٢٦ سبتمبر نت:
2025-04-06@20:18:46 GMT

اللحظة التاريخية لا تنتظر

تاريخ النشر: 22nd, April 2024 GMT

اللحظة التاريخية لا تنتظر

راحت الأيام التي كانت الأنظمة العربية تبرر خيانتها الخفية لشعوبها بالدعاية لكيان الصهاينة بعد ان اغرقونا في هزائم خيانات الداخل العربي اما وقد اصبحت إسرائيل اوهن من بيت العنكبوت وهو ماثبت اليوم بعد طوفان الأقصى في السابع من اكتوبر ورد 14 ابريل الإيراني على قصف قنصليته في دمشق ونصرة لغزة اصبح كيان الاحتلال مرعوباً وأصبحت أمريكا ريشة في مهب عواصف واعاصير  قادمة .

 الجميع مطوق من الجميع وزمن الازباد والارعاد ولى والأسلحة المتطورة والمدمرة بما فيها النووية غير نافعة في زمن المسيرات والصواريخ الفرط صوتية رخيصة الثمن فضيعة التأثير.. الرسالة الإيرانية وصلت وهي اعلان لبداية طوفان جديد لا تدري أمريكا والغرب من اين سياتي من الشام او اليمن او من غرب اسيا وربما من الضفة الغربية لنهر الأردن .

القضية لاستكمال المشهد تكمن في الدب الروسي والتنين الصيني الأول يصارع في أوكرانيا طواحين بايدن والمهرج زلينيسكي والثاني ينتظر الى اين ذاهبة تايوان ولم يدركوا بعد ان الفرصة لتصفية حساباتهم مع الانكي الأمريكي جاءتهم على طبق من ذهب ومن غزة و ان اكثار الحسابات والتردد في بعض المراحل التاريخية تكون عواقبها وخيمة .

اليمن قدم النموذج والمثال بعد عقد من الحرب غير المسبوقة وغيّر المعادلات والاستراتيجيات بانتصاره لفلسطين وأبناء غزة لان التردد والحسابات المصالحية لا تعيقه ولا خوف الدول العظمى على المصير الذي عبر تاريخها اوقعها دائماً في الاسواء .

أمريكا تريد ان تكسر العصى بشكل احادي لهذا تبدأ من غزة ثم لبنان وتاليها تاليها وهذا معنى قولها لا تريد توسيع الحرب وستصل في النهاية الى اعدائها من الدول العظمى التي ستندم على تفويتها فرصة اللحظة التاريخية الراهنة وستعي متأخرة ان الثمن الذي سيدفع اليوم بسيط مقارنة بإيصال الأمور الى نهاية العالم .

خلاصة القول ان هناك فترات تاريخية تحتاج ان تسبق الشجاعة الحكمة لان اللحظة التاريخية لا تنتظر .

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

إقرأ أيضاً:

الأقصر تنتظر الأفضل

في مقال سابق بعنوان «الأقصر تستحق الأفضل»، تناولت القيمة التاريخية والسياحية لمدينة الأقصر باعتبارها من أهم المدن عالميا على خريطة التراث الثقافي العالمي، ولا يعد جديدًا الحديث عن الأقصر كقيمة أثرية وسياحية فهو أمر واقع ومعلوم للعالم أجمع.

وباعتباري أحد أبناء تلك المحافظة التي أعتز بانتمائي لها فهذا أمر يدفعنا لأن نتطلع على الدوام لأن تحظى بالرعاية والاهتمام الذي تستحقها حفاظًا على هويتها وسمعتها، وأملًا في تعظيم قيمتها في الدخل القومي سياحيا خاصة في ظل سعى الدولة لمضاعفة أعداد السائحين خلال السنوات القليلة القادمة، وتزامنا مع قرب افتتاح المتحف المصري الكبير والذي أعلنت الدولة أن فعاليات افتتاحه لن تقتصر عليه فقط ولكن ستمتد لبقاع مصرية أخرى ومنها الأقصر.

وعلى الرغم من ذلك فإن الأقصر لا زالت تنتظر جراحا ماهرا لتحريرها من مجموعة من الظواهر السلبية التي تنذر بخطر تشويه صورتها وسمعتها، حيث من المؤسف أن تتصدر الأقصر مؤخرًا مانشيتات الأخبار ومحتوى قنوات التواصل الاجتماعي بأخبار مؤسفة لم نتخيل أبدًا ذات يوم أن تكون الأقصر مصدرًا لها، وعلى سبيل المثال، الحادثة التي راح ضحيتها خيرة رجال شرطتنا الباسلة باستشهاد النقيب محمود عبد الصبور بمنطقة الزينية على يد أحد العناصر الإجرامية أثناء عملية أمنية على أحد اوكار تجار المخدرات.

ومن قبلها حادثة منطقة ابو الجود البشعة التي تم فيها فصل رأس أحد المواطنين في نهر الطريق.

ومن ثم فإن تهيئة الأجواء الأمنية لتلك المدينة السياحية هو مطلب بديهي وجوهري.

ولا ننكر دور جميع الأجهزة الأمنية بالأقصر في مكافحة الجريمة وتوفير الأمن والأمان للمواطنين قبل السائحين، ولكن مانرجوه هو تكاتف جميع أجهزة الدولة في هذا الشأن حيث لا يمكن تحميل وزارة الداخلية وحدها مسؤولية الأمن، ولكن أيضا على الأجهزة المحلية أن تقوم بدورها لتكتمل المنظومة.

وهنا يستوقفني إحدى الظواهر السلبية التي كنت شاهد عيان عليها أثناء زيارتي للمدينة في عيد الفطر منذ أيام وتحديدا فيما يخص سيارات الأجرة السرفيس سواء التي تتجول داخل المدينة أو التي تربط بينها وبين مراكزها وقراها، فبالنسبة لسيارات الأجرة داخل المدينة تحتاج لنظرة من حيث سائقيها الذين لا بد أن يكونوا واجهة حضارية للمدينة السياحية، من حيث المظهر العام والسلوك مع الركاب سواء مواطنين أو سائحين. كما أن حالة السيارة ونظافتها ضرورة أخرى لكى تليق بسيرها بمتحف مفتوح هو الأقصر!! ومن الأمور الأخرى ذات الصلة بسيارات السرفيس خاصة بين المدينة وقراها كنت شاهدا على استغلال السائقين بموقف أرمنت للمواطنين الذين جاءوا للاستمتاع بمعالم المدينة في إجازة العيد!!، حيث قام البعض بمضاعفة الأجرة مستغلين الموقف في غياب تام لمسؤولي الموقف مما نتج عنه مشادات وحالة من الهرج والمرج بصور غير حضارية بالمرة لا توحي أبدا بأننا في حضرة أهم مدينة عالمية ومتحف مفتوح!! وفي هذا الشأن تحديدا ومنعا لتكرار ظاهرة استغلال السائقين للمواطنين اقترح على معالي محافظ الأقصر المهندس عبد المطلب عمارة باستثناء فترة الأعياد والإجازات الرسمية التي تشهد كثافة الزائرين للمدينة حتى أوقات متأخرة من الليل - ومنعا للفوضى والاستقلال - أن يتم عمل تعميم بكل المواقف أن تزيد تعريفة الأجرة بنسبة معينة بشكل رسمي ويتم إعلانها بالمواقف تشجيعا للسائقين للعمل في فترة العيد لنقل المواطنين لقراهم حتى أوقات متأخرة، حيث يشتكي السائقون أنهم يضطرون لتحصيل أجرة إضافية نظرا لأنهم يأتون من القرى المجاورة في الساعات المتأخرة دون ركاب مما يكبدهم عبء الوقود دون فائدة على حد تعبير البعض.

لذا نناشد جميع الأجهزة النظر للأقصر بالنزول للشارع ورصد تلك الظواهر السلبية والعمل على وضع حلول واقعية للقضاء عليها في المهد ولكي تظل الأقصر ناصعة براقة على كافة الأصعدة لأنها حقا تنتظر الأفضل.

مقالات مشابهة

  • 1172 زائرًا لقلعة صحار التاريخية خلال إجازة العيد
  • حضن وغناء ورقصة عفوية.. لحظات مؤثرة بين عمرو دياب وابنته على المسرح
  • اللهم نصرك الذي وعدت ورحمتك التي بها اتصفت
  • مديرية الإعلام في حلب لـ سانا: معظم ما يصدر من إشاعات على هذا الاتفاق، مصدره قوى وجهات تريد تعكير الأجواء السياسية، وهي متضررة من حالة الاستقرار التي يهدف إلى تحقيقها هذا الاتفاق
  • قائد الحرس الثوري الإيراني: أمريكا فشلت في اليمن الذي يواصل الصمود رغم القصف المستمر
  • المفتي قبلان: اللحظة للتضامن الوطني وليس لتمزيق القبضة الوطنية العليا التي تحمي لبنان
  • ‏⁧‫رسالة‬⁩ من نوع آخر إلى ( ⁧‫صدر الدين الگبنچي‬⁩) الذي يريد يقاتل أمريكا من العراق دفاعا عن ايران !
  • رونالدو «بطل الأرقام» في «الليلة التاريخية» للنصر أمام الهلال
  • الأقصر تنتظر الأفضل
  • انهيار جزء من المعلمة التاريخية قصر البحر بآسفي