سيف الشرقي يتوج الفائزين في «مونديال الموتوسيرف»
تاريخ النشر: 22nd, April 2024 GMT
الفجيرة (وام)
أخبار ذات صلةبرعاية سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، شهد الشيخ سيف بن حمد بن سيف الشرقي، رئيس هيئة المنطقة الحرة بالفجيرة، رئيس نادي الفجيرة الدولي للرياضات البحرية، سباقي الختام من بطولة العالم للموتوسيرف «جائزة الفجيرة الكبرى».
وأشاد الشيخ سيف بن حمد بن سيف الشرقي، بمستوى تنظيم البطولة، وجهود القائمين عليها في استقطاب الأبطال العالميين، ودورها في تطوير قطاع الرياضات البحرية على المستوى المحلي والدولي.
وتوج الشيخ سيف بن حمد بن سيف الشرقي، الفائزين في البطولة التي نظمها نادي الفجيرة الدولي للرياضات البحرية، بمشاركة 20 دولة، وبمشاركة إماراتية للمرة الأولى في البطولة من أكاديمية تدريب الشباب والناشئين بنادي الفجيرة الدولي للرياضات البحرية.
حضر الختام مارتين المروج العام لسباقات بطولة العالم للموتوسيرف، وجين ماري نائب رئيس الاتحاد الدولي للرياضات البحرية، وتوماس كورث الأمين العام للاتحاد الدولي للرياضات البحرية، وأحمد إبراهيم البلوشي المدير التنفيذي لنادي الفجيرة الدولي للرياضات البحرية.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الفجيرة محمد بن حمد بن محمد الشرقي نادي الفجيرة الدولي للرياضات البحرية الموتوسيرف الفجیرة الدولی للریاضات البحریة سیف الشرقی بن حمد بن
إقرأ أيضاً:
نزهة الرحيل .. طالب عشريني يموت وحيدًا في حضن الجبل الشرقي بسوهاج
كان صباح ثاني أيام عيد الفطر المبارك يحمل الفرح في كل بيت، والبهجة تكسو الشوارع بضحكات الأطفال وأصوات التهاني، بمركز أخميم شرق محافظة سوهاج.
وفي بيت بسيط بمركز أخميم، استيقظ "البدري"، الطالب ابن العشرين عامًا، بابتسامة عريضة وقال لشقيقه الأكبر مصطفى:
"هخرج شوية أتفسح.. نفسي أطلع الجبل وأصوّر بئر العين، نفسيتي تعبانة من المذاكرة والجو"، ضحك مصطفى وقال:" ما تتأخرش يا بدري، وكلنا مستنينك على الغدا".
خرج البدري كأي شاب يتنزه في العيد، يحمل هاتفه، ويتجه بخطوات متحمسة نحو الجبل الشرقي بمنطقة بئر العين.
لا أحد يعلم تحديدًا ما حدث هناك، ولا متى ضل الطريق، أو متى هوت قدماه من فوق صخرة عالية، لكن المؤكد أن الجبل احتفظ به بين طياته لأيام، بينما أسرته تبحث عنه بكل مكان.
"مصطفى" لم يذق طعم النوم منذ غاب شقيقه، كان يخرج كل يوم للبحث، يسأل هنا وهناك، يمشي بجانب الصخور، وينادي:" بدري.. رد عليا يا أخويا"، لكنه لم يكن يسمع سوى صدى صوته يرتد من قلب الجبل.
وبينما كانت الشمس اليوم تميل للمغيب، عثرت الأجهزة الأمنية على البدري جثة هامدة بين الحجارة أسفل السفح، الجثمان كان مرتديًا كامل ملابسه، وعليه آثار كسور متفرقة بالجسد.
سقط البدري من فوق الجبل، ولم يستطع أحد إنقاذه، لم يكن هناك خصام، ولا شبهة جنائية، فقط شاب خرج يتنفس حرية العيد، فضاقت عليه الدنيا من فوق الجبل.
انتهى العيد في بيتهم قبل أن يبدأ، وتحولت زغاريد الفرحة إلى بكاء لا ينقطع، ورحل البدري، وبقيت أمه تبكي امام صورته.