لجنة ذوي الهمم بالشرقية تنظم يوم ترفيهي للطلاب احتفالاً بأسبوع الأصم العربى
تاريخ النشر: 22nd, April 2024 GMT
بمناسبة الاحتفال بأسبوع الأصم العربى والذي يوافق من 20 إلى 27 أبريل من كل عام، نظمت لجنة ذوى الهمم بديوان عام محافظة الشرقية، الاثنين، يوم ترفيهى لعدد 20 طالب وطالبة من ضعاف السمع والصم وذلك بمكتبة مصر العامة بالزقازيق، بالإضافة لدعوة 30 موظف من مسئولي وحدات ذوى الهمم بـ (مراكز المدن، الوحدات المحلية، المراكز التكنولوجية، مديريات الخدمات) تم تدريبهم سابقاً على لغة الإشارة من خلال لجنة ذوى الهمم ، وذلك لمراجعة ما تم التدريب عليه من لغة الإشارة، فضلاً عن التفاعل والتواصل بشكل مباشر مع الطلبة من ذوي الإعاقة السمعية المدعوين لليوم الترفيهى، ليكون تدريب عملي لهم.
وأكد الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية، أن الدولة تولي إهتماماً خاصاً بذوي الهمم إيماناً بدورهم الفعال في كافة مناحي الحياه، مشيراً إلى إهتمام المحافظة بدعم ذوى الهمم حيت تم إطلاق أول ميني باص مجهز لذوي الهمم تم تصنيعه بمعرفة الحملة الميكانيكية بالمحافظة، والذي يتسع لـ 6 مقاعد (كراسي متحركة) بالإضافة إلى 4 كراسي ثابته، يجوب شوارع مدينة الزقازيق لنقل وتوصيل ذوي الهمم كخدمة مميزة تليق بهم.
وأشارت رانيا محمد ربيع مقرر لجنة ذوى الهمم بالديوان العام، إلى أن لجنة ذوى الهمم قامت بالتنسيق مع مكتبة مصر العامة بالزقازيق لتنظيم "يوم ترفيهي لعدد 20 طالب وطالبة ضعاف السمع والصم من مدرسة الأمل بمركز أبوحماد، تضمن أنشطة قراءة ومشاهدة أفلام وتلوين ورسم ومسرح العرائس وذلك بغرفة الأنشطة بالمكتبة.
جاء ذلك بحضور الدكتور محمد نيازى مدير عام الإدارة العامة للموهوبين بديوان وزارة التربية والتعليم ومدرس لغة الإشارة بكلية التربية بجامعة الزقازيق، والدكتور محمد عاشور مدرس بمدرسة الأمل بمركز ديرب نجم، والدكتورة آمال مصطفى أستاذ متفرغ بكلية علوم ذوى الإعاقة والتأهيل، والدكتور محمد عباس اخصائى تأهيل التخاطب بالمستشفيات التعليمية وأعضاء لجنة ذوى الهمم بالديوان العام، وأمل بغدادى مدير إدارة التربية الخاصة بمديرية التربية والتعليم بالشرقية.
يشلر إلى أنه بدأ الاحتفال بأسبوع الأصم فى الوطن العربى فى أبريل عام 1974 بعد انعقاد المؤتمرٍ الثانى للاتحاد العربى للهيئات العاملة مع الصّم فى سوريا، والذى جاء ضمن توصياته إطلاق أسبوع للأصم العربى، ومن وقتها يتم الاحتفال بمشاركة الجمعيات الأهلية والمؤسسات الحكومية والخاصة، وتحتفل مصر والعالم العربى فى الأسبوع الأخير من شهر أبريل كل عام بـ"أسبوع الأصم العربى"، حيث يتم التركيز على حقوق الصم والبكم والتوعية الصحية أيضاً بأسباب فقدان السمع وضعفه.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كلية التربية محافظ الشرقية التربية والتعليم ذوي الإعاقة السمعية المراكز التكنولوجية مكتبة مصر العامة الصم والبكم مراكز جامعة الزقازيق الوحدات المحلية
إقرأ أيضاً:
أدب المغامرات في القرن الـ19: هل كان كارل ماي مجرد كاتب ترفيهي؟
عُرف القرن التاسع عشر بازدهار أدب المغامرات، حيث جذب الكُتّاب القرّاء إلى عوالم بعيدة، مليئة بالمخاطر والغموض. كان كارل ماي واحدًا من أبرز هؤلاء الكُتّاب، واشتهر بسلسلة رواياته عن الهنود الحمر وشخصية “وينيتو”. لكن هل كانت كتاباته مجرد أعمال ترفيهية، أم أنها تحمل أبعادًا أعمق؟
كارل ماي وروايات المغامرةما بدأ كارل ماي (1842-1912) الكتابة في وقت كانت فيه ألمانيا تعيش تحولات اجتماعية وسياسية كبرى. كتب قصصًا تدور في أماكن لم يزرها يومًا، مثل الغرب الأمريكي والشرق الأوسط، مما جعل البعض يصفه بـ”الرحّالة الذهني”. اعتمدت رواياته على شخصيات بطولية مثل “أولد شاتر هاند” و”وينيتو”، وركزت على قيم مثل الشجاعة والصداقة والعدالة.
الترفيه أم الرسالة الأدبية؟يعتبر البعض أن كارل ماي كان مجرد كاتب ترفيهي، خاصة أنه استند إلى الخيال بدلاً من البحث الميداني، لكنه في المقابل كان يروج لأفكار إنسانية مثل رفض العنصرية والدعوة للتسامح. كما حملت رواياته بعدًا فلسفيًا حول الصراع بين الخير والشر، مما جعلها أكثر من مجرد حكايات مسلية.
مقارنة مع معاصريهفي نفس الفترة، كتب جول فيرن مغامرات ذات طابع علمي، بينما قدم روبرت لويس ستيفنسون روايات عن القراصنة والبحث عن الكنوز. وعلى عكسهما، ركز كارل ماي على الشخصيات والعلاقات بين الثقافات المختلفة، مما منح أعماله طابعًا أخلاقيًا وإنسانيًا أعمق.
إرث كارل ماي الأدبي
لا تزال أعماله تُقرأ حتى اليوم، ورغم الانتقادات التي وُجهت إليه بسبب بعض الصور النمطية، إلا أن تأثيره على الأدب الألماني والعالمي لا يمكن إنكاره. كما تحولت رواياته إلى أفلام ومسلسلات، مما يثبت استمرار جاذبيتها.