12 % زيادة في التحاق الطلبة بمؤسسات التعليم العالي الخاص بدبي هذا العام
تاريخ النشر: 22nd, April 2024 GMT
سجَّلت مؤسسات التعليم العالي المُرخَّصة من هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي، زيادة غير مسبوقة في معدل التحاق طلبتها بنسبة 12% العام الأكاديمي الحالي 2023- 2024م، وذلك بحسب تقرير للهيئة حول بيانات قطاع التعليم العالي في دبي، الذي أشار إلى افتتاح 5 مؤسسات تعليم عالٍ دولية جديدة العام الأكاديمي الحالي، ليصل بذلك إجمالي عدد مؤسسات التعليم العالي المرخصة من الهيئة إلى 38 جامعة، من بينها 34 مؤسسة حاصلة على الاعتماد الدولي، وتجتذب جميعها 34 ألفاً و893 طالب وطالبة يلتحقون بأكثر من 650 برنامجاً أكاديمياً في مختلف التخصصات.
وتعكس تلك النتائج مكانة دبي المتميزة كوجهة دولية مُفضَّلة للتعليم والتعلُّم في قطاع التعليم الجامعي، كما تعزز ثقة الجامعات الدولية في جودة الخيارات التعليمية المتنوعة في الإمارة.
- نمو غير مسبوق
وقالت عائشة ميران، مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي: «يواكب النمو غير المسبوق في قطاع التعليم العالي بدبي مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33، وأجندة دبي الاجتماعية 33، كما تعكس الزيادة في أعداد الطلبة الدوليين الملتحقين بمؤسسات التعليم العالي بدبي مكانة الإمارة كوجهة دولية مرموقة للتعليم العالي».
وأضافت: «يلبي التنوع المتزايد في البرامج الأكاديمية التي توفرها الجامعات الدولية احتياجات وتطلعات الطلبة، ونحن نقدِّر مساهمات مجتمع التعليم العالي بدبي في جعل دبي وجهة دولية للتعليم العالي ومركزاً عالمياً للمعرفة والابتكار، كما نتطلع إلى مواصلة العمل مع القيادات الجامعية من أجل تحقيق المزيد من النمو في هذا القطاع الحيوي، وإتاحة وتنويع المزيد من الخيارات التعليمية بمعايير عالمية بما يلبي طموحات الطلبة، كما يسعدنا الترحيب بالجامعات الجديدة المعتمدة دولياً في مجتمع التعليم في دبي».
-فرص تعليمية
وأبرز التقرير تنوع الفرص التعليمية التي يوفرها قطاع التعليم العالي الدولي في إمارة دبي؛ باعتبارها وجهة دولية وإقليمية جاذبة للتعليم والتعلُّم، وزيادة أعداد الطلبة الدوليين الذين حضروا خصيصاً إلى الإمارة من خارج الدولة من أجل الدراسة؛ بنسبة بلغت 25% العام الأكاديمي الحالي مقارنة بالعام الأكاديمي الماضي 2022/ 2023.
-تخصصات أكاديمية
ويستحوذ كل من تخصص إدارة الأعمال و تكنولوجيا المعلومات والهندسة والإعلام والتصميم على النسبة الأكبر من الطلبة الملتحقين بمؤسسات التعليم العالي في دبي، كما شهدت تخصصات العلوم الطبيعية والفيزياء، والعلوم الإنسانية، والقانون، أعلى نسبة زيادة في معدل التحاق الطلبة مقارنة بالعام الأكاديمي الماضي.
وبحسب التقرير، يلتحق حوالي 63% من الطلبة الدارسين بمؤسسات التعليم العالي في دبي بدرجة البكالوريوس، و28% بدرجة الماجستير، و2% بدرجة الدكتوراه.
ويتتبع التقرير مستجدات قطاع التعليم الخاص في دبي، وذلك ضمن مبادرة هيئة المعرفة والتنمية البشرية بإطلاق تقارير دورية تستهدف إتاحة المعلومات المتعلقة بهذا القطاع المهم، وتزويد المجتمع التعليمي والمعنيين بكافة التحديثات حوله والتحليلات المنهجية التي تهم القائمين على العملية التعليمية بشكل دوري، وذلك انطلاقاً من العناية الكبيرة التي توليها حكومة دبي للبيانات والتي تشكل عماد التخطيط الدقيق للمستقبل، وعملاً بتوجيهات القيادة الرشيدة بالتعامل مع البيانات والمعلومات بأسلوب علمي يدعم توجهات التنمية ضمن مختلف القطاعات.
- أبرز النتائج
34.893 طالب وطالبة في مؤسسات التعليم العالي الخاص بدبي.
38 مؤسسة تعليم عالٍ في دبي مرخصة من هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي.
12 %زيادة في أعداد الطلبة الملتحقين بمؤسسات التعليم العالي المرخصة من هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي العام الأكاديمي الحالي.
25 % زيادة في أعداد الطلبة الدوليين الذي حضروا خصيصاً إلى دبي من أجل الدراسة.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات إمارة دبي الإمارات بمؤسسات التعلیم العالی مؤسسات التعلیم العالی أعداد الطلبة قطاع التعلیم زیادة فی فی دبی
إقرأ أيضاً:
عاشور: التحولات المتسارعة تتطلب إعادة النظر في فلسفة التعليم العالي وتوظيف الذكاء الاصطناعي
أكد الدكتور أيمن عاشور، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن التحولات المتسارعة في مجال التعليم العالي تعكس ديناميكية جديدة تتطلب التكيف مع مستجدات التكنولوجيا والمجتمع المعرفي، مشيرًا إلى أن الإطار المرجعي الاسترشادي للتعليم العالي يولي اهتمامًا خاصًا بالتعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها كوسائل فعالة للتعلم والبحث العلمي، موضحًا أن التطور الكبير في هذه الأدوات يستوجب إعادة النظر في فلسفة التعليم العالي، بحيث يصبح التغيير محورًا رئيسيًا يضمن استدامة المؤسسة وتنافسيتها.
وأوضح الوزير أن الذكاء الاصطناعي أصبح عنصرًا فاعلًا في التعليم الجامعي والبحث العلمي، لما يتمتع به من قدرة على معالجة كميات ضخمة من البيانات، وتوفير رؤى تحليلية دقيقة، وتحسين جودة العملية التعليمية والبحثية، مما يفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات الأكاديمية لتعزيز دورها في تنمية رأس المال البشري، وتأهيل الخريجين لسوق العمل بما يتماشى مع متطلبات العصر.
وأشار الدكتور عاشور إلى أن الإطار المرجعي يراعي التطورات المذهلة التي أحدثها الذكاء الاصطناعي، ويوجه للاستفادة من إمكاناته غير المسبوقة في استكشاف البيانات وتحليلها بطرق مبتكرة وفعالة، مستعرضًا أبرز أدوات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في البحث العلمي مثل برامج التحليل الإحصائي والبياني، وأدوات معالجة النصوص اللغوية، وتقنيات التعلم الآلي والعميق، وأدوات التصور البياني والرؤية الحاسوبية، إلى جانب برامج إدارة المراجع الأكاديمية.
كما أكد الوزير أن الإطار المرجعي يشمل استعراض الآفاق الممكنة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير أساليب التدريس الجامعي، وتقديم محتوى تعليمي تفاعلي يلبي الاحتياجات الفردية للطلاب، وتعزيز التعلم التعاوني باستخدام أدوات تنظيمية حديثة تسهل عملية التواصل وإدارة المشروعات الأكاديمية بفعالية.
وشدد الدكتور أيمن عاشور على ضرورة الالتزام بضوابط أخلاقية وقانونية تضمن الاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي، بما يحفظ القيم العلمية ويحترم الملكية الفكرية، ويؤمن خصوصية البيانات الشخصية، مع أهمية تحديث أنظمة الحماية والتحقق من دقة البيانات والنتائج التي تقدمها هذه الأدوات، مؤكدًا ضرورة تجنب الاعتماد المفرط عليها، وضمان أن تكون مساعدة وليست بديلًا عن الجهد الأكاديمي لضمان الأصالة وتفادي الممارسات غير النزيهة.
من جانبه، أوضح الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس الأعلى للجامعات، أن فلسفة الإطار المرجعي العام تعكس رؤية إستراتيجية متكاملة لتطوير منظومة التعليم العالي وضمان جودتها وفقًا للمعايير الدولية، مشيرًا إلى أن التكامل بين أدوات الذكاء الاصطناعي والمناهج الأكاديمية يسهم في تحسين جودة العملية التعليمية، ودعم قدرة المؤسسات الجامعية على تقديم محتوى دراسي متطور يواكب أحدث المستجدات العلمية والتكنولوجية، بما يتيح تجربة تعليمية منفتحة ومرنة، ويؤهل الطلاب لمواجهة التحديات المستقبلية بكفاءة.
كما أشار إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تسهم في تصميم المواد التعليمية، وإنشاء أسئلة الامتحانات، وتحليل أداء الطلاب بدقة، وتقديم خطط دعم أكاديمية متخصصة، فضلًا عن تعزيز أساليب التعلم الشخصي الذي يراعي الفروق الفردية ويمنح كل طالب فرصة التعلم حسب مستواه.
وأكد الدكتور مصطفى رفعت العمل على تطوير آليات توظيف الذكاء الاصطناعي ضمن الإطار المرجعي بما يضمن الاستفادة منه دون الإخلال بالقيم البحثية، مع مواكبة التحديثات المستمرة للأدوات والبرمجيات الحديثة، وشدد على أهمية تعزيز التعاون بين الجامعات والقطاعات التكنولوجية لضمان تحقيق أقصى استفادة من إمكانات الذكاء الاصطناعي بما يحقق تطورًا مستدامًا، ويعزز من فرص الابتكار والتطوير الأكاديمي.