الكرملين: حزمة المساعدات الأمريكية الجديدة لأوكرانيا لن تغير الوضع في ساحة المعركة
تاريخ النشر: 22nd, April 2024 GMT
أكد المتحدث الصحفي باسم الرئاسة الروسية (الكرملين) ديمتري بيسكوف، أن حزمة المساعدات الأمريكية الجديدة لأوكرانيا لن تغير الوضع في ساحة المعركة، مشيرا إلى أنها ستزيد عدد القتلى الأوكرانيين.
وقال بيسكوف - للصحفيين اليوم الإثنين "لن تغير هذه الحزمة الوضع في ساحة المعركة، ولكن الأموال المخصصة والأسلحة ستؤدي إلى خسائر جديدة في صفوف الأوكرانيين وقتل المزيد من الأوكرانيين وتكبيد أوكرانيا خسائر فادحة"، موضحا أن "معظم الأموال المخصصة ستبقى بطريقة أو بأخرى في الولايات المتحدة نفسها".
وأضاف: "الولايات المتحدة الأمريكية ستصبح أكثر ثراء وستجني أرباحا إضافية بتقديمها المساعدة لأوكرانيا".
وردا على سؤال بشأن ما إذا كان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، كان يتوقع هذا القرار الأمريكي بتمرير مساعدات لأوكرانية بحوالي 61 مليار دولار، قال بيسكوف: "لقد كان هذا الأمر متوقعاً تماماً".
في سياق مختلف، أعلن بيسكوف، أنه من المتوقع أن تتاح الفرصة للرئيس الروسي ورئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان، في المستقبل القريب لمناقشة مختلف القضايا، بما في ذلك مغادرة حرس الحدود الروسي أرمينيا.
أوكرانيا: الجيش الروسي يقصف 16 بلدة في خاركيف خلال 24 ساعة
أعلن رئيس الإدارة العسكرية لإقليم خاركيف الأوكراني أوليه سينيهوبوف صباح اليوم الإثنين أن الجيش الروسي قصف 16 بلدة تابعة للإقليم الليلة الماضية، ما أسفر عن إصابة شاب يبلغ من العمر 19 عاما بجروح متفاوتة الخطورة.
ونقلت وكالة أنباء (يوكرين فورم) الأوكرانية الرسمية عن سينيهوبوف قوله - في تصريح له "إن حوالي 15 بلدة في إقليم خاركيف تعرضت لقصف مدفعي وقذائف هاون معادية؛ ومن بين ذلك فيتيرينارن وهاتيشتشي وبليتينيفكا، كما تعرضت مدينة خاركيف لقصف جوي".
وأضاف المسئول الأوكراني أن صبيا يبلغ من العمر 19 عاما في خاركيف اُصيب نتيجة لهجوم صاروخي على المدينة، كذلك، تضرر منزلا أمس في الساعة 3:31 مساء في مدينة فوفشانسك نتيجة لقصف معادي من راجمة صواريخ متعددة.
وتابع أن مجموعات مشتركة من خبراء المتفجرات قامت على مدار أمس الأحد بتطهير 11.85 هكتار من الأراضي وتدمير 127 عبوة ناسفة زرعتها القوات الروسية في خاركيف.
وأكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأحد، أن الولايات المتحدة "لا تمول" الحرب في بلاده، مشددًا على أن الولايات المتحدة تساعد في حماية الديمقراطية في جميع أنحاء المنطقة.
وقال زيلينسكي - في مقابلة مع شبكة "إن بي سي" الأمريكية - أن أوكرانيا هي التي تتولى القتال وأن الولايات المتحدة توفر الذخائر فقط.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الكرملين حزمة المساعدات الأمريكية أوكرانيا ساحة المعركة ديمتري بيسكوف الولایات المتحدة الوضع فی
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: الغارات الأمريكية على اليمن تفاقم الوضع الإنساني المتردي
يمن مونيتور/قسم الأخبار
جددت الأمم المتحدة الإعراب عن قلقها البالغ إزاء الغارات الجوية الأمريكية الأخيرة على مناطق يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، على مدار يومي 17 و18 نيسان/أبريل في وحول ميناء رأس عيسى. وجددت الدعوة إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك إن العاملين في المجال الإنساني أفادوا بأن خمسة من العاملين في المجال الإنساني تأكدت إصابتهم في تلك الضربات على ميناء رأس عيسى. كما وردت تقارير أولية عن أكثر من 230 إصابة بينها 80 قتيلا.
وذكر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) أنه تم حشد المساعدات الإنسانية على الفور لدعم المرافق الصحية المحلية، بما فيها المراكز الصحية ومراكز علاج صدمات الرضوح والجراحة الطارئة، فضلا عن توفير المستلزمات الجراحية.
وأشار دوجاريك إلى التقارير التي أفادت بأن الحريق الذي اندلع في الميناء قد أُطفئ هذا الصباح، لكنه أعرب عن قلق عميق إزاء التقارير عن تسرب وقود إلى البحر الأحمر.
كما أعرب دوجاريك عن قلق عميق إزاء الضربات الصاروخية والطائرات المسيرة المستمرة التي يشنها الحوثيون ضد إسرائيل وفي البحر الأحمر، ودعا الحوثيين إلى وقف هذه الهجمات فورا. وشدد على ضرورة الاحترام الكامل لقرار مجلس الأمن 2768 المتعلق بهجمات الحوثيين على سفن الشحن والتجارة.
وجدد دوجاريك الدعوة إلى التحلي بأقصى درجات ضبط النفس ووقف جميع الأنشطة العسكرية في اليمن وحوله. وقال إن الموظفين الأمميين على الأرض مستمرون في التواصل مع الأطراف المعنية في هذا الصدد.
وجدد التأكيد على أن أي تصعيد إضافي قد يزيد من زعزعة استقرار اليمن والمنطقة ويشكل مخاطر جسيمة على الوضع الإنساني المتردي بالفعل.
جهود أممية لتهدئة الوضع
على صعيد ذي قامت بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها) بدورية إلى ميناء رأس عيسى ولاحظت أضرارا هيكلية كبيرة في الميناء وتدميرا لمنشآته. وتخطط بعثة الأمم المتحدة هناك لتسيير دورية أخرى غدا الثلاثاء إلى ميناء الحديدة لتقييم الوضع هناك.
ووفقا لولايتها، تعمل بعثة الأمم المتحدة بنشاط مع أصحاب المصلحة لتعزيز الحوار واستكشاف حلول لتهدئة الوضع في محافظة الحديدة.
وأكد دوجاريك على ضرورة احترام القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، في جميع الأوقات، ودعا الجميع إلى احترام وحماية المدنيين وكذلك البنية التحتية المدنية.
كما جدد الدعوة إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع موظفي الأمم المتحدة وغيرهم من الموظفين المحتجزين تعسفيا من قبل الحوثيين.
وقال ستيفان دوجاريك إن المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ دعا أمس إلى تقديم ضمانات موثوقة لحماية البحر الأحمر من التحول إلى ساحة صراع مطولة، معتبرا هذه الضمانات ضرورية – ليس فقط للأمن العالمي، ولكن لمنع انزلاق اليمن بعيدا عن السلام.
تزايد خطر الأمراض
العاملون في المجال الإنساني حذروا من أن العنف الأخير يهدد بتفاقم الوضع الإنساني المتردي بالفعل في اليمن، حيث يحتاج أكثر من 19 مليون شخص إلى مساعدات حيوية لتلبية الاحتياجات الواسعة النطاق من الغذاء والأمراض والحماية.
وأوضح مكتب أوتشا أن الأطفال هم الأكثر عرضة للخطر بشكل خاص. فقد استمر تفشي الحصبة في محافظة مأرب في الارتفاع، مع تأكيد أكثر من 240 حالة وأكثر من عشر وفيات للأطفال هذا العام.
وأشار المكتب الأممي إلى أن التدخلات المستدامة في مجال الصحة العامة ضرورية لإدارة ومنع مثل هذه التفشيات، الأمر الذي يتطلب بدوره تمويلا يمكن التنبؤ به ووصول الشركاء على الأرض.
على الرغم من الأعمال العدائية والتحديات الأخرى، فإن الأمم المتحدة وشركائها في المجال الإنساني في اليمن يقدمون المساعدة حيثما أمكن ذلك. وحتى الآن من هذا العام، قام الشركاء بحشد مساعدات غذائية لما يقرب من 6 ملايين شخص. وقدموا الدعم لأكثر من 500 مرفق صحي يقدم خدمات صحية أولية وثانوية منقذة للحياة لنحو 225 ألف رجل وامرأة وطفل.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة قد قال في بيان يوم أمس الأحد إنه لا يزال يشعر بقلق بالغ إزاء مخاطر التصعيد المتزايد في المنطقة، وواصل دعوته للجميع إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس.