شرطة الاحتلال تزعم اعتقال منفذي عملية الدعس في القدس
تاريخ النشر: 22nd, April 2024 GMT
إصابة "إسرائيليين" اثنين بجروح بعملية دهس بالقدس الغربية
زعمت شرطة الاحتلال اعتقال منفذي عملية الدعس صباح الاثنين في القدس الغربية.
اقرأ أيضاً : مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تحاصر منزلاً في بلدة ميثلون جنوب جنين
وكانت أفادت وسائل إعلام عبرية بوقوع إصابتين، جراء عملية دعس بالقدس الغربية.
وفور وقوع عملية الدعس انسحب المنفذين من الموقع، وجرت عملية البحث من قبل قوات الاحتلال، بواسطة الآليات وطائرة.
من جهته أكد اسعاف الاحتلال إصابة "إسرائيليين" اثنين بجروح بعملية دهس بالقدس الغربية.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: دولة فلسطين الاستيطان في القدس عملية دهس القدس
إقرأ أيضاً:
تكية خاصكي سلطان.. ملاذ الفقراء بالقدس منذ 473 عاما
على بُعد عشرات الأمتار من المسجد الأقصى، وبالقرب من باب الناظر، تقع تكية خاصكي سلطان، والتي اشتهر عنها أنها لا تدع فقيرا دون طعام في القدس منذ العهد العثماني وخاصة خلال أيام شهر رمضان المبارك.
وتقع التكية في مبنى أثري مملوكي، وتعمل على مدار أيام السنة، إلا أنها تشهد زخما خاصا في شهر رمضان، إذ يتضاعف عدد مرتاديها.
وأطلق على "التكية" هذا الاسم نسبة لزوجة السلطان سليمان القانوني التي زارت مدينة القدس عام 1552 للميلاد، وأمرت بإنشاء مجمع خيري كبير حينما رأت الأعداد الهائلة من الزوار والمصلين للمسجد الأقصى المبارك.
وتعني "خاصكي سلطان" محبوبة السلطان، وهو لقب أطلق على رسلانة زوجة سليمان القانوني وهي روسية الأصل.
وقال المشرف الإداري على التكية بدائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بسام أبو لبدة: "السلطان سليمان القانوني هو من بنى أيضا سور القدس، ولا ننسى أن للدولة العثمانية التركية تاريخا عريقا في فلسطين وفي القدس".
وأضاف: "يتم تقديم الوجبات خلال شهر رمضان وعلى مدار العام يوميا للعائلات المحتاجة بالقدس، مع العلم بأن وضع القدس الاقتصادي والسياسي والاجتماعي سيئ جدا بعد حرب الإبادة الإسرائيلية على أهلنا في قطاع غزة".
وذكر أبو لبدة أنه "رغم الحصار والحواجز والتشديد الإسرائيلي فإننا صامدون في المدينة المقدسة".
وكانت الدولة العثمانية أقامت عددا من التكايا التي تقدم الطعام للفقراء في العديد من المدن المهمة في فلسطين.
إعلانووصف المؤرخ عارف العارف في كتابه "المفصّل في تاريخ القدس"، تكية خاصكي سلطان، بأنها "من خيرة الأماكن الخيرية التي أنشأها العثمانيون بالقدس، إذ منذ تأسيسها إلى الآن، يُقدم المشرفون عليها الغذاء لعدد كبير من الفقراء مجانا، وكل يوم".
وأضاف أبو لبدة أن نفقات التكية كانت تُدفع من ريع الأملاك التي أوقفتها خاصكي سلطان لصالح التكية.
ورغم مرور 473 عاما على إنشائها، فإن تكية خاصكي سلطان، لم تتوقف عن تقديم الطعام الساخن للفقراء.
ومنذ عقود، تشرف على التكية دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية.
وقال أبو لبدة: "نقدم الطعام يوميا خلال العام إلى حوالي 50-70 عائلة فقيرة في البلدة القديمة والقدس، وفي رمضان نزيد الكمية أضعافا".
وزاد: "في الفترة الصباحية نعد الوجبات للعائلات، وفي فترة الظهر لرواد الأقصى، وفي الفترة المسائية لموظفي المسجد الأقصى من الأئمة والحراس وجميع الدوائر الموجودة فيه".
ويصل الفقراء والمحتاجون إلى التكية ومعهم أطباق وأوان لأخذ الوجبات فيها، ويتم توزيع الوجبات في شهر رمضان وغيره خلال السنة في فترة الظهيرة.
وتقدر أعداد الفلسطينيين في شرقي القدس بنحو 390 ألفا، لكن نسبة كبيرة جدا منهم تصل إلى أكثر من 80% يعيشون تحت خط الفقر.
ويلجأ الفقراء إلى المؤسسات الاجتماعية للحصول على المساعدة التي تمكّنهم من الصمود بالمدينة.
وقال أبو لبدة: "العائلات الفقيرة في القدس لها كرامة وعزة، ونحن هنا نحافظ عليها ونساعدها في جزء من حياتها، وهو جزء من الرباط في مدينة القدس".
وأضاف: "لا نسأل من هو المواطن الذي يدخل التكية، سواء كان فقيرا أم غنيا، فبركة الطعام هي توزيعه، في بعض الأوقات يصل إلى التكية أشخاص غير مسلمين، ولا نرفض أحدا، ونقدم الطعام للجميع".
إعلانويشير إلى أنه "في شهر رمضان يزداد المصلون في المسجد الأقصى فنضاعف الكميات ضعفين أو 3 لتوزيعها على الجميع، ولا نغير نوعية الطعام، فنستمر بتقديم اللحوم والدجاج والأرز في وجبات جاهزة لكل من يأتي إلى التكية".