الخليلي يبحث التعاون البرلماني مع رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري
تاريخ النشر: 22nd, April 2024 GMT
مسقط- الرؤية
استقبل معالي الشيخ عبدالملك بن عبدالله الخليلي رئيس مجلس الدولة أمس، معالي إبراهيم بوغالي رئيس المجلس الشعبي الوطني للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية والوفد المرافق له، وذلك في إطار زيارته الحالية لسلطنة عمان.
وجرى خلال المقابلة تبادل الأحاديث الودية حول العلاقات الأخوية التي تربط سلطنة عمان بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، كما تم استعراض عدد من مجالات التعاون وسبل تطويرها بما يحقق مصالح البلدين الشقيقين، إلى جانب التطرق إلى العمل البرلماني للمجلسين.
واستعرض معالي الشيخ الرئيس دور المجلس ومهامه، ومراحل وتطور مسيرة العمل فيه، كما تطرق إلى أنشطته وانجازاته وآلية عمل أجهزته الرئيسية، مشيرا إلى دور المجلس في تناول ودراسة العديد من مشروعات القوانين والدراسات في مختلف المجالات، مبينًا اسهامات المجلس في تعزيز التنمية في البلاد.
وشهد اللقاء استعراض العلاقات التاريخية والروابط المشتركة التي تربط البلدين الشقيقين وما تشهده من تطور في كافة المجالات خاصة في المجال البرلماني وسبل تطوير العلاقات البرلمانية بين مجلس الدولة والمجلس الشعبي الوطني في الجزائر.
من جانبه، أعرب معالي رئيس المجلس الشعبي الوطني للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية عن سعادته بهذه الزيارة، وتطلعه والوفد المرافق له إلى مزيد من التطور والازدهار والنماء في علاقات البلدين الشقيقين.
حضر اللقاء عدد من المكرمين أعضاء المجلس، وسعادة الأمين العام، والسفير الجزائري المعتمد لدى سلطنة عمان.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: المجلس الشعبی الوطنی
إقرأ أيضاً:
المجلس الوطني الفلسطيني يدين جرائم الاحتلال في رفح
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، اليوم الإثنين، ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة رفح، واصفا إياها بـ "جريمة بحق الإنسانية".
وقال "فتوح"، في بيان أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، إن قوات الاحتلال لم تكتف بإخراج سكان المدينة وإجبارهم على النزوح تحت وطأة القصف، بل عمدت إلى إعدام عشرات المدنيين بطريقة مروعة أثناء خروجهم مستخدمة الرصاص الحي والقنابل المتفجرة من الطائرات المسيرة.
ووصف رئيس المجلس الوطني الفلسطيني هذه الأفعال بأنها "تجاوز لكل حدود الأخلاق والإنسانية" و"جريمة تطهير عرقي وأكبر من جرائم ضد الإنسانية".
كما انتقد تجاهل المجتمع الدولي لتطبيق القرارات الدولية والقانون الدولي الإنساني، معتبرا ذلك "خنوعا للفكر والسطوة الإرهابية الاستعمارية" و"تمييزا عنصريا".
وطالب "فتوح" المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية باتخاذ موقف حازم ضد هذه "الهمجية المطلقة"، داعيا إلى محاسبة الاحتلال على جرائمه وتقديم الحماية للشعب الفلسطيني.