حين بدأت فكرة الاستعانة بشبيه للبطل أو البطلة «الدوبلير»، كانت الانطلاقة من استوديوهات هوليوود، خاصةً أن النجمات هناك كن يشعرن بالملل في انتظار بدء التصوير، حتى جاء أعلنت واحدة من كبار النجمات أنها ستحضر بعد ذلك على موعد التصوير مباشرة، وإذا كان المخرج بحاجة لضبط العدسات أو زوايا التصوير وحتى الإضاءة فعليه أن يبحث عن شبيهة تتولى تنفيذ تلك المهمة.

بداية الدوبليرة في هوليوود

ومع الاستجابة لطلب النجمة الشهيرة انتقلت العدوى إلى باقي النجمات، وبدأ كل مخرج يبحث عن شبيهة تنقذه في مثل تلك المواقف، وبمرور الوقت انتقلت الفكرة إلى أكثر من دولة حتى وصلت إلى مصر، وكان الفضل في ذلك يعود إلى المخرج الكبير نيازي مصطفي.

وتعاقد نيازي مع الفنانة أمينة رزق على بطولة فيلم «الدكتور» إنتاج 1939، وفي الوقت نفسه تعاقد مع الفنانة آمال زايد على أن تكون بديلة لأمينة، خاصةً أنها تشبهها في الشكل والجسم، ليستعين بها في تصوير المشاهد التي لا تظهر فيها أمينة رزق بوجهها، حتى لا يعرضها للإرهاق.

آمال زايد دوبليرة أمينة رزق

وقد نجحت زايد فى مهمتها وراحت من بعدها تصعد سلم النجومية حتى نافست كبار النجمات ومنهن أمينة رزق نفسها، والتي توقعت لها مستقبلا مبهرا منذ أول لقاء جمع بينهما في كواليس تصوير «الدكتور».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: أمينة رزق أمینة رزق

إقرأ أيضاً:

حكاية أول الأعياد المسيحية.. ما لا تعرفه عن عيد البشارة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، يوم الإثنين المقبل، بعيد البشارة المجيد، الذي يُعد من أبرز وأقدس الأعياد المسيحية، وتُحيي الكنيسة تذكار البشارة بميلاد السيد المسيح، وهي المناسبة التي تمثل لحظة مفصلية في التاريخ المسيحي.

وبحسب الكتب المسيحية التي تحكي تاريخ الأعياد المسيحية، يعد عيد البشارة من أهم المناسبات لدى الأقباط، حيث يُخلد ذكرى تبشير السيدة العذراء بحملها بالسيد المسيح، كما أنه يُعتبر أول الأعياد التي تسبق ميلاد المسيح، ويطلق عليه الآباء الكهنة "رأس الأعياد"، بينما يصفه آخرون بـ "نبع الأعياد" أو "أصلها". 

وفي أيقونة البشارة، يُرى الملاك جبرائيل وهو يحمل غصن زيتون، رمزًا للسلام، بينما تظهر السيدة العذراء في حالة من البراءة والدهشة، تعبيرًا عن تساؤلها كيف سيكون لها هذا، وهي لا تعرف رجلاً، كما توضح إشارة يدها خضوعها الكامل لمشيئة الله، أما ملابس السيدة العذراء، فهي بنيّة اللون في دلالة فنية قبطية على إنسانيتها وبشريتها، بينما تعبر نظرتها عن انتظار الخلاص، كما ورد في قولها: "تبتهج نفسي بالله مخلصي".

وتظهر السيدة العذراء في الأيقونة مرتدية رداء أزرق، الذي يرمز إلى السماء الثانية، واللون الأحمر الذي يعبر عن المجد والفداء الذي سيحققه المسيح، كما ينساب شعاع نور من السماء على العذراء، رمزًا لحلول الروح القدس عليها، وخلفها، تظهر الستائر التي تشير إلى "خيمة الاجتماع" في العهد القديم، حيث كان يلتقي يهوه بشعبه، وفي الكتاب المفتوح أمامها، يكتب: "ها العذراء تحبل وتلد ابناً وتدعو اسمه عمانوئيل".

وفيما يخص المكان، عاش المسيح في الناصرة، وهي مدينة قُدست بوجوده، على الرغم من أنه وُلد في بيت لحم، فإن الناصرة تُعتبر موطنه الأصلي، حيث ترعرع المسيح هناك ولعب مع أطفالها، ما جعلها أرضًا مقدسة في تاريخ المسيحية.

مقالات مشابهة

  • إعادة الأمل.. حكاية سيدة عراقية تنذر حياتها لإزالة الألغام
  • ساكو الأخير.. حكاية الذهب اليدوي في عنجر اللبنانية
  • فضيحة تهز هوليوود..   الاستغلال الجنسي يلاحق  فان دام
  • إيرادات السينما المصرية أمسl سيكو سيكو يتصدر بفارق عن منافسيه
  • حكاية أول الأعياد المسيحية.. ما لا تعرفه عن عيد البشارة
  • آمال ماهر تتألق في ليلة دايم السيف على مسرح عبادي الجوهر
  • واشنطن تبحث عن دول بديلة لترحيل المهاجرين.. وصفقات مالية وسياسية على الطاولة
  • بالصور.. آمال ماهر تشارك في «ليلة دايم السيف»
  • موريتانيا تتشبث بالقرارات الأممية في ملف الصحراء وتخيب آمال النظام الجزائري
  • هكذا شوّق مينا مسعود الجمهور لأولى بطولاته في السينما المصرية