تذوق كل الطبقات.. محمد دياب يكشف عن رأيه في الغناء الشعبي والمهرجانات
تاريخ النشر: 22nd, April 2024 GMT
تحدث الفنان محمد دياب عن رأيه في أغاني المهرجانات، قائلاً : “ الغناء الشعبي هو تذوق كل الطبقات وفيه روح المصريين”.
وأضاف:"لا يمكن أن يتم تصنيف المهرجانات أنها مندرجة تحت طائلة الغناء الشعبي، فهي موسيقى مستقلة بذاتها تسمى مهرجانات ولا يمكن تحميلها على تصنيف الغناء الشعبي ".
وأكمل خلال حواره ببرنامج " كلمة أخيرة " الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة “ ON":" أغلب مؤدي المهرجانات الشعبية ليسوا من المغنيين، وصوتهم ليس جيدا"، متابعا:"لما بقول غناء شعبي بقول محمد رشدي أحمد عدوية حكيم وحسن الأسمر ".
وشدد على أنه لم يترك مجال الغناء ولكنه يبحث عن الأغاني المناسبة، معقبا:"عايز أغاني احس أني عاوز اغنيها ".
وعن إفساد المهرجانات للذوق العام، أوضح: " المهرجانات مش أغاني شعبي، والمهرجانات نوع مختلف من الغناء، متابعا: معترض على نوع كلام المهرجانات، وهناك نجوم أصواتهم جيدة ويخلقون التوازن.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد دياب الفنان محمد دياب المهرجانات الغناء الشعبي حسن الأسمر محمد رشدى الغناء الشعبی
إقرأ أيضاً:
وزارة الثقافة تفتح باب طلبات عروض مشاريع دعم الجمعيات والهيئات الثقافية والنقابات الفنية والمهرجانات
أطلقتوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، برنامج طلبات عروض مشاريع دعم الجمعيات والهيئات الثقافية والنقابات الفنية والمهرجانات والتظاهرات الثقافية والفنية برسم سنة 2025.
وذكرت الوزارة في بلاغ أنها تروم من خلال هذا البرنامج إعطاء المزيد من العناية والاهتمام للمشاريع الثقافية الموجهة لساكنة المناطق شبه الحضرية والنائية والقروية، وتوسيع قاعدة البرامج والفعاليات الثقافية والفنية المشمولة بالدعم.
وأضاف المصدر ذاته أن المحاور التي يتم التركيز عليها تشمل تثمين التنوع الثقافي وتعزيز التعدد اللغوي وإبراز مقومات الهوية المغربية، وإبراز البعد الثقافي الدولي للمغرب وانفتاحه على الثقافات الأخرى، وإبراز وتثمين الموروث الثقافي المادي وغير المادي والحث على الحفاظ عليه وإدراجه في التنمية السوسيو-اقتصادية، وكذا المساهمة في تطوير الصناعات الثقافية والإبداعية، وتشجيع مبادرات وتجارب المحتوى الإبداعي والرقمي.
كما تشمل هذه المحاور التحسيس بأهمية القراءة وترسيخ عادات القراءة لدى الأطفال واليافعين، وتنشيط المقاهي الأدبية، وتشجيع المبادرات النسوية والشابة، والمبادرات الثقافية الموجهة لساكنة المناطق النائية والعالم القروي، والبرامج والأنشطة الثقافية والفنية والتراثية الموجهة لمغاربة العالم، والمبادرات الثقافية الموجهة للطفل والشباب والمرأة وذوي الاحتياجات الخاصة، وتثمين وتشجيع البرامج والأنشطة الثقافية والفنية الموجهة للمهاجرين واللاجئين.
ودعت الوزارة في هذا الصدد حاملي المشاريع إلى إعداد طلبات الدعم وإيداعها إلكترونيا، في الفترة ما بين 1 و 20 مارس 2025، عبر المنصة الرقمية: https://daam.minculture.gov.ma ، مشددة على ضرورة التقيد بمضامين دفتر التحملات المتعلق بهذا البرنامج، والمحدد لمجالات وشروط ومعايير الاستفادة من الدعم.
كلمات دلالية المغرب ثقافة حكومة دعم فن