حماة وطن بورسعيد يحتفل بذكرى تحرير سيناء بالعرض المسرحى العلامة 91
تاريخ النشر: 22nd, April 2024 GMT
نظم حزب "حماة الوطن" بمحافظة بورسعيد برئاسة المهندس محمد سلامة ، احتفالية كبري بمناسبة ذكرى تحرير سيناء بعنوان "أرض الفيروز" في المركز الثقافي ببورسعيد بحضور شخصيات عامة وكوادر واعضاء وشباب الحزب
جاء الحفل تحت اشراف امانه التعليم برئاسة وفاء حريز بالاشتراك مع امانه الفنون والثقافة برئاسة احمد الصديق
بدأ الحفل بالسلام الوطني ثم آيات بينات من الذكر الحكيم تلاها القارئ الشاب حسام الدسوقي و وألقت وفاء حريز أمينه أمانه التعليم لحماة وطن فى بورسعيد كلمه أكدت فيها أن الفاعلية مهداة الي أهالي في سيناء إحياءا لذكري الشهداء الأبطال الذين ضحوا بدمائهم الطاهرة في سبيل تحريريها والحفاظ عليها علي مر العصور ومازالت تضحياتهم تبذل وارواحهم تزهق في سبيل الحفاظ علي كل حبه رمل وكل شبر فيها علي مر كل العصور
. شعبة أسماك بورسعيد تدعو لاجتماع طارئ لبحث مشكلة المواطنين
وأضافت أن هذه الفاعلية جاءت بتوجيهات المهندس محمد سلامه أمين عام الحزب تماشيا مع توجهات حزب حماة الوطن في استخدام القوة الناعمة من الآداب والفنون والثقافة لغرس حب الوطن والانتماء في نفوس الشباب عن طريق تثقيفهم وتعريفهم بنضال جيش مصر العظيم وقيمه وطنهم والحفاظ علي هويته ورفع الوعي لديهم
ورحب المهندس محمد سلامة امين عام حماة وطن فى بورسعيد بالحضور وبكوادر وأعضاء وشباب الحزب وقال: علينا أن نأخذ عبرة وعظه من الاحتفال بعيد تحرير سيناء وقال انه اصر ان يوجه الدعوة الي الشباب وتمني لو ان جميع الشباب في محافظة بورسعيد حضروا فاعليه الحزب لأنه يؤمن ان الشباب هم الثروة الحقيقية لهذه الامه وسبب نهضتها واكد ان لكل شاب وفتاة دور وهدف تجاه وطنه وعلي الشباب ان يقدم كل ما يملك من جهد وعرق لنهضة هذا الوطن
وتضمن الحفل عرضا مسرحيا لفرقة نادي المسرح بعنوان "العلامة 91" تأليف واخراج محمد المصري و يحكي العرض قصة المعركة الشرسة التي خاضتها الدبلوماسية المصرية لتحرير العلامة 91 الخاصة بمدينة طابا
وجاء الجزء الثاني من الحفل متضمن عروض فرقة الشباب من الفنون الشعبية وقدموا عده تابلوهات راقصه تجاوب معهم الحضور وتنوعت الاستعراضات ما بين السمسمية ورقصات من التراث الصعيدي والتراث النوبي تحت اشراف مصمم الرقصات مودي غزال
وتضمنت احتفالية حماة وطن بورسعيد فى جزءها الثالث حدوته مصرية واغاني وطنيه وتابلوهات راقصة علي اغاني سلم علي مصر ، عظمه علي عظمة
حماة وطن بورسعيد يحتفل بذكرى تحرير سيناء بالعرض المسرحى "العلامة 91"وفي الفقرة الرابعة قام احمد الصديق امين امانه الفنون والثقافة بحزب حماة الوطن ببورسعيد بقيادة فرقه المسرح الموسيقية وتضمنت الفقرات الغنائية ميدلي غنائي عن ارض الفيروز وبعض الاغاني للمطربة ايه خالد والمطربة مريم طارق والمطربة جودي قاسم والمطرب ياسين تمام.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد الإحتفال بعيد تحرير سيناء الدبلوماسية المصرية السلام الوطني الفنون والثقافة القوة الناعمة تحرير سيناء جيش مصر العظيم حزب حماة الوطن سيناء الحبيبة عيد تحرير سيناء محافظة بورسعيد تحریر سیناء حماة وطن
إقرأ أيضاً:
أبواق الفتنة تتصدع
ناصر بن حمد العبري
في كل موقف صعب يمر به الوطن، نجد أنَّ الشعب العُماني بمختلف فئاته، يلتف ويتكاتف بروح واحدة، مُساندًا قيادته الحكيمة، ومُستعدًا للتضحية من أجل رفعة الوطن؛ سواء في الأزمات الاقتصادية، أو الأنواء المناخية الطبيعية، أو التحديات الصحية؛ حيث يظهر المواطنون متعاونين ومتضامنين، في صورة تعكس قيم المجتمع العُماني المتجذرة في التكاتف والإخاء.
ولا شك أنَّ التلاحم الوطني ليس مجرد شعارات تُرفع في المناسبات؛ بل هو سلوك يومي يتجلى في أفعال الأفراد والمجتمعات. فكلما واجه الوطن تحديًا، نجد أن أبناءه يهبون للدفاع عنه؛ سواء من خلال العمل التطوعي، أو تقديم الدعم المالي، أو حتى من خلال نشر الوعي وتعزيز الروح المعنوية. وهذه الصورة الجميلة تعكس عمق الانتماء والولاء الذي يحمله كل عُماني تجاه وطنه وقيادته.
ومع ذلك، فإنَّ المحافظة على هذا التلاحم الوطني والهوية العُمانية مسؤولية الجميع. وعلينا أن نتجاهل كل مزامير الفتنة التي تبث سمومها من خارج الحدود والتي أخذت تتهاوى مع إرادة الشعب العظيم، وأن نكون حذرين من التأثيرات السلبية التي قد تزعزع وحدتنا. يتطلب تعزيز قيم الوحدة الوطنية في الأجيال القادمة جهودًا متواصلة من قبل جميع المؤسسات، سواء كانت تعليمية أو إعلامية أو اجتماعية؛ فالتعليم هو الأساس الذي يبني عليه الشباب وعيهم الوطني، ويغرس فيهم مبادئ الانتماء والولاء للوطن وللقيادة الحكيمة.
والإعلام يؤدي دورًا حيويًا في تشكيل الرأي العام، ويجب أن يكون صوتًا يُعزز من قيم التلاحم والتضامن، بدلاً من أن يكون أداة لنشر الفتنة والفرقة. كما يتعين علينا أن نعمل جميعًا على تعزيز روح المسؤولية لدى الشباب، ليكونوا قادرين على مواصلة مسيرة البناء والتنمية، وليكونوا حماة للوطن في المستقبل.
والتحديات التي تُواجه الوطن ليست سهلة، ولكنها ليست مستحيلة أيضًا، وبفضل تلاحم الشعب مع قيادته، يمكننا تجاوز كل العقبات. وعلينا أن نؤمن بأنَّ كل فرد في المجتمع له دور مهم في هذه المسيرة، وأن كل جهد يُبذل يُعتبر خطوة نحو تحقيق أهداف وتطلعات الشعب العُماني الأصيل، كما يحرص مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المُعظم- أيده الله- على الاهتمام بالشباب العُماني، وفي كل الخطابات السامية الكريمة يشيد بدور الشباب في خدمة الوطن، كما إن مولانا- حفظه الله- يولي جل اهتمامه بعدد من الملفات ومنها ملف الباحثين عن عمل والمسرحين وإن شاء الله سوف نسمع الأخبار السارة تأتي تباعًا.
إنَّ الوطن والقيادة وجهان لعملة واحدة، علاقة قائمة على الحب والثقة والاحترام. وحين يكون الشعب ملتفًا حول قيادته، يصبح الوطن أكثر قوة، وأكثر قدرة على مواجهة التحديات، وأشد استقرارًا وازدهارًا. لذا، علينا جميعًا أن نحافظ على هذه العلاقة المتينة، ونواصل العمل من أجل تحقيق مستقبل أكثر إشراقًا لعُماننا الحبيبة.
وفي الختام.. أوجه كلمة شكر وتقدير إلى أبطال سلطنة عُمان المرابطين في كل شبر من أرض عُمان من الأجهزة العسكرية والأمنية السياج القوي والمنيع لهذا الوطن العزيز.
رابط مختصر