أعلنت Viola Outdoor التابعة لشركة “فيولا كوميونيكيشنز”، الرائدة في مجال الاتصالات التسويقية عن ربط شبكة لوحاتها الإعلانية الحصرية العملاقة في إمارة أبوظبي مع شبكتها الجديدة في إمارة دبي.
ويأتي إنشاء هذه الشبكة الجديدة في دبي ضمن خطط واستراتيجيات الشركة التوسعية ولإعطاء الفرصة للعملاء المعلنين للاستفادة من إطلاق حملاتهم بالإمارتين، أبوظبي ودبي، في آن واحد، وحتى لتصل إلى أكبر شريحة ممكنة من خلال عملية الربط الجديدة بين الشبكتين في إمارتي أبوظبي ودبي.


وتم تركيب اللوحات الإعلانية التابعة لشركة فيولا في دبي، والتي أطلقتها مؤخراً بالتعاون مع هيئة الطرق والمواصلات في دبي (RTA)، على العديد من التقاطعات والمواقع الاستراتيجية في شارع الشيخ زايد، كونها تحظى بكثافة مرورية كبيرة مما يسهم في تحقيق نسب مشاهدة عالية وبالتالي فإن ذلك يوفر فرصة إعلانية مميزة لعملاء “فيولا كوميونيكيشنز”.
وتعليقاً على ذلك، قال السيد عمار شرف، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “فيولا كوميونيكيشنز” للاتصالات التسويقية: “جاء قرار إطلاق شبكة لوحاتنا الجديدة من الإعلانات الخارجية في إمارة دبي لضمان استمرارية ريادة الشركة في السوق الإعلاني، والذي يرتبط ارتباطاً مباشراً مع استراتيجيات وخطط توسع الشركة، والذي يتماشى مع التطور الذي تشهده المدينتان، والتقدم المتسارع الذي تشهده الدولة”.
ولفت السيد شرف إلى أن “هذه الشبكة من اللوحات تعمل وفقاً لأعلى المعايير البيئية؛ حيث أنها مدعومة بالطاقة الشمسية بما يسهم في المحافظة على البيئة وتقليل التلوث واستخدام الحلول البيئية المستدامة في مجال الدعاية والإعلان، انطلاقاً من سعينا في إحداث تغيير إيجابي في المجتمع، لا سيما كوننا مشغلين رئيسيين في مجالات تتصل بالبنية التحتية الحضرية”.
وتعد شركة “فيولا كوميونيكيشنز”، واحدة من الشركات التابعة لمجموعة “ملتيبلاي” Multiply Group، والتي لعبت فيولا دوراً محورياً في تنفيذ العديد من المشاريع ، والتي تتماشى مع الخطة الاستراتيجية لدولة الإمارات للتحول الرقمي، أدخلت الشركة شبكة متطورة من الأصول الرقمية بما في ذلك D.Toplight، وD.Totemlights، وD.Hoardings، ولافتات جسر D.Skylight، وشاشات الوسائط D.Taxi-top، ما يشكل أكبر شبكة إعلانية في المنطقة.


المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: فی دبی

إقرأ أيضاً:

واشنطن تربط تخفيف العقوبات على سوريا بـ”شرط”

أفادت وول ستريت جورنال نقلا عن مسؤولين أميركيين بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب تتحرك بحذر تجاه أي تخفيف للعقوبات الاقتصادية على سوريا، مؤكدة أن أي تخفيف للضغوط الاقتصادية يجب أن يكون مشروطًا بتشكيل حكومة أكثر شمولًا في دمشق.

يأتي هذا الموقف في الوقت الذي قرر فيه الاتحاد الأوروبي تخفيف بعض القيود الاقتصادية على سوريا، في خطوة تهدف إلى إنهاء عزلتها الاقتصادية.

كان الاتحاد الأوروبي الشريك التجاري الأكبر لسوريا قبل الحرب، والآن، ومع انتهاء الحرب الأهلية، تواجه البلاد تحديات كبيرة في إعادة البناء ودفع رواتب موظفي الحكومة. لكن إدارة ترامب، وفق المصادر، ترى أن السماح للنظام الحالي بالاستفادة من أي تخفيف للعقوبات دون إصلاحات سياسية حقيقية سيؤدي إلى تعزيز سلطة حكومة يهيمن عليها جبهة تحرير الشام وفصائل متحالفة معها، بدلاً من دفع البلاد نحو حل سياسي مستدام.

بينما خففت إدارة بايدن قبل مغادرتها السلطة بعض القيود على المدفوعات المتعلقة بالمساعدات الإنسانية، أوقفت إدارة ترامب أي خطوات إضافية في هذا الاتجاه.
وقال مسؤولون أميركيون إنهم يريدون رؤية حكومة في دمشق تكون أكثر تمثيلًا لكافة الأطياف السورية قبل النظر في أي تخفيف للعقوبات.

وفي المقابل، قرر الاتحاد الأوروبي اتخاذ خطوات لتخفيف العقوبات، بما في ذلك السماح للشركات الأوروبية بشراء النفط والغاز السوري والاستثمار في قطاع الكهرباء، بالإضافة إلى رفع القيود عن أربعة بنوك سورية مملوكة للدولة والسماح بتدفق الأموال إلى البنك المركزي السوري. كما سمح الاتحاد الأوروبي للخطوط الجوية العربية السورية باستئناف رحلاتها إلى أوروبا.

اقرأ أيضاًالعالمالكرملين: بوتين منفتح على الحديث مع زيلينسكي

ومع ذلك، فإن استمرار العقوبات الأميركية يعقّد جهود الاتحاد الأوروبي، حيث قد تتردد الشركات والبنوك الأوروبية الكبرى في إعادة العلاقات الاقتصادية مع سوريا خوفًا من الوقوع تحت طائلة العقوبات الأميركية.

وقال ريتشارد نيفيو، المسؤول الأميركي المخضرم في سياسات العقوبات، إن “إشراك القطاع الخاص بدون إشارات أوضح من واشنطن، أو وضوح بشأن إمكانية إعادة فرض العقوبات سيكون أمراً صعباً”.

وبينما يسعى الاتحاد الأوروبي إلى تحفيز عملية إعادة الإعمار وتشجيع السوريين على العودة إلى بلادهم، تبقى إدارة ترامب متمسكة بموقفها بأن أي تخفيف للعقوبات يجب أن يرتبط أولًا بإصلاحات سياسية تضمن تشكيل حكومة أكثر شمولًا، كشرط أساسي لإعادة دمج سوريا في النظام الاقتصادي الدولي.

مقالات مشابهة

  • المؤلفة الإسرائيلية الكندية تتحدث عن روايتها بشأن "أغاني يهود اليمن" والتي تسعى لأن تكون شهيرة (ترجمة خاصة)
  • تربط بين المسارين الأزرق والبرتقالي.. تشغيل “محطة قصر الحكم” ضمن شبكة قطار الرياض
  • فيولا فهمي تواصل جولاتها الانتخابية بزيارة “البوابة نيوز”
  • الخارجية الإيرانية تندد بالعقوبات الأمريكية الجديدة
  • السوداني يناقش مع وزير الخارجية الأمريكي مجالات التنسيق بين العراق وإدارة واشنطن الجديدة
  • العاطفي يلوح بالتصعيد ويؤكد إفشال المشاريع الخارجية في اليمن وتطوير قدرات الحوثيين العسكرية
  • «الخارجية» تتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفيرة بنما الجديدة
  • واشنطن تربط تخفيف العقوبات على سوريا بـ”شرط”
  • وزارة الخارجية تتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفيرة بنما الجديدة
  • الشابة ماريا المحمد تمزج بلوحاتها بين الرسم التشكيلي والتصميم الهندسي