مصر تتعاون مع 15 دولة إفريقية لتلبية الاحتياجات العاجلة من الكهرباء
تاريخ النشر: 22nd, April 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يواصل مؤتمر والمنتدى رفيع المستوى لترابط قطاع الطاقة الأفريقي اعماله بمدينة شرم الشيخ لبحث افضل السبل لتامين امدادات الطاقة لملايين المواطنين بالقارة فى الوقت الذى يشهد فيه العالم تحولاً فى الطاقة نظراً للعديد من التغيرات العالمية والتي تتطلب تغيير في شكل إنتاج واستهلاك الكهرباء،لوقف تغير المناخ وتلبية زيادة الطلب على الطاقة، والتقدم التكنولوجي،
استعرضت محاور ومناقشات المنتدى التجربة االمصرية الرائدة فى القارة لتلبية متطلبات اكثر من 99 % من المواطنيين ومشروعاتها فى طاقتى الشمس والرياح والهيدروجين الاخضر وما تستهدفه وزارة الكهرباء المصرية لفتح مجال أكبر أمام القطاع الخاص للتوسع في مشروعات إنتاج الطاقة المتجددة خلال السنوات المقبلة، حيث ستساعد إمكانات الطاقة المتجددة الكبيرة والمشاريع الضخمة مصر في الحصول على برامج للتصنيع المحلي لمكونات طاقة الرياح والطاقة الشمسية خاصة اعتمادًا على توافر المواد الخام والعمالة الماهرة.
كما تم عرض مجالات التعاون المصرية مع اكثر من 15 دولة افريقية لتوفير جزء من احتياجات شعوبها الملحة للاستخدامات الطبية والعلاجية والتعليمية ومياه الشرب وكذلك اعداد وتدريب الكوادر البشرية ونقل الخبرات وما تقوم به مصر لعرض قضايا الطاقة فى افريقيا على المنتديات الدولية للحصول على التمويلات والقروض الميسرة لدول القارة ومن هذه المشروعات المصرية الرائدة لخدمة شعوب القارة اعادة تاهيل محطه توليد كهرباء ولايه رومبيك بجنوب السودان والتشغيل وحدتين بطاقه 1484 كيلو وات وتوفير مهمات ومعدات كهربائية بتكافة بلغت 84 مليون جنيه من منطلق الدور القومى المصرى الداعم للدول الصديقة والشقيقة ومساعدتها لتحقيق التنمية لشعوبها
اكد الدكتور محمد شاكر وزير الكهرباء والطاقة على توجيهات القيادة السياسية باستتمرار دعم الربط مع شبكات كهرباء دول الجوار بما فى ذلك الاشقاء فى ليبيا والسودان لمساعدة مواطنيها على تجاوز الظروف الراهنة من منطلق الدور القومى والمحورى لمصر مؤكدا على تكثيف العمل لتوفير الطاقة الكهربائية المستدامة من كـافة المصادر لكافة المواطنين وفقاً للمعايير العالمية وبأسعار تنافسية والعمل على دعم محاور التنمية خاصة بسيناء والدلتا الجديدة وتوشكى والعوينات
قال المهندس جابر الدسوقى رئيس القابضة للكهرباء انه تم تركيب مهمات ومعدات كهربائية لدعم كهرباء الاشقاء بجنوب السودان شملت 176 برج جهد متوسط بطول 10 كيلو متر وشد موصلات وتركيب العازلات وجميع مشتملات بالاضافه الى تركيب 311 عمود جهد منخفض وموصلات وعازلات واعمال الطلاء ودهان الاعمده وتاهيل الاعمده الخرسانيه القائمه بعدد 900 عمود وتنفيذ اعمال الصيانه لمحولات التوزيع بقدرات مختلفه وتركيب محول شامل وسكاكين توزيع وصناديق توزيع جهد منخفض وتركيب كابلات جهد منخفض وكشافات ليد ودوائر الاناره ومفاتيح الاناره باستثمارات بلغت 84 مليون جنيه
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الكهرباء
إقرأ أيضاً:
الإمارات تشارك في حوار بطرسبيرغ للمناخ
ترأس عبدالله بالعلاء مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة، وفد دولة الإمارات في الجلسات رفيعة المستوى ضمن «حوار بطرسبيرغ للمناخ» السنوي، بحضور مستشار جمهورية ألمانيا الاتحادية وعدد من الوزراء.
كما عقد سلسلة من الاجتماعات الوزارية في برلين، أكد خلالها التزام دولة الإمارات بالتعاون الدولي في مجالات العمل المناخي، وتحول الطاقة، وإدارة الموارد المائية، والتنمية المستدامة. وخلال زيارته، التقى بالعلاء عدداً من المسؤولين الألمان، بمن فيهم ستيفان وينزل وزير الدولة البرلماني بوزارة الشؤون الاقتصادية والعمل المناخي، ويوخن فلاسبارث وزير الدولة في الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية، وإيفا كراخت المديرة العامة للشؤون الدولية في الوزارة الاتحادية للبيئة وحماية الطبيعة والسلامة النووية وحماية المستهلك، كما التقى مسؤولين دوليين بارزين من بينهم سيمون ستيل الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC).
وتركزت النقاشات على سبل تعزيز الجهود المناخية متعددة الأطراف، ودفع تنفيذ مخرجات مؤتمر الأطراف COP28، واستكشاف فرص التعاون بين دولة الإمارات وألمانيا في مجالات الطاقة النظيفة وتمويل المناخ، إضافة إلى تحضيرات دولة الإمارات بالمشاركة مع جمهورية السنغال لاستضافة مؤتمر الأمم المتحدة للمياه في عام 2026، والذي يعكس الدور المحوري للمياه في تحقيق أهداف العمل المناخي وتعزيز القدرة على التكيف مع تداعيات التغير المناخي.
وقال بالعلاء: «تواصل دولة الإمارات التزامها بالعمل عن كثب مع الشركاء الدوليين لتسريع جهود العمل المناخي وتحول الطاقة، ويعكس تعاوننا مع القادة الألمان ومسؤولي اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية رؤيتنا المشتركة لمستقبل مستدام ومرن للأجيال القادمة، حيث تعد المياه عنصراً أساسياً في تعزيز القدرة على الصمود في وجه التغيرات المناخية وضمان أمن الموارد الطبيعية. وتأتي الزيارة في إطار ريادة الدولة للدبلوماسية المناخية العالمية، عقب استضافتها الناجحة لمؤتمر الأطراف COP28، واستمرار جهودها لدفع التقدم نحو تحقيق الحياد المناخي. كما عززت الاجتماعات دور دولة الإمارات كشريك استراتيجي في التعاون الدولي بمجالات الاستدامة والطاقة وإدارة الموارد المائية».(وام)