خبير في العلاقات الدولية: إسرائيل تستهدف تصفية القضية الفلسطينية
تاريخ النشر: 22nd, April 2024 GMT
قال الدكتور أحمد سيد أحمد، خبير العلاقات الدولية، إن ما تقوم به إسرائيل هو مخطط ممنهج يستهدف القضاء على ما تبقى من القضية الفلسطينية، سواء في قطاع غزة بذريعة القضاء على حماس، أو فيما يتعلق بالضفة الغربية وتقطيع أصولها من خلال نشر المستعمرات والمستوطنات الإسرائيلية.
وأضاف «أحمد»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلاميين باسم طبانة وسارة سراج، ببرنامج «هذا الصباح»، المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن إسرائيل تسمح للمستوطنين المتطرفين في ترويع وترهيب الفلسطينيين في رعاية حكومية رسمية من الجيش الإسرائيلي، موضحا أن في العام الماضي قام المستوطنون المتطرفون بحرق ممتلكات الفلسطينيين والاعتداء عليهم في بلدة حوارة ونابلس، لافتا إلى أن في هذا الوقت لم يتحرك المجتمع الدولي أو الحكومة الإسرائيلية التي تدعي أنها دولة قانون وحضارة.
وتابع خبير العلاقات الدولية، أن دولة الولايات المتحدة الأمريكية صامتة أمام عنف المستوطنين، بدأت تتحدث عن فرض عقوبات موضحا أن عقوبات هزيلة رمزية، مما يعكس أن هناك جرائم حرب ممنهجة، جرائم تسعى إلى تسليط الفلسطينيين في قطاع غزة أو في الضفة الغربية أو القدس الشرقية.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
عقوبات أمريكية تستهدف 6 كيانات في هونج كونج والصين
أعلنت الخزانة الأميركية فرض عقوبات على شبكة سرية لتوريد مكونات رئيسية لصالح برامج الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية الإيرانية
كما فرضت الخزانة الأمريكية عقوبات استهدفت 6 كيانات في هونج كونج والصين "تعمل في توريد مكونات الطائرات المسيرة لإيران".
وفي وقت سابق؛ أعلنت واشنطن عن إجراءات، تستهدف رئيس شركة النفط الإيرانية وآخرين متهمين بالتوسط في مبيعات النفط.
تعد هذه الموجة الثانية من العقوبات في أقل من شهر منذ أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض سياسة "الضغط الأقصى" على طهران.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن العقوبات "إشارة واضحة إلى عداء صناع القرار السياسي الأمريكي تجاه رفاهة وتنمية وسعادة الشعب الإيراني العظيم".
وفي بيان له، وصف ظريف هذه الإجراءات بأنها "عمل خاطئ وغير مبرر وغير مشروع ينتهك حقوق الإنسان للشعب الإيراني"، وحمل واشنطن المسؤولية.
ومنذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير، دعا ترامب إلى الحوار مع إيران، قائلا إنه يريدها أن تكون "دولة عظيمة وناجحة".
كما استبعد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الاثنين، إمكانية إجراء مفاوضات مباشرة مع واشنطن بشأن البرنامج النووي لبلاده تحت "الضغوط أو التهديد أو العقوبات".
وخلال فترة ولاية ترامب الأولى، التي انتهت في عام 2021، انسحبت واشنطن من الاتفاق التاريخي لعام 2015 الذي فرض قيودًا على البرنامج النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات.
وبعد أن أعادت إدارة ترامب فرض العقوبات في عام 2018، تراجعت طهران تدريجيا عن التزاماتها النووية.
وأجرت إيران محادثات نووية جديدة يوم الاثنين مع بريطانيا وفرنسا وألمانيا بعد تجديد المشاركة في نوفمبر.
كما قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، أمس الثلاثاء، إنه من المتوقع عقد جولة أخرى من المحادثات مع الأوروبيين خلال ثلاثة أسابيع.