عقدت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان الدورة التدريبية "لجنة حقوق الطفل: آليات العمل والمشاركة" والتي عقدت خلال يومي 20 و21 أبريل 2024 بمقر مؤسسة ماعت، فيما حضر الدورة التدريبية مجموعة من المنظمات والشخصيات المتخصصة في حقوق الأطفال.

شهدت الدورة التدريبية تعريفا بمواد اتفاقية حقوق الطفل بالإضافة إلى تناول البروتوكولات الاختيارية الملحقة بالاتفاقية، وهم البروتوكول الاختياري لاتفاقية حقوق الطفل بشأن اشتراك الأطفال في النزاعات المسلحة والبروتوكول الاختياري بشأن بيع الأطفال واستغلال الأطفال في البغاء وفي المواد الإباحية بالإضافة إلى البروتوكول المتعلق بإجراءات الشكاوى.

وتهدف الدورة التدريبية إلى توعية المتدربين بوظائف لجنة حقوق الطفل وآليات عملها، وشرح كيفية مشاركة منظمات المجتمع المدني في أعمال لجنة حقوق الطفل وتزويدهم بمهارات كتابة التقارير المقدمة إلي لجان المعاهدات مع التركيز على التقارير المقدمة إلى لجنة حقوق الطفل.

كما اختتمت مؤسسة ماعت الدورة التدريبية بنموذج محاكاة لمشاركة منظمات المجتمع المدني في أعمال لجنة حقوق الطفل.

وتأتي هذه الدورة التدريبية في إطار سعي مؤسسة ماعت إلى بناء قدرات منظمات المجتمع المدني وتعزيز التعريف بالآليات الدولية لحماية حقوق الإنسان والعمل على تعزيز قدرة هذه المنظمات للإنخراط في أعمال لجان المعاهدات بالأمم المتحدة

جدير بالذكر أن هذه الدورة التدريبية تأتي في إطار أنشطة  تحالف منظمات المجتمع المدني المصرية من أجل الاستعراض الدوري الشامل.

وأكد أيمن عقيل، الخبير الحقوقي ورئيس مؤسسة ماعت إن استمرار أنشطة  التحالف والعمل على ملف الآليات الدولية لحماية حقوق الإنسان التعاقدية منها وغير التعاقدية يأتي  في إطار دعم منظمات المجتمع المدني وتمكينها ويمثل ضمانة للارتقاء بأوضاع حقوق الإنسان على الصعيد الوطني.

الجدير بالذكر أن مؤسسة ماعت حاصلة على الصفة الاستشارية في المجلس الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة منذ عام 2016 وهو ما يمنحهًا الحق في المشاركة في أنشطة الآليات الدولية لحقوق الإنسان.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: منظمات المجتمع المدنی الدورة التدریبیة لجنة حقوق الطفل حقوق الإنسان مؤسسة ماعت

إقرأ أيضاً:

في اليوم العالمي للتوعية بالتوحد.. اعرف ما أهداف الاحتفال به وأسباب زيادة الإصابة بين الأطفال

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يوافق اليوم الأربعاء 2 أبريل، اليوم العالمي للتوعية بالتوحد، حيث خصصت الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا اليوم منذ عام 2007، من أجل صون حقوق الإنسان والحريات الأساسية للأشخاص ذوي التوحد، وضمان مشاركتهم المتكافئة في مختلف مناحي الحياة.

أبرز القرار الذي اعتمدته الجمعية العامة في عام 2007 (A/RES/62/139)، ضرورة إذكاء الوعي العام بشأن التوحد، أما اليوم، وبعد مضي أكثر من 17 عاماً، فقد تطور هذا الحراك العالمي من مجرد التوعية إلى التقدير والقبول والدمج، مع الاعتراف بالدور الذي يضطلع به الأشخاص ذوو التوحد في خدمة مجتمعاتهم والمجتمع الدولي.

شعار اليوم العالمي للتوعية بالتوحد 2025

يقام الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بالتوحد تحت شعار "المضي قدمًا في ترسيخ التنوع العصبي في سياق تحقيق أهداف التنمية المستدامة"، وهي تسلط الضوء على التلاقي البناء بين قضايا التنوع العصبي والجهود العالمية لتحقيق التنمية المستدامة، وتبرز كيف يمكن للسياسات والممارسات الشاملة أن تحدث أثراً إيجابياً في حياة الأشخاص ذوي التوحد، وأن تسهم في بلوغ أهداف التنمية المستدامة.

أهداف الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بالتوحد

تتضمن فعالية الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بالتوحد هذا العام، التطرق لقضايا الرعاية الصحية الشاملة، والتعليم الجيد، والتوظيف المنصف، وتخطيط المدن والمجتمعات الدامجة، والدور المحوري للتنوع العصبي في صياغة السياسات التي تضمن إمكانية الوصول، والمساواة، والابتكار في شتى القطاعات، ولا سيما في مجالات الصحة، والتعليم، والعدالة في سوق العمل، والحد من التفاوت، وتصميم بيئات حضرية صديقة للتوحد.

يهدف اليوم العالمي للتوعية بالتوحد لعام 2025، إلى تعزيز أهمية الجهود المستمرة لإزالة الحواجز، وتنفيذ السياسات الشاملة، والاعتراف بما يقدّمه الأشخاص ذوو التوحد من إسهامات قيّمة في مجتمعاتهم، وفي تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

ما هو التوحد ؟

يعد اضطراب طيف التوحد (ASD) هو حالة عصبية متباينة، تؤثر على التواصل والسلوك والتعلم.

يستخدم علماء النفس مصطلح اضطراب طيف التوحد، لأن الأعراض واحتياجات الدعم تختلف باختلاف الطفل، وعلى الرغم من تعريفه سريرياً بأنه اضطراب، فإن الإصابة بالتوحد لا تعني وجود خلل أو "حاجة إلى الإصلاح" لدى الطفل، بل تعني أن دماغه مبرمج بطريقة مختلفة عما يُعتبر أكثر شيوعاً أو طبيعياً.

ارتفاع نسبة الأطفال المصابين بالتوحد

ارتفعت نسبة الأطفال المصابين بالتوحد في السنوات الأخيرة مع تحسن قدرة الأطباء على التعرف إلى الأعراض ودمجهم حالات كانت تُعتبر منفصلة سابقاً، مثل متلازمة أسبرجر واضطراب النمو الشامل غير المحدد، في طيف تشخيصي واحد، هذا يعني أن طفلاً واحداً تقريباً من كل 36 طفلاً تدرسه سيشخص بالتوحد.

غالباً ما يواجه الطلاب المصابون بالتوحد صعوبة في تفسير الإشارات الاجتماعية النمطية وتقليدها؛ وينطبق الأمر نفسه على الطلاب غير المصابين بالتوحد في تفسير الإشارات الاجتماعية التوحدية والاستجابة لها، وبينما يشعر كل من الطلاب المصابين بالتوحد وغير المصابين به بالتعاطف تجاه بعضهم البعض، إلا أنهم لا يعرفون دائماً كيفية التواصل بطريقة يفهمها أقرانهم من ذوي النمط العصبي المختلف. 

مقالات مشابهة

  • انطلاق قاقلة الواعظات للتوعية الدينية بمساجد المنصورة
  • أستاذ علم اجتماع: اليتيم جوهرة وليس عيبًا في المجتمع «فيديو»
  • في يومه العالمي.. رفع وعي المجتمع بمرض التوحد وتعزيز حقوق المصابين
  • تعليم القاهرة تضيء منشآتها باللون الأزرق دعمًا لليوم العالمي للتوعية بالتوحد
  • بلكوش يعلن خلال حفل تنصيبه تفاعله الإيجابي لحسن الترافع في قضايا حقوق الإنسان
  • اليوم العالمي للتوحد.. رفع وعي المجتمع حول التوحد وتعزيز حقوق المصابين به
  • في اليوم العالمي للتوعية بالتوحد.. اعرف ما أهداف الاحتفال به وأسباب زيادة الإصابة بين الأطفال
  • OpenAI تواجه اتهامات خطيرة بسبب كتب O’Reilly المحمية بحقوق النشر
  • الأمم المتحدة تحيي اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد
  • منذ الفجر... سلسلة عمليات نفذها الدفاع المدني إطفاء إسعاف وإنقاذ