“المياه الوطنية” تُنفّذ مشروعًا بيئيًا في “خيبر المدينة” بتكلفة 36 مليون ريال
تاريخ النشر: 22nd, April 2024 GMT
أعلنت شركة المياه الوطنية، ممثلة بقطاعها الشمالي الغربي، الانتهاء من تنفيذ مشروع بيئي في محافظة خيبر بالمدينة المنورة، بتكلفة (36) مليون ريال؛ وذلك لزيادة نسب التغطية بخدمات الصرف الصحي.
وأوضحت الشركة أن المشروع يتضمن تنفيذ خطوط وشبكات أطوالها تزيد على (36.6) ألف متر طولي؛ وذلك لخدمة أحياء سلطانة والروضة والنخيل والعيون بمحافظة خيبر، مؤكدة أن المشروع يأتي ضمن مبادراتها لإزالة الضرر البيئي، وتحسين الكفاءة التشغيلية، تماشيًا مع النمو العمراني والحضاري الذي تشهده المحافظة.
وأكدت الشركة مواصلة جهودها بتنفيذها خططها الاستراتيجية التي تعمل على تحقيق الاستدامة البيئية، وتطوير البنى التحتية، ورفع الكفاءة التشغيلية حرصًا منها على توسيع نطاق خدماتها وفق أفضل المعايير وبجودة عالية.
ودعت الشركة عملاءها في حي سلطانة بمحافظة خيبر في المدينة المنورة إلى طلب الخدمة من خلال قنواتها الرسمية، سواء من تطبيقها الإلكتروني على الهواتف الذكية، أو فرعها الإلكتروني (e.nwc.com.sa).
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
“حشد”:96% من المياه في قطاع غزة غير صالحة للشرب
الثورة نت/..
قالت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد) إن 96% من المياه في قطاع غزة غير صالحة للشرب، في ظل انهيار كامل للبنية التحتية.
وكشفت “حشد”، في ورقة سياسات عن كارثة إنسانية غير مسبوقة جراء تدمير العدو الإسرائيلي بشكل متعمد للبنية التحتية للمياه والصرف الصحي، ومنع إدخال الوقود والمساعدات، ما أدى إلى حرمان ملايين الفلسطينيين من مياه نظيفة صالحة للشرب، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.
ووفقًا للورقة التي كانت بعنوان “سياسة التعطيش في قطاع غزة وتداعيات حرب الإبادة الجماعية على المياه”، فإن 96% من موارد المياه في القطاع غير صالحة للاستهلاك البشري بحسب معايير منظمة الصحة العالمية، مما يعرض السكان لمخاطر صحية جسيمة.
كما انخفضت حصة الفرد اليومية من المياه بنسبة 97%، لتصل إلى 3-15 لترًا فقط، في حين أن المعدل العالمي يتجاوز 100 لتر يوميًا.
وأدى العدوان الإسرائيلي إلى تدمير شبه كامل للبنية التحتية للمياه والصرف الصحي، حيث تضررت 88% من الآبار المائية، ما أدى إلى نقص حاد في مصادر المياه.
وتسبب تدمير 100% من محطات معالجة الصرف الصحي، في انتشار المياه الملوثة في الأحياء السكنية، فيما أدى تدمير 496 محطة تحلية مياه، إلى فقدان السكان مصدرهم الأساسي للمياه الصالحة للشرب.
وأوضحت الورقة أن 655 كيلومترا من شبكات الصرف الصحي دُمرت، ما أدى إلى فيضان مياه المجاري في الشوارع والمنازل، كما خرجت 70% من مضخات الصرف الصحي عن الخدمة، ما تسبب في كارثة بيئية وصحية خطيرة.