مرصد الأزهر: تجفيف مصادر تمويل التنظيمات إحدى الوسائل الأساسية لمكافحة الإرهاب
تاريخ النشر: 22nd, April 2024 GMT
أعلن البنك الإفريقي للتنمية ومجموعة العمل الحكومية الدولية لمكافحة غسل الأموال في غرب إفريقيا عن إطلاق مشروع دعم مدته ثلاث سنوات لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في البلدان الأعضاء.
وسيحصل المشروع، الذي يحمل عنوان "تنمية القدرات لمكافحة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب في الدول الأعضاء في المجموعة التي تمر بمرحلة انتقالية"، على دعم مالي قدره 5 ملايين دولار من مجموعة البنك الإفريقي للتنمية.
جاء الإعلان خلال حفل أقيم في العاصمة السنغالية؛ داكار،بحضور موظفين من المؤسستين، وممثلي البلدان المستفيدة وهي البلدان الأعضاء في المجموعة، ووحدة المعلومات المالية في السنغال.
ومن المتوقع أن يسهم المشروع في تعزيز المرونة في منطقة غرب إفريقيا، من خلال تحسين أنظمة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، وكذلك تطوير قدرات الدول الأعضاء في المجموعة، مع التركيز بشكل خاص على البلدان التي تمر بمرحلة انتقالية.
هذا ويثمن مرصد الأزهر لمكافحة التطرف هذا الإجراء لكونه يعزز جهود مكافحة الإرهاب ومحاولات سد الطرق أمام التنظيمات المتطرفة من خلال تجفيف منابع تمويلها، والتصدي لمحاولات تمويل الإرهاب، الأمر الذي يسهم بدوره في تقويض فرص التنظيمات الإرهابية في الظهور وتنفيذ أجنداتها ومخططاتها الإجرامية.
كما يشير المرصد إلى أهمية أن حفاظ دول القارة الإفريقية وبخاصة إقليم الساحل الإفريقي على مواردها لتستفيد منها شعوبها، إذ لا يمكن بحال من الأحوال التفريط فيها تحت أي ظرف حتى لا يتم استغلالها من قبل رعاة الإرهاب ودعاة التطرف في تحقيق طفرة في التمويل وإيجاد مصادر لدعم وتنفيذ مخططاتها الإجرامية.
ويشدد مرصد الأزهر على أن تجفيف مصادر تمويل التنظيمات الإرهابية أحد الوسائل الأساسية لمكافحة الإرهاب ومنع انتشاره.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تمویل الإرهاب غسل الأموال
إقرأ أيضاً:
مصادر سورية: غارات إسرائيلية على إدلب
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت "سكاي نيوز" عربية، بأن مصادر سورية أعلنت قيام سلاح الجو الإسرائيلي بشن غارات جوية على مواقع في محافظة إدلب شمال غرب سوريا.
وأمس الخميس، أعلنت وزارة الخارجية السورية، أن عشرات المدنيين والعسكريين أُصيبوا نتيجة غارات جوية إسرائيلية طالت عددًا من المناطق داخل البلاد خلال فترة زمنية قصيرة.
وذكرت الوزارة في بيان رسمي أن الغارات استهدفت خمس مناطق مختلفة خلال 30 دقيقة فقط، من بينها محيط مركز للأبحاث العلمية في حي برزة بالعاصمة دمشق، بالإضافة إلى مطار عسكري في محافظة حماة، الذي تعرض لأضرار مادية جسيمة.
وأدانت الخارجية السورية بشدة هذه الهجمات، معتبرةً إياها "انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي" و"استفزازًا متعمّدًا يهدف إلى زعزعة الاستقرار في سوريا وإطالة أمد معاناة الشعب السوري".