فرنسي يبصق على مؤثرة مغربية محجبة قرب برج إيفل (فيديو)
تاريخ النشر: 22nd, April 2024 GMT
انتشر مقطع فيديو لرجل فرنسي وهو يبصق على مؤثرة مغربية محجبة قرب برج إيفل، وعلى الأثر سارع المسؤولون في باريس إلى طمأنة الزائرين بأن مدينتهم لا تتغاضى عن كراهية النساء أو العنصرية.
وقالت المؤثرة فاطمة سعيدي (22 عاما) التي تعيش في العاصمة الإسبانية مدريد، إن أحد العدائين بصق على حجابها، في جريمة كراهية واضحة، بينما كانت تتجول هي وصديقتها في الدائرة السابعة بالقرب من برج إيفل.
ونشرت الشابة مقطعا مصورا عبر حسابها على "انستغرام" وثقت فيه ما حصل، وكتبت في منشور: "لقد صدمت عندما أخبرتني صديقتي التي تعيش في باريس بعد أن بصق علينا هذا الرجل بينما كنا نختار مطعما لتناول الغداء فيه، "آه هذا طبيعي، يحدث معي في كل مرة، لا تقلقي". لقد امتلأت بالغضب من الطريقة التي يعاني بها ضحايا المضايقات اليومية والعنصرية من الحساسية الشديدة ويشعرون أن هذا أمر عادي جدا".
View this post on InstagramA post shared by Fatima Saidi (@fatimadetetuan7)
وقالت في منشور آخر: "باختصار: السفر إلى باريس كمسلمة محجبة أمر ممتع للغاية باستثناء عندما يبصق رجل باريسي عنصري على حجابك لأنه يعتقد أنه أفضل منك. تجربة 10/10".
وشددت على أن "الرجال أمثاله يجب أن يواجهوا عواقب أفعالهم. إنه يعلم أننا فتاتان غير مؤذيتين، لذلك استخدم امتيازه الذكوري الأبيض ضدنا. كان يعلم أن لا شيء سيحدث له على الإطلاق. نحن فتاتان مسلمتان فقط، ما هو أسوأ ما يمكن أن نفعله به، أليس كذلك؟ حقيقة أنه بصق في وجهي مرتين حتى أمام الكاميرا تظهر كيف أنه لا يخاف من أي شيء لأنه يعلم أنه لن تكون هناك عواقب عليه".
وأضافت: "نحن فتاتان عاجزتان قرر مضايقتنا بسبب الطريقة التي نختار بها ملابسنا بحرية. لا أرى فرقا بين التعرض للتحرش بسبب الستر، وبين التعرض للتحرش والعار بسبب إظهار الجلد. وجهان لنفس العملة".
View this post on InstagramA post shared by Fatima Saidi (@fatimadetetuan7)
وأثار الحادث رد فعل من إيمانويل جريجوار، أحد نواب عمدة المدينة، الذي أدان الحادث ووصفه بأنه "هجوم ضد الدين الإسلامي وضد المرأة"، وقال إنه "ضد روح التسامح والانفتاح التي تتميز بها باريس".
المصدر: RT + "التلغراف"
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أخبار المغرب الإسلام باريس عنصرية
إقرأ أيضاً:
سجن مدافع فرنسي احتال على صديقه وتسبب بلإفلاسه
أمرت محكمة فرنسية في تولوز بسجن لوسيان أوبي مدافع سابق في الدوري الإنجليزي الممتاز لمدة عامين مع وقف التنفيذ لمدة 12 شهرا، بعد إدانته بالاحتيال على أحد أصدقائه وتسببه في إفلاسه.
أمضى الفرنسي أوبي 4 أشهر في بورتسموث مطلع عام 2008 على سبيل الإعارة من نادي لنس الفرنسي، كما لعب المدافع البالغ 40 عاما أيضا لأندية تولوز ورين وريمس، بالإضافة إلى أندية في تركيا وقبرص.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2عقوبة قاسية تنتظر مورينيو بعد اعتدائه على مدرب غلطة سرايlist 2 of 2ميشيل بلاتيني.. مشوار كروي ملهم ومسيرة صاخبة بعد الاعتزالend of list تفاصيل القضيةكان صديقه، المعروف باسم سيباستيان، حصل سابقا على تعويض قدره 203 آلاف يورو إثر حادث سير.
وأفادت المحاكمة أن أوبي احتال على صديقه المعروف باسم سيباستيان وهو مُصلح أحذية بأكثر من 143 ألف يورو في عام 2015 بعد إقناعه بالاستثمار في تأسيس شركة تسجيلات.
وزُعم أن أوبي وشريكه المتهم محمد ضياء أخبرا سيباستيان أنه سيربح مليون و190 ألف يورو خلال 3 سنوات. لكن لاحقا أُعلن عن إفلاس أوبي ومُنع من تأسيس شركة.
بعدها توجه سيباستيان إلى الشرطة بعد أن اختفى ماله واتهم أوبي بالتهديد بإيذاء أطفاله بعد مطالبته بسداد الدين.
وقال سيباستيان، البالغ من العمر 42 عاما، "خسرت كل شيء، وأرادت زوجتي الانتحار واضطررت إلى ترك العمل وانفصلنا".
في المقابل صرح أوبي للمحكمة قائلا "أموالي كانت محجوزة في قبرص، لدى نادي أولمبياكوس نيقوسيا، لم يكن احتيالا، لم أسرق أحدا قط".
إعلانومع ذلك، كشف الادعاء عن محادثات هاتفية مسجلة بين لاعب كرة القدم السابق وضياء، تُظهر نيتهما الاحتيال على سيباستيان.
يوم الاثنين، أمرت المحكمة أوبي بسداد مبلغ 145 ألف يورو، وعدم الاتصال بضحيته، وفي غضون ذلك، حُكم على ضياء مصمم الأزياء بالسجن لمدة عام مع وقف التنفيذ لمشاركته في عملية الاحتيال.