النوبة القلبية على الساقين.. طبيبة تشرح المخاطر والعواقب
تاريخ النشر: 22nd, April 2024 GMT
أوضحت أخصائية أمراض القلب ناتاليا بورودينكو سبب خطورة الإصابة بنوبة قلبية على ساقيك وما هي العواقب التي قد تترتب على ذلك في المستقبل.
⠀
وتشير الطبيبة إلى أنها تضطر في كثير من الأحيان إلى التعامل مع موقف يقول فيه المريض إنه أصيب بنوبة قلبية "على قدميه" أو لم يفهم على الإطلاق ما حدث له.
وفي مثل هذه الحالات، تتأثر منطقة صغيرة من عضلة القلب.
⠀
قد لا يعرف الشخص عن نوبة قلبية مرت دون أعراض واضحة على الإطلاق حتى يتم اكتشاف الحالة المرضية على مخطط كهربية القلب.
⠀
الأشخاص الذين يعانون من نقص التروية وتصلب الشرايين واضطرابات تخثر الدم هم الأكثر عرضة لمثل هذه المخاطر ويمكن للأشخاص الذين يعانون من عتبة ألم منخفضة (الملاكمين، المقاتلين، الرياضيين)، وكذلك الأشخاص المصابين بمرض السكري، أن يفوتوا نوبة قلبية.
⠀
ما هي العلامات التي يمكن أن تكون أعراض نوبة قلبية على الساقين؟
عرق بارد
الأيدي الرطبة والجبهة
ألم خلف القص لا يختفي لفترة طويلة
ضعف ، إغماء
انخفاض مفاجئ في الضغط
ضيق في التنفس ، شعور بنقص الهواء
ألم في منطقة القلب
تنميل في الجانب الأيسر (الأطراف والرقبة والفك)
من المهم جدًا تشخيص الأزمة القلبية في الوقت المناسب لمنع المضاعفات والآثار الجانبية الصحية العديدة.
ما لا تعرفه عن النوبة القلبية؟
تحدث النوبة القلبية عندما ينخفض تدفق الدم إلى القلب بشدة أو ينسد مساره. ويكون الانسداد في الغالب نتيجة تراكم الدهون والكوليسترول ومواد أخرى في شرايين القلب (الشرايين التاجية).
ويطلق على هذه الترسبات الدهنية التي تحتوي على الكوليسترول اسم لويحات. وتسمى عملية تراكم اللويحات بتصلب الشرايين.
يمكن أن تتمزق اللويحة في بعض الأحيان وتكوّن جلطة تمنع تدفق الدم. ويؤدي نقص تدفق الدم إلى إحداث ضرر في جزء من عضلة القلب أو إتلافها بالكامل.
تتفاوت أعراض النوبة القلبية فبعض الأشخاص تكون أعراضهم خفيفة بينما يصاب آخرون بأعراض شديدة وبعض الأشخاص لا تظهر عليهم أي أعراض.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: نوبة قلبية ضغط الدم القلب تصلب الشرايين اعراض نوبة قلبية الساقين النوبة القلبية النوبة القلبیة
إقرأ أيضاً:
كيف يمكن أن تسبب لك مسلسلاتك المفضلة مشاكل صحية خطيرة؟
#سواليف
وجد باحثون أن #المسلسلات_المشوقة التي نتابعها بشغف #قبل_النوم قد تكون السبب في #زيادة_الوزن، والأرق، وحتى تلك الآلام الغامضة في الصدر.
وبحسب الخبراء، فإن مشاهدة العروض والأفلام المليئة بالتوتر تحفز استجابة الجسم لـ”القتال أو الهروب” (استجابة جسدية وعاطفية طبيعية للخطر غير ارادية)، ما يؤدي إلى ارتفاع معدل ضربات القلب وزيادة مستويات الكورتيزول وهرمونات التوتر.
ولا يتوقف الأمر عند المشاهدة فحسب، إذ يمكن لهذه العروض أن تترك أثرا طويلا على مزاجك، بل وتؤثر على طريقة تعاملك مع مواقف الحياة اليومية. والأخطر من ذلك، أنها قد تستحضر ذكريات مؤلمة للأشخاص الذين عانوا من صدمات سابقة، ما يعرضهم لنوبات من التذكر القهري واضطراب ما بعد الصدمة.
مقالات ذات صلةوتوضح الدكتورة ثيا غالاغر، الطبيبة النفسية والمشاركة في تقديم بودكاست Mind in View: “قد تثير هذه المشاهد ذكريات مؤلمة من الماضي، أو تعلق في الأذهان لساعات طويلة. وقد تلاحظ أثناء المشاهدة تسارعا في نبضات قلبك أو شعورا بعدم الراحة”.
وكشفت دراسة نشرت في مجلة جمعية القلب الأمريكية (AHA) عام 2014 أن المشاهد المتوترة في الأفلام والعروض التلفزيونية يمكن أن تسبب تغيرات في نمط ضربات القلب، بل وتلحق ضررا بالقلوب الضعيفة أصلا.
وفي تجربة مثيرة، عرض باحثون من جامعة كوليدج لندن وكلية كينغز لندن مقاطع فيديو عاطفية على 19 مشاركا، فلاحظوا زيادة في معدل التنفس بنفسين إضافيين كل دقيقة، مع ارتفاع ملحوظ في ضغط الدم.
ولا تقتصر الآثار السلبية على القلب، فالمحتوى المثير للتوتر – مثل أفلام الجريمة الحقيقية أو المسلسلات الدرامية الشديدة – ينشط الدماغ ويصعب عملية النوم، ما قد يؤدي إلى سلسلة من المشكلات الصحية بدءا من السمنة وصولا إلى الخرف والأمراض النفسية.
وتحتوي العروض التي تعالج مواضيع مظلمة مثل الرعب أو العنف أو الجريمة على “مفتاح” خاص ينشط منطقة ما تحت المهاد في الدماغ – المسؤولة عن معالجة العواطف والاستجابة للتوتر- ما يؤدي إلى إفراز هرموني الأدرينالين والكورتيزول.
وبينما يتسبب الأدرينالين في تسارع ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم، يزيد الكورتيزول من مستويات السكر في الدم، ليظل الجسم في حالة تأهب مستمرة.
ورغم عودة الهرمونات إلى مستوياتها الطبيعية بعد إغلاق التلفاز، فإن بعض المشاهد قد تعلق في الذهن، ما يبقي الجسم في حالة توتر مزمن.
وينصح الدكتور بول ويغل من مستشفى ناتشوغ باستبدال هذه العروض بأخرى إيجابية، والتي قد تحسن المزاج وتسهل النوم. ويحذر من أن المشاهد التي تحتوي على انتحار قد تزيد من معدلات الانتحار بين المشاهدين، خاصة المراهقين.