المؤسسة الاتحادية للشباب تنظم “خلوة الشباب” وتدعو أبناء الوطن للتفاعل في طرح الأفكار والتطلعات
تاريخ النشر: 22nd, April 2024 GMT
سلطان النيادي:
• “خلوة الشباب” تُشكّل منصّة حوارية تمنح الشباب فرصة للعمل على تحقيق طموحاتهم
• مرحلة مهمة من تاريخ الدولة في تفعيل ودعم وتمكين شباب الإمارات
تنظم المؤسسة الاتحادية للشباب “خلوة الشباب”، الحدث الوطني الرائد في دعم وتمكين الشباب للمساهمة في رسم ملامح المستقبل للأجيال القادمة، تحت شعار “تنمية.
وتجمع “خلوة الشباب” صُناع القرار ومسؤولي الحكومات الاتحادية والمحلية في الدولة مع أكثر من 200 شاباً وشابة من أبناء الإمارات، لتبادل الأفكار وتحديد الأولويات في جلسات عصف ذهني تدور حول 7 محاور رئيسية هي، التعليم، رأس المال البشري، العمل والإنتاجية، الصحة والسلامة، المجتمع، المواطنة، والاستدامة، وذلك يوم الخميس المقبل في متحف المستقبل بإمارة دبي.
وتهدف “خلوة الشباب” إلى توحيد التطلعات الوطنية التي من شأنها تحقيق آمال الشباب وطموحاتهم، وتفعيل دورهم في مسيرة التنمية الوطنية المستدامة، وإيجاد حلول جديدة وجذرية للتحديات والصعوبات التي يواجهونها، والمساهمة في تصميم المرحلة الجديدة للمؤسسة الاتحادية للشباب، كما تستهدف تعريف المشاركين بأهم إنجازات ومخرجات الخلوة الشبابية السابقة، وإشراكهم في تصميم أكثر من 20 خدمة للشباب، وأكثر من 15 مبادرة مطوّرة، وبرامج تحولية كبرى، والعمل على أكثر من 5 سياسات جديدة للشباب، وتطوير منصّات رقمية تفاعلية.
مرحلة مهمة
وبهذه المناسبة، صرح معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب، قائلاً: “تُشكّل ’خلوة الشباب‘ منصّة حوارية رائدة تمنح الشباب من مختلف الخلفيات والتخصصات الفرصة للتفاعل في استشراف المستقبل، والعمل على تحقيق ما ينشدونه ويطمحون إليه، عبر جلسات من العصف الذهني تسلط الضوء على العديد من المحاور الرئيسية التي يطرحونها في إطار مسيرة البناء والتطوير.”
وأكد معاليه، أن “الخلوة” تعتبر مرحلة مهمة من تاريخ الدولة في تفعيل ودعم وتمكين شباب الإمارات، لأنها تعكس إرادتهم في تحقيق التغيير، وذلك عبر المشاركة في مجموعة متنوعة من الفعاليات والأنشطة، بما فيها من ورش عمل ومناقشات جماعية وجلسات حوارية تحفيزية، أو من خلال طرح أفكارهم عبر منصات التواصل الاجتماعي، مضيفاً أنه يأمل أن تكون هذه الخلوة بداية تجربة مُلهمة للشباب الإماراتي نحو تحقيق أحلامهم الإيجابية وتطلعاتهم المستقبلية.”
وستعلن المؤسسة الاتحادية للشباب خلال الحدث، عن إطلاق مجموعة من المشاريع الشبابية النوعية، والتي ستمثل نقلة نوعية من حيث الأدوات الداعمة للجهود الوطنية تجاه تمكين الشباب من المساهمة الفعلية بمسيرة التنمية المستدامة.
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: الاتحادیة للشباب
إقرأ أيضاً:
وزير المالية يرعى حفل اليوبيل الذهبي للمؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات “ضمان”
تحت رعاية وزير المالية الأستاذ محمد بن عبد الله الجدعان، احتفلت المؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات (ضمان) يوم 20 شعبان 1446هـ (الموافق 19 فبراير 2025م) في الرياض باليوبيل الذهبي لتأسيسها كأول هيئة متعددة الأطراف لضمان الاستثمار في العالم.
وألقى وكيل وزارة المالية للعلاقات الدولية الأستاذ خالد باوزير كلمة راعي الحفل نيابة عن معالي الوزير، وبين خلالها أن استضافة المملكة لهذا الحدث الاستثنائي تأكيد على التزامها الراسخ بدعم مؤسسات العمل العربي المشترك بشكل عام، وتعزيز دور مؤسسة “ضمان” في تطوير قطاعات الاستثمار والتجارة والتمويل والتأمين، بما يدعم مسيرة التنمية الاقتصادية في منطقتنا العربية.
وأكد دعم المملكة المستمر لأعمال وخطط وبرامج المؤسسة سعيًا لتعزيز دورها لخدمة البلدان الأعضاء، وضمان استمرارها في تقديم خدماتها لتحقيق النماء والازدهار، إذ يعد هذا الدعم الذي تقدمه المملكة امتدادًا لكونها من أكبر المساهمين في رأس مال المؤسسة، كما تدعم المملكة توجهات إدارة المؤسسة لتوسيع نطاق أنشطتها قطاعيًا وجغرافيًا من مقرها الرئيسي في دولة الكويت ومكتبها الإقليمي في العاصمة السعودية الرياض.
إلى ذلك أشار باوزير إلى أهمية تعزيز التعاون والتكامل للجهود في الفترة المقبلة لتحقيق الأهداف المشتركة، وتعزيز مسيرة التنمية المستدامة في مختلف المجالات، الأمر الذي يتطلب تضافر دول المنطقة لمواكبة المستجدات الإقليمية والدولية بخطط مدروسة وموضوعية، وقابلة للتنفيذ على مختلف المستويات، ومن بينها تقوية وتعزيز المؤسسات المحلية والإقليمية لتمكينها من مواجهة التحديات، وتعزيز أدوارها في خدمة اقتصادات الدول العربية وشعوبها.
يذكر أن المؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات “ضمان” تأسست عام 1974، ومقرها دولة الكويت، كمؤسسة متعددة الأطراف، تضم في عضويتها حكومات الدول العربية، وأربع مؤسسات مالية عربية مشتركة، وتقدم خدمات تأمينية متخصصة ضد مخاطر الائتمان والمخاطر السياسية بهدف تسهيل تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر إلى الدول العربية، ودعم الصادرات والواردات العربية.