بوتين يهنئ اليهود الروس بعيد الفصح
تاريخ النشر: 22nd, April 2024 GMT
هنأ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليهود الروس بمناسبة حلول عيد الفصح، مشيرا إلى دور الجالية اليهودية في تعزيز الحوار بين الأعراق والأديان في روسيا.
إقرأ المزيدوقد نشرت البرقية على الموقع الرسمي للكرملين صباح اليوم الاثنين، وجاء فيها: "أهنئ اليهود الروس بعيد الفصح.
ويعد عيد الفصح أحد أقدم الأعياد اليهودية وأكثرها تقديرا. وهو مخصص لواحد من أهم الأحداث في الكتاب المقدس، والذي يعتبر بداية تاريخ الشعب اليهودي: الخروج من مصر وتحرر الشعب بعد 400 عام من العبودية. ويعتمد النظام اليهودي بأكمله على ذكرى الخروج والأحداث اللاحقة له.
ويعد اليهود في روسيا إحدى المجموعات العرقية الرئيسية، على الرغم من نسبتهم الصغيرة (0.06% وفقا لتعداد عام 2021)، وقد انخفض تعداد اليهود الروس من 570.5 ألف عام 1989 إلى 233.6 ألف عام 2002، ثم إلى 157.8 عام 2010. ويعود ذلك إلى الهجرة الجماعية إلى إسرائيل والولايات المتحدة خلال نهاية القرن العشرين ومطلع الألفية الجديدة. وعلى الرغم من هذا الانخفاض الحاد، إلا أن روسيا لا تزال الدولة التي تضم أكبر عدد من السكان اليهود في رابطة الدول المستقلة. ويبلغ تعداد السكان الذين يعتبرون أنفسهم ينتمون للديانة اليهودية في روسيا 82.644 نسمة (0.06% من سكان روسيا).
المصدر: الموقع الرسمي للكرملين
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: الديانة اليهودية السكان في روسيا الكرملين فلاديمير بوتين فی روسیا
إقرأ أيضاً:
مدير أوقاف أبين مهما تجبر اليهود فإن مصيرهم إلى زوال
شمسان بوست / فهد البرشاء:
تحدث خطيب مسجد السنة بمدينة العين الشيخ/ عبدالملك عبدالحليم طالب مدير مكتب الأوقاف بمحافظة أبين عن ماتتعرض له غزة وفلسطين من تدمير همجي ووحشي من قبل الصهاينة والصمت المريب من الأمة العربية والإسلامية حيال مايحدث من قتل وتدمير ونسف لكل مبادئ الإنسانية.
وأردف بالقول في انه مهما تجبر هؤلاء فلا محالة فالنصر للإسلام والمسلمين فسنة الله في الكون ان لايطول امد الباطل وان أكثر في الارض الفساد والتخريب..
وسرد مدير مكتب الأوقاف بالمحافظة الشيخ/ عبدالملك عبدالحليم طالب في خطبتي الجمعة الإنتصارات التي قادها الأبطال في الأزمنة الغابرة على الروم والفرس واليهود وأنه مهما تمادى هؤلاء في التنكيل بالشعب الفلسطيني فستكون نهايتهم حتمية وإلى زوال بإذن الله..
داعياً الأمة للدعاء لأهلنا في غزة وفلسطين فلعل دعوة صادقة ترفع ماحل بهم من بلاء وتخفف عنهم وطأة الأعداء..