هل نفذت القوات الامريكية قصفًا في العراق فجر اليوم؟
تاريخ النشر: 22nd, April 2024 GMT
السومرية نيوز-امن
بالتزامن مع تسجيل أول حادثة هجوم من العراق على القوات الامريكية بعد توقف دام اكثر من شهرين، تضاربت المعلومات حول ما اذا كانت القوات الامريكية قد نفذت ضربة عسكرية في شمال العراق في رد مباشر على استهداف قاعدة للتحالف الدولي في سوريا. ودوت انفجارات في محيط القاعدة الأمريكية بحقل العمر شرقي ديرالزور بسوريا فجر اليوم الاثنين، بهجوم بصواريخ من العراق لأول مرة منذ اكثر من شهرين وبسقوط 5 صواريخ قرب القاعدة.
خلية الإعلام الأمني، العراقية قالت انه تم ضبط العجلة التي انطلقت منها الصواريخ في نينوى وقامت بحرقها، ومازالت تواصل عملية البحث للقبض على الفاعلين لتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم.
لكن بالمقابل، نقلت وكالة رويترز عن ان العجلة التي اطلقت منها الصواريخ تم قصفها بطائرة للتحالف الدولي.
ونقلت رويترز عن مسؤول امريكي قوله إن مقاتلة تابعة للتحالف دمرت قاذفة صواريخ دفاعا عن النفس بعد أنباء عن هجوم صاروخي فاشل قرب قاعدة للتحالف في سوريا، مضيفا أنه لم يصب أي جندي أميركي.
وقال المصدران الأمنيان وضابط كبير في الجيش إن شاحنة صغيرة تحمل منصة إطلاق صواريخ على ظهرها كانت متوقفة في بلدة زمار على الحدود مع سوريا.
وذكر المسؤول العسكري أن الشاحنة اشتعلت فيها النيران نتيجة انفجار صواريخ لم تطلق فيما كانت طائرات حربية تحلق في السماء.
وأضاف المسؤول العسكري الذي طلب عدم الكشف عن هويته بسبب حساسية الأمر "لا نستطيع الجزم بأن الشاحنة قد تم قصفها من قبل الطائرات الأميركية ما لم نحقق في الحادث".
المصدر: السومرية العراقية
إقرأ أيضاً:
انتقادات واسعة للإصلاح وسط مخاوف من دفع البلاد نحو حرب أهلية
الجديد برس|
تصاعدت الانتقادات لحزب الإصلاح، جناح الاخوان المسلمين في اليمن، الأربعاء، مع مساعيه دفع البلاد نحو اتون حرب أهلية جديدة ..
يتزامن ذلك مع تقارير عن بدئه تسليح مليشيات بدلا عن الفصائل العسكرية التابعة له والموالية للتحالف.
وكشف الباحث عبدالفتاح الحكيمي عن عملية توزيع للأسلحة الشخصية والمتوسطة في مناطق عدة خاضعة لسيطرة الفصائل الموالية للتحالف جنوب وشرق اليمن.
واعتبر الحكيمي هذه الخطوة تكشف توجه لجر البلاد لحرب أهلية ، معتبرا الخطر يكمن في ان التوزيع يتم وفق لكشوفات حزبية في إشارة إلى التحركات الأخيرة للإصلاح في مأرب تحديدا حيث استعرض مليشيات وصفه بمسلحي القبائل رغم امتلاكه فصائل لا تحصى تعرف بـ”الجيش الوطني” وأخرى بـ”المقاومة”..
والمخاوف في صفوف النخب الموالية للتحالف في مناطق سيطرته جنوب وشمال اليمن لا تقتصر على إمكانية انقلاب الحزب على حلفائه عبر تشكيل مراكز قوى جديد بديلة للتي تم تفكيكها من قبل التحالف ذاته بل من معاودته مهاجمة عدن ابرز معاقل خصومه.