لمواكبة التطورات الفنية والتكنولوجية في مجال الصيدلة بمنهجية الاستدامة، مع تسليط الضوء على دور كلية الصيدلة في صحة الغذاء من خلال الذكاء الاصطناعي، ودور البحث العلمي في تطوير طرق التشخيص والعلاج بمساعدة تقنيات الذكاء الاصطناعي، تشجيع مشاركة الطلاب في الأنشطة الطلابية المرتبطة بالصيدلة والذكاء الاصطناعي، وتوعية الطلاب بأهمية استخدام الذكاء الاصطناعي في تحسين صناعات الدواء بمنظور الاستدامة.
ومن جانبها - أوضحت الدكتورة دينا أبو المعاطي أنه تم خلال المؤتمر تنظيم الملتقى التوظيفي الرابع تحت إشراف الدكتور إسماعيل عوض الله سلامة وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة ورئيس الملتقى التوظيفي للكلية.
وبدأت فاعليات المؤتمر بالسلام الوطني لجمهورية مصر العربية.
وتضمنت فاعليات المؤتمر لقاء حواري مع الدكتور محمد نوح مدير عام الأبحاث والتطوير بشركة ايبيكو للادوية تحت عنوان "صناعة الدواء المصري - فرص وتحديات" وخلالها تم متابعة آخر التطورات في مجالات التصنيع الدوائي.
كما قدم الدكتور عبد الرحمن السيد المدير الأقليمي لشركات سبلنديد فارما بعنوان Skills required for pharmacy students تناول فيها المهارات اللازمة لدى الصيدلي لتمكنه من الإلتحاق و مواكبة سوق العمل.
كما قام الطالب محمد أيمن بتقديم محاضرة توعوية عن مكافحة الإدمان بعنوان حياة في أزمة.
شارك بالمؤتمر 9 أبحاث علمية مُمثله لجميع الأقسام العلمية بالكلية، كما تم إجراء بعض الأبحاث في المعامل البحثية للأقسام العلمية و ذلك تحت إشراف أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة بالاقسام المختلفة.
وعلى هامش المؤتمر تم تكريم الطلاب الأوائل على مستوى برامج الصيدلة فارم دي والصيدلة فارم دي كلينيكال، بالإضافة إلى الطلاب المشاركين في المشاريع البحثية والأنشطة الرياضية والثقافية والعلمية المختلفة.
وقد خرج المؤتمر الطلابي السابع لكلية الصيدلة بالتوصيات التالية:
. تشجيع التواصل والتعاون بين الطلاب والمهتمين بالصيدلة والذكاء الاصطناعي لتبادل الخبرات والمعرفة.
. تعزيز مهارات البحث العلمي والابتكار بين الطلاب من خلال استكشاف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الصيدلة وتحديد التحديات والفرص.
. دعم الطلاب في اتخاذ دور فعّال في البحث والابتكار لتطوير التكنولوجيا الصيدلانية بمنهجية الاستدامة.
. توعية الطلاب بأهمية استخدام الذكاء الاصطناعي في تحسين صناعات الدواء بمنظور الاستدامة.
. تشجيع المشاركة في الأنشطة الطلابية المرتبطة بالصيدلة والذكاء الاصطناعي.
. دعم البحث العلمي لتطوير طرق التشخيص والعلاج باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
. إطلاق مبادرات لتحفيز وتشجيع الطلاب على الاهتمام بمواضيع الصيدلة والذكاء الاصطناعي.
. عقد دورات تدريبية وورش عمل لتعليم الطلاب كيفية استخدام التقنيات الذكية في تحليل البيانات الصيدلانية وتطوير الأدوية.
. تشجيع المشاركة في المسابقات والفعاليات الطلابية التي تركز على استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال الصيدلة.
. عقد جلسات نقاش وورش عمل حول دور البحث العلمي في تطوير طرق التشخيص والعلاج باستخدام التقنيات الذكية في الصيدلة.
وأفاد الدكتور شديد جاد أن الأبحاث التي تم عرضها تناولت تحضير الأدوية باستخدام تقنية النانو لزيادة فاعليتها، واكتشافات فريدة عن مواد لها تأثير مضاد للكائنات الدقيقة بأنواعها المختلفة سواء باكتيريا أو فيروسات أو فطريات كما شملت أيضا أبحاث الكيمياء الخضراء.
وتميز مؤتمر كلية الصيدلة هذا العام بوجود معرض لمستحضرات العناية بالبشرة والشعر والتي قام بعملها منذ بداية الأفكار والتحضير وتصميم مواد الدعاية الطبية للمستحضرات والتنفيذ عن طريق الطلاب أنفسهم تحت إشراف الدكتور شديد جاد والدكتور محمد الطحان؛ لتحقيق هدف رئيسي هو تدريب الطلاب علي مشاريع قابلة للتنفيذ وتحفيز الطلاب على تنفيذ أفكارهم و التخطيط لمستقبلهم.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تكريم طلبة الأوائل الأنشطة جامعة القناة الذکاء الاصطناعی فی فی مجال الصیدلة الدکتور محمد البحث العلمی فی الأنشطة
إقرأ أيضاً:
مايكروسوفت.. شركة رائدة في قطاع المعلوماتية عند منعطف الذكاء الاصطناعي
سان فرانسيسكو (أ.ف.ب) - تحتفل مايكروسوفت غدًا في الرابع من أبريل بمرور خمسين عامًا على تأسيس الشركة التي قدمت للعالم ابتكارات تكنولوجية نقلتها إلى قمة وول ستريت وجعلت أنظمتها المعلوماتية أساسية، لكنها لم تنجح يومًا في تحقيق خرق حقيقي على صعيد الإنترنت الموجه للعامة.
يقول المحلل في شركة "إي ماركتر" جيريمي غولدمان: إن صورة مايكروسوفت تظهرها على أنها "شركة مملة وأسهمها في البورصة مملة".
قد تكون الشركة مملة، لكنها مربحة: فمع قيمة سوقية تناهز 3 تريليونات دولار، تمتلك مايكروسوفت أكبر قيمة سوقية في العالم بعد "أبل".
تعتمد مايكروسوفت بشكل أساسي على خدمات الحوسبة عن بعد (السحابة)، وهو قطاع سريع النمو ازدادت قوته مع الطلب على الذكاء الاصطناعي التوليدي.
ويضيف غولدمان: "أنها ليست بنية تحتية مثيرة للغاية، لكنها ذات قيمة كبيرة؛ فهي تدر الكثير من المال".
أسس بيل جيتس وبول ألين شركة مايكروسوفت في عام 1975، وأطلقا نظام التشغيل "ام اس دوس" MS-DOS الذي كان نجاحه سببا في تحقيق ثروتهما. وسُمي هذا النظام لاحقا بـ"ويندوز" Windows، نظام التشغيل المستخدم في أكثرية أجهزة الكمبيوتر في العالم.
وأصبحت برمجيات "مايكروسوفت أوفيس" (أبرزها "وورد" و"إكسل" و"باوربوينت") مرادفا لأدوات المكتب اليومية، لكن المنافسة المتزايدة مع أدوات "غوغل دوكس" Google Docs تغيّر المعادلة.
ويوضح غولدمان "أن يكون (أوفيس) لا يزال مجالا مهما بالنسبة إلى مايكروسوفت يكشف الكثير عن قدرتها على الابتكار".
ويتابع: "لقد وجدوا طريقةً لإنشاء منتج قائم على السحابة يمكن الإفادة منه بموجب اشتراك. لولا ذلك، ومع ظهور خدمات مجانية ومميزة، لكانت حصتهم السوقية قد انخفضت إلى الصفر".
- "الأقل مهارة" - لكن على صعيد التطبيقات التي يستخدمها ملايين الأشخاص يوميا، تظل مايكروسوفت في ظل شبكات التواصل الاجتماعي فائقة الشعبية، والهواتف الذكية الأكثر رواجا، ومساعدي الذكاء الاصطناعي متعددي الاستخدامات.
غير أن مايكروسوفت حاولت التوسع في هذه المجالات، فقد أطلقت الشركة التي تتخذ مقرًا في ريدموند في شمال غرب الولايات المتحدة، جهاز ألعاب الفيديو "اكس بوكس" Xbox في عام 2001 ومحرك البحث "بينغ" Bing في عام 2009. واستحوذت على الشبكة المهنية "لينكد إن" LinkedIn في عام 2016 واستوديوهات "أكتيفيجن بليزارد" Activision Blizzard في عام 2023.
وكانت الشركة تسعى للاستحواذ على تيك توك في عام 2020، وهي من بين الطامحين حاليا لضمّ هذه المنصة التي تواجه مجددا تهديدا بالحظر في الولايات المتحدة.
لكن من بين كل عمالقة التكنولوجيا، "تُعتبر مايكروسوفت الأقل مهارة في التعامل مع واجهات المستخدم، ويشكل ذلك في الواقع نقطة ضعفهم"، بحسب جيريمي غولدمان.
وفي عهد ستيف بالمر (2000-2013)، فشلت مايكروسوفت أيضا في تحقيق التحول إلى الأجهزة المحمولة.
وقد أدرك خليفته ساتيا ناديلا إمكانات نماذج الذكاء الاصطناعي في وقت مبكر، واستثمر بشكل كبير في "أوبن إيه آي" OpenAI حتى قبل أن تصبح الشركة الناشئة نجمة بين شركات سيليكون فالي بفضل "تشات جي بي تي" في نهاية عام 2022.
وفي العام التالي اعتقدت الشركة أنها قد تنجح أخيرا في هز عرش جوجل في مجال محركات البحث عبر الإنترنت، من خلال إطلاقها نسخة جديدة من محرك بينغ قادرة على الرد على أسئلة مستخدمي الإنترنت باللغة اليومية، وذلك بفضل نموذج الذكاء الاصطناعي من OpenAI.
وقد فاجأت مايكروسوفت المجموعة الأمريكية العملاقة التي تتخذ مقرا في كاليفورنيا، والتي سارعت إلى ابتكار مساعد الذكاء الاصطناعي الخاص بها.
تأخر في مجال الذكاء الاصطناعي
وفي نهاية المطاف، كانت إعادة تصميم بينغ بمثابة فشل، بحسب جاك غولد. على الرغم من زيادة مايكروسوفت حصتها في السوق، إلا أن غوغل لا تزال تستحوذ على حوالي 90% منها. ويختتم المحلل المستقل قائلا: "لقد كانت (جوجل) موجودة (في سوق محركات البحث) أولا، بمنتج أفضل".
ويبدي المحلل اعتقاده بأن مايكروسوفت لا تزال متأخرة في مجال الذكاء الاصطناعي بشكل عام، وذلك لأنها لا تملك (حتى الآن) شرائحها أو نموذجها الخاص.
وتعمل المجموعة على نشر خدمات الذكاء الاصطناعي بسرعة على منصة "أزور" Azure السحابية الخاصة بها ومجموعة أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي "كو بايلوت" Copilot.
لكن "نمو إيرادات +أزور+، من حيث البنية الأساسية للذكاء الاصطناعي، أقل وضوحًا من نمو منافسيها"، وفق جاك غولد. ويؤكد أن خدمة الحوسبة السحابية "غوغل كلاود" Google Cloud، التي تحتل المركز الثالث في السوق بعد "ايه دبليو اس" من امازون و"أزور"، قد تتقدم إلى المركز الثاني في غضون عامين.
ويضيف المحلل أن جوجل تجذب بسهولة أكبر الشركات الناشئة، لأن أسعار مايكروسوفت موجهة نحو المؤسسات الكبيرة.
ويتابع غولد: "تكمن قوة ريدموند (مايكروسوفت) في أنظمة تكنولوجيا المعلومات الخاصة بالشركات الكبرى. لديهم كل الحوافز للتركيز على ذلك، بدلا من التركيز على المستهلكين، حيث توجد بالفعل منافسة شديدة".
لكن هل يصل ذلك إلى حد الاستغناء عن "إكس بوكس"؟ يجيب غولد "تُحقق ألعاب الفيديو أداءً جيدا، لكنها لا تُمثل سوى جزء ضئيل من إيرادات مايكروسوفت. لو حوّلت الشركة ميزانية البحث والتطوير إلى حلول الأعمال، لكان ذلك منطقيًا، برأيي".