#سواليف

يرمز #عيد_الفصح في الديانة اليهودية إلى الفترة التي خرج فيها #بنو_إسرائيل من #مصر هربا من #فرعون بقيادة

#النبي_موسى عليه الصلاة والسلام، وتقول روايتهم إنهم صنعوا خلال خروجهم، وعلى مدى 8 أيام، فطيرا من دون خميرة بأمر من الله وبمثابة شكر له على إنقاذهم من فرعون.

ولهذا يعدّ هذا العيد من أكثر المناسبات أهمية لدى اليهود لارتباطه بما يسمونها قرابين “الشكر لله” على إنقاذ بني إسرائيل، حسب تفسيرهم، ويمتد الفصح -الذي يعني بالعربية “العبور”- لمدة 7 أيام، سيحل أولها يوم الثلاثاء الموافق 23 أبريل/نيسان الجاري.

مقالات ذات صلة جثث دون رؤوس وأجساد دون جلود.. هذا ما عُثر عليه في المقبرة الجماعية بمجمع ناصر 2024/04/22

وتصر #جماعات_الهيكل المتطرفة على ربط هذا العيد بالمسجد الأقصى المبارك، وتحشد أنصارها قبل حلوله كل عام لتنفيذ اقتحامات جماعية لساحاته، في وقت يعيش فيه فلسطينيو القدس أياما عصيبة.

تحضيرات مبكرة

وفي إطار تحضيراتها هذا العام، قدمت منظمة “عائدون إلى جبل الهيكل” طلبا رسميا لشرطة الاحتلال للسماح لها بذبح “قُربان الفصح” داخل المسجد الأقصى المبارك بعد الانطلاق من ساحة البراق نحوه.

وفي الطلب قالت المنظمة المتطرفة إنها تريد ذبح القربان عند قبة السلسلة في صحن مصلى قبة #الصخرة_المشرفة أو على مقربة منها.

وبعد أيام من تقديمها هذا الطلب، دعت المنظمة أنصارها للتجهز لذبح القربان في #الأقصى يوم الأحد المقبل ويوم الاثنين الذي يعتبر عشية العيد، وقالت إن الذبيحة يجب أن يكون عمرها أقل من عام واحد.

ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل قدمت المنظمة إغراءات بمنح مكافآت مالية ضخمة لمن ينجح من المستوطنين في تهريب وذبح القرابين داخل الأقصى خلال عيد الفصح، وتصل قيمة المكافأة إلى أكثر من 13 ألف دولار أميركي، بالإضافة لمكافآت مالية أقل قيمة لمن يحاول من المستوطنين تهريب قربان الفصح الحيواني ويفشل في ذلك.

إعلانات وتحفيز

أما منظمة “جبل الهيكل بأيدينا” فلم تتوقف منذ أسابيع عن نشر إعلانات تحث فيها المتطرفين على الاقتحام خلال عيد الفصح. وجاء في الإعلانات أن وسائل النقل ستكون مدعومة، وأن اقتحاماتهم للمسجد الأقصى ستكون مؤمنة من شرطة الاحتلال، ووعدتهم بأن تكون جولاتهم بداخله مثيرة، ودعتهم لتنفيذها دون ارتداء أحذية جلدية “لقداسة المكان” بالنسبة لليهود، وفق زعمها.

ونشرت المنظمة برنامج عيد الفصح وجولاتها التي أدرجتها تحت عنوان “الحج إلى جبل الهيكل مع أفضل المرشدين”، ووضعت في تصميم الإعلان صورة كأس نبيذ أمام مصلى

قبة الصخرة المشرفة.

وفي هذا العيد يشرب اليهود 4 كؤوس من الخمر خلال قراءة نصوص كتاب “الهجداه” (أكثر الكتب التقليدية انتشارا عند اليهود).

المتحدث باسم منظمات الهيكل المتطرفة آساف فريد كتب على صفحته في موقع فيسبوك “على الجميع الصعود إلى جبل الهيكل ومن دون حذاء جلدي.. سيادتنا على جبل الهيكل أول مكان يجب إصلاحه، والأمر بين أيدينا في عيد الفصح لتخليصه”.

وتتزامن هذه التحضيرات مع إعلان الشرطة إتمام استعداداتها لهذا العيد في القدس عبر نشر الآلاف من أفرادها وقوات “حرس الحدود”، بالإضافة لمتطوعين وقوات إضافية خلال أيام العيد.

استعداد الشرطة

وجاء على موقع هيئة البث العبرية أن الاستعدادات العملياتية ستتركز على مدينة القدس، وخاصة الأماكن المزدحمة، وستعمل الشرطة بقوات متزايدة في غربي وشرقي المدينة، وفي أزقة البلدة القديمة.

لكن حرية العبادة التي تدّعي الشرطة أنها تؤمنها لا تشمل المسلمين أصحاب الحق في المسجد الأقصى المبارك، ويرجح مدير ملتقى القدس الثقافي في الأردن أحمد الشيوخي أن تشدد الشرطة المتمركزة على أبواب المسجد على دخول المصلين لأولى القبلتين، وستحدد أعمارهم وتمنع وصول كثير منهم إلى الساحات خلال فترتي الاقتحامات الصباحية والمسائية، كما تفعل كل عام خلال مواسم الأعياد اليهودية.

“وفي المقابل تعتبر فترة الأعياد فرصة سانحة للمقتحمين لتسليط الضوء على الأقصى من خلال حث أعضائها وتشجعيهم على زيادة أعدادهم وتنفيذ الطقوس الخاصة بكل عيد، لكن حكومة الاحتلال تخشى في الوقت ذاته فتح جبهة المسجد الأقصى الآن لأن الاعتداء عليه كان سببا رئيسيا في معركة سيف القدس عام 2021، وشكلت معركة طوفان الأقصى عامل ردع لأي تحرك صهيوني إستراتيجي تغييري تجاه المسجد الأقصى”، حسب الشيوخي.

لكن هذا لا يعني -وفقا للشيوخي- عدم الانتباه للمخططات التي تحاك تجاه الأقصى والتي كان آخرها إدراج وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير خطة عمل وزارته السنوية التي ترتكز على تغيير الوضع القائم بالمسجد.

وأمام ذلك يرى أنه لا بد من التفاف الأمة الإسلامية حول الوصاية الأردنية باعتبارها مهددة بالسحب والإزالة من جهة، وحماية الأقصى والذود عنه أمام مخططات الاحتلال لتحقيق معادلة الردع المستمر من جهة أخرى.

أيام عصيبة

ولم يمر عيد الفصح اليهودي خلال العامين الأخيرين هادئا في ساحات ومصليات أولى القبلتين خاصة أنه تزامن مع شهر رمضان المبارك.

وفي عام 2023 اقتحم المسجد الأقصى خلاله 3430 متطرفا ومتطرفة أدوا طقوسا وصلوات تلمودية، وارتدى كثيرون منهم الملابس التوراتية البيضاء.

ونفذت جماعات الهيكل المتطرفة طقوس ذبح القربان على السور الجنوبي للمسجد، ونشرت “6 حقائق” للتحريض على ذبحه في الأقصى قائلة “دمه هو رابطة عهدنا مع الرب، وإذا أتيتم بالآلاف إلى أبواب الأقصى ستمكّننا الحكومة من فرض القربان”.

وفي عام 2022 اقتحم ساحات الأقصى 3670 متطرفا ومتطرفة خلال العيد، وضُبطت نحو 15 محاولة تهريب للقرابين الحيوانية إلى المسجد قُبيل الفصح وخلاله.

ولا يمكن ذكر عيد الفصح في رمضان 2022 دون التطرق إلى الاقتحام الأقسى الذي نفذته قوات الاحتلال للمسجد الأقصى بُعيد صلاة فجر الجمعة الموافق 15 أبريل/نيسان، واعتدت على 30 ألف مصلّ بشكل وحشي، مما أسفر عن وقوع 158 إصابة واعتقال 476 من المعتكفين داخل
المصلى القبلي بعد اقتحامه، وتسلم جميع هؤلاء أوامر بالإبعاد عن المسجد المقدس لفترات متفاوتة.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف عيد الفصح بنو إسرائيل مصر فرعون النبي موسى جماعات الهيكل الصخرة المشرفة الأقصى المسجد الأقصى جبل الهیکل عید الفصح هذا العید

إقرأ أيضاً:

حزب السادات: دعوات ذبح القرابين داخل الأقصى انتهاك صارخ لقدسية المسجد

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعرب النائب عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطي، عن إدانته الشديدة للعدوان الإسرائيلي الغاشم على الشعب الفلسطيني، الذي راح ضحيته الالاف من الأبرياء بين شهيد وجريح، أغلبهم من النساء والأطفال، في مشهد يعكس بوضوح وحشية الاحتلال واستباحته للدم الفلسطيني دون وازع من ضمير أو رادع من قانون، وذلك في ظل التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده الأراضي الفلسطينية، واستمرار آلة القتل الإسرائيلية في ارتكاب جرائمها بحق المدنيين العزل في قطاع غزة، يُعرب

وأكد السادات أن هذا العدوان الممنهج، الذي تتزامن ضرباته مع أزمات إنسانية خانقة يعيشها سكان غزة في ظل حصار مستمر منذ أكثر من 17 عاماً، يمثل انتهاكاً صارخاً لكل القوانين الدولية والمواثيق الإنسانية، ويُعد استمراراً لسياسة العقاب الجماعي التي تمارسها سلطات الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وبالأخص في قطاع غزة المحاصر، في ظل صمت دولي مخزٍ وتواطؤ واضح من قِبل بعض القوى العالمية التي توفر غطاءً سياسياً وعسكرياً لإسرائيل لمواصلة جرائمها ضد الإنسانية.

وفي سياق موازٍ لا يقل خطورة، أعرب النائب عفت السادات عن بالغ قلقه واستنكاره للدعوات التي أطلقها متطرفون إسرائيليون لذبح قرابين داخل باحات المسجد الأقصى المبارك، بالتزامن مع ما يسمى بعيد الفصح اليهودي، مؤكداً أن مثل هذه الدعوات ليست مجرد استفزازات دينية فحسب، بل تمثل تهديداً مباشراً وصريحاً للسلم الأهلي والديني في المنطقة، ومحاولة فجة لفرض وقائع جديدة على الأرض عبر إشعال حرب دينية لا تُحمد عقباها.

وأكد السادات أن المسجد الأقصى رمز قدسية، وأن أي محاولة للمساس بحرمته أو فرض طقوس دينية غريبة على قدسيته تُعد تجاوزاً خطيراً يستوجب الرد الحاسم من قبل المجتمع الدولي، ومن كافة الدول العربية والإسلامية، محذراً من مغبة التهاون أو الصمت تجاه هذه الدعوات المتطرفة التي تُهدد بإشعال المنطقة بأسرها.

وشدد رئيس حزب السادات الديمقراطي، على ضرورة تحرك عاجل وفاعل من قبل المجتمع الدولي، خاصة مجلس الأمن والأمم المتحدة، لوقف هذا العدوان المتواصل على قطاع غزة، وفرض حماية دولية للشعب الفلسطيني، وضمان احترام حرية العبادة ووقف الممارسات العنصرية والاستفزازية من قبل المستوطنين والمتطرفين الإسرائيليين في القدس، وخاصة داخل المسجد الأقصى، محذراً من أن استمرار الصمت والتقاعس الدولي سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع وانزلاق المنطقة إلى دوامة من العنف يصعب الخروج منها.

كما دعا السادات إلى تفعيل جميع الأدوات الدبلوماسية والقانونية لمحاسبة الاحتلال على جرائمه المتكررة، بما في ذلك اللجوء إلى المحكمة الجنائية الدولية، باعتبار أن ما يحدث في غزة والقدس يرقى إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وهو ما يتطلب تحركاً قانونياً ودبلوماسياً جماعياً عربياً وإسلامياً لفضح الاحتلال وكشف ممارساته أمام العالم.

وأشاد النائب عفت السادات بالموقف المصري الثابت تجاه القضية الفلسطينية، والدور المحوري الذي تلعبه القيادة السياسية في دعم الشعب الفلسطيني، وفتح قنوات الحوار واحتواء التصعيد، مؤكداً أن مصر كانت ولا تزال الحاضنة الرئيسية للقضية الفلسطينية والمدافع الأول عن حقوق الشعب الفلسطيني، سواء على المستوى السياسي أو الإنساني، كما أنها الطرف الأكثر حرصاً على التهدئة وحقن الدماء، وهو ما ظهر جلياً في الجهود المصرية المستمرة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار وفتح ممرات إنسانية عاجلة لأبناء غزة.

وأكد السادات أن مصر لا تدخر جهداً في دعم الشعب الفلسطيني ونصرة قضيته العادلة، وتحرص في كل المحافل الدولية على التأكيد أن القدس ستبقى العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، وأن الحل العادل والشامل لا يتحقق إلا عبر إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.


ووجه السادات رسالة إلى الشعوب والحكومات العربية والإسلامية، دعا فيها إلى توحيد الصفوف وتجاوز الخلافات والتركيز على دعم القضية الفلسطينية التي تمثل جوهر الصراع في المنطقة، مؤكداً أن الوقت قد حان لإعادة الزخم العربي والإسلامي إلى القدس وغزة، وأن واجب الأمة تجاه أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لا يجب أن يكون خاضعاً لحسابات المصالح الضيقة أو التجاذبات السياسية.

وأشار إلى أن ما يحدث في الأقصى من محاولات لتغيير طابعه الديني وفرض طقوس دخيلة هو استهداف لكل مسلم ومسلمة في العالم، وليس مجرد شأن فلسطيني داخلي، مطالباً بموقف عربي موحد وقوي يرفض بشكل قاطع هذه الانتهاكات ويواجهها بكل السبل السياسية والقانونية والإعلامية.

واختتم النائب عفت السادات بيانه بالتأكيد على أن حزب السادات الديمقراطي يقف بكل قوة إلى جانب الشعب الفلسطيني البطل في مواجهة الاحتلال، ويؤمن بعدالة قضيته، ويؤكد أن الحق لا يسقط بالتقادم، وأن الظلم مهما طال لن يدوم، داعياً أبناء الشعب المصري والعربي إلى مواصلة التضامن الشعبي والضغط بكل الوسائل لدعم صمود الفلسطينيين، وتقديم كل أشكال الدعم الإنساني والطبي والإغاثي لأهالي غزة، وإعلاء صوت الحقيقة في وجه آلة التضليل والدعاية الصهيونية.

وقال السادات: "إن معاناة غزة ليست قدراً، وإن القدس لن تُقسّم، وإن المسجد الأقصى سيبقى للمسلمين رغم أنف الاحتلال والمستوطنين والمتطرفين"، مضيفاً أن "من حق الشعب الفلسطيني أن يعيش بكرامة على أرضه، وأن يحظى بالحرية كما سائر شعوب العالم، وهذه مسؤولية أخلاقية وإنسانية تقع على عاتق كل من يؤمن بالعدالة والحق".

مقالات مشابهة

  • الاحتلال يبعد صحفيا عن المسجد الأقصى لثلاثة أشهر
  • مستوطنون صهاينة يقتحمون المسجد الأقصى المبارك، بحماية شرطة العدو الإسرائيلي
  • مئات المستوطنين يقتحمون باحات المسجد الأقصى تحت حماية شرطة الاحتلال
  • مستوطنون إسرائيليون يقتحمون المسجد الأقصى
  • حزب السادات: دعوات ذبح القرابين داخل الأقصى انتهاك صارخ لقدسية المسجد
  • دعوات استيطانية لذبح “القرابين” داخل الأقصى بالتزامن مع عيد “الفصح” اليهودي
  • عشرات المستوطنين الصهاينة يقتحمون المسجد الأقصى
  • تصعيدٌ خطير .. جماعات الهيكل المزعوم تدعو المستوطنين للبدء بذبح قرابين عيد الفصح العبري في المسجد الأقصى
  • «حزب المؤتمر»: ذبح القرابين بالأقصى استفزاز فج وتجاوز لكل الأعراف الدولية
  • حماس تحذر من ذبح القرابين في باحات الأقصى