إصدار تراخيص "الالتزام البيئي" يستغرق ثوانٍ بدلًا من 10 أيام عمل
تاريخ النشر: 22nd, April 2024 GMT
كشف المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي عن إطلاق وتفعيل أتمتة تحصيل المقابل المالي للتراخيص عبر استخدام أحدث التقنيات الناشئة لأتمتة الأعمال آلياً التي تتم بواسطة روبوتات البرامج الافتراضية، المعروفة باسم RPA لتنفيذ الأعمال، والتي يتم من خلالها اختصار مهام يدوية ومتكرره تستغرق وقتاً طويلاً، إذ اختصرت فيما يخص إنهاء عملية واحدة لتحصيل المقابل المالي للترخيص من 10 أيام عمل إلى ثوانٍ معدودة.
وأوضح كبير مهندسي البرمجيات بالمركز، المهندس محمود المحمادي، أنها تمت أكثر 150 ألف عملية منذ تفعيل التقنية في منتصف الشهر الماضي فقط، وأن هذه النقلة النوعية في استخدام التقنية هي ضمن إستراتيجية التحول الرقمي للمركز، والتي من شأنها الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمستفيدين.
أخبار متعلقة جازان.. القبض على شخص لنقله (7) مخالفين لنظام أمن الحدودمستشفى نمرة العام.. إنقاذ طفلة بعد إصابتها بقطع شريان في الذراع الأيسر .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } إصدار تراخيص "الالتزام البيئي" يستغرق ثوانٍ بدلًا من 10 أيام عمل - إكس المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئيالكفاءة والدقة
وأشار المحمادي، إلى أن التقنية المستخدمة تتسم بالعديد من المزايا، من أبرزها، الكفاءة والدقة وتقليل الخطأ البشري الذي قد يحدث عند إنجاز المهام بالطرق التقليدية، إضافة إلى إسهامها في رفع مستوى الإنتاجية عبر إتمام التشغيل الآلي للمهام خلال ثواني، حيث يتمكن خلاله من إغلاق الدورة المستندية للإيرادات، وتسجيل المقابل المالي للتراخيص والتصاريح بالأنظمة المالية.
وأوضح أن عدد العمليات التي تنجز يومياً تتراوح مابين 8 إلى 10 آلاف عملية. وأضاف أن تفعيل هذه التقنية جزء من جهود المركز لمواكبة التطور التقني والإسهام في تحسين الخدمات الرقمية، والتي من شأنها رفع مستوى الالتزام البيئي لكل المنشآت التنموية، عبر تطوير وتعزيز التعاون الرقمي ورفع الكفاءة في إدارة الأتمتة لجميع العمليات البيئية.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الرياض المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي أتمتة الخدمات التحول الرقمي الالتزام البیئی
إقرأ أيضاً:
إصدار كتاب “السودان: من النزاع إلى الوئام”
إصدار كتاب "السودان: من النزاع إلى الوئام"
بمعرض أبوظبي الدولي للكتاب من 26 أبريل إلى 5 مايو 2025 - دار باركود للنشر والتوزيع.
يتناول الكتاب مجموعة من القضايا المحورية التي تهتم بشأن السودان وشعبه، ويستعرض مواضيع متنوعة بدءً بدور النيل كمصدر للإلهام، ومروراً إلى الهوية السودانية المتعددة، ثم وصولاً إلى القضايا السياسية والاجتماعية التي تعيق عملية التنمية في بلدنا الحبيب.
يوجه المؤلف الدكتور سامر عوض حسين كلماته صوب الشعب السوداني، داعياً إلى تحقيق السلام والوئام كوسيلة لبناء وطن له الحق في العيش والحياة. ويناقش الكتاب كذلك أهمية استثمار التنوع الثقافي والهوية السودانية المتعددة، التي عانت من الإهمال منذ الاستقلال، ويؤكد على ضرورة صياغة مشروع وطني شامل يجمع شمل السودان ككل.
يخصص الكاتب جزءاً من الكتاب لقضايا التعليم ودورها في مواجهة خطاب الكراهية، متطرقاً إلى الأزمات التي يمر بها النظام التعليمي بسبب الحروب المستمرة. كما يدعو إلى دعم دور المكتبات في حياتنا كشعوب محبة للقراءة، وخاصة المكتبات العامة، ويبرز أهمية المكتبات المنزلية في تعزيز الثقافة والمعرفة.
كما يولي المؤلف اهتماماً خاصاً بدور الشباب المحوري في إحداث التغيير السياسي، مسلطاً الضوء على النظرة الإيجابية تجاه الأجيال الجديدة التي قادت ثورة ديسمبر وطالبت بالحرية والسلام والعدالة. يناقش الكتاب أيضاً أثر الحرب على السودان، كتدمير المؤسسات التعليمية والمرافق الحيوية، والنزوح الجماعي، لكن على العكس من ذلك يبدي الكاتب تفاؤلاً كبيراَ بإمكانية إعادة الإعمار، مستشهداً ببعض التجارب للعديد من الدول التي نهضت بعد انقضاء حروبها. وفي نهاية الرحلة والمطاف يختتم المؤلف كتابه بمقال "آمال الغد"، مقالاً يعبر عن أحلام السودانيين الجائرة التي تسعى بالعودة إلى الحياة الطبيعية والسلام المستدام في يوم قريب.
يمثل هذا الكتاب دعوة صادقة من القلب للتفاؤل والعمل من أجل مستقبل أفضل لسوداننا وشعبه. ويحظي كتاب "السودان: من النزاع إلى الوئام" بتقديم مميز من البروفسور فدوى عبد الرحمن علي طه، مديرة جامعة الخرطوم السابقة، مما أضفى عليه بعداً ورؤيةً ثاقبة.
samir.alawad@gmail.com