متحدث البترول يحسم الجدل بشأن تردد حول الاستخراج الجائر من حقل "ظهر"
تاريخ النشر: 22nd, April 2024 GMT
رد حمدي عبد العزيز، المتحدث باسم وزارة البترول والثروة المعدنية، على الجدل الذي أثير حول زيادة معدلات الاستخراج في حقل "ظهر"، مؤكدًا أن الانخفاض الذي يحدث في المستويات السطحية طبيعي، وأن الأرقام المتداولة تتم مراجعتها بشكل دقيق من خلال الدراسات الجيولوجية والفنية.
جاري الآن: شاهد برشلونة وريال مدريد في الدوري الأسباني بث مباشر مجانا.. مباراة برشلونة وريال مدريد 2024 20 ألف و258 طنا استقبلتهم الشون والصوامع لمحصول القمح في الدقهلية حقل "ظهر" ساهم بنسبة 40٪ من إجمالي الإنتاج المصري من الغاز
وأوضح “عبدالعزيز”، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “كلمة أخيرة”، المذاع على قناة “أون”أن شركة "إيني" هي شركة عالمية محترمة وليس لديها مصلحة في الاستخراج الجائر، مشيرًا إلى أن الاحتياطيات والانتاج تتم متابعتها بواسطة خبراء جيولوجيين مصريين متخصصين.
وأشار إلى أن حقل "ظهر" ساهم بنسبة 40٪ من إجمالي الإنتاج المصري من الغاز في عام 2021-2022، مؤكدًا أن الأرقام المتعلقة بالاحتياطات تتغير بناءً على الدراسات الجديدة والمسح الجيولوجي.
إكسون موبل" تستثمر في مصروتحدث عن التنمية في مناطق أخرى مثل غرب المتوسط وشماله، مشيرًا إلى أن هناك شركات عالمية مثل "إكسون موبل" تستثمر في مصر، وأن البرامج الخاصة بها من المسح والحفر ستبدأ في الفترة المقبلة.
أخيرًا، أكد أن الشركات العالمية ملتزمة بمصر وأنها تحترم التزاماتها، وأن الحكومة تعمل على جدولة المستحقات وتوفير البيئة المناسبة لاستمرار الاستثمارات في مجال التنقيب والتنمية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: حمدي عبد العزيز وزارة البترول والثروة المعدنية حقل ظهر الغاز
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية.. المحكمة الدستورية تحسم الجدل بشأن عزل الرئيس يون سوك يول
(CNN)-- أقالت المحكمة العليا في كوريا الجنوبية الرئيس يون سوك يول من منصبه، منهية شهورا من عدم اليقين والصراع القانوني بعد أن أعلن الأحكام العرفية لفترة وجيزة في ديسمبر/كانون الأول، وأغرق البلاد في حالة من الاضطراب السياسي.
ويريح قرار المحكمة الصادر الجمعة بإقالة يون رسميا من الرئاسة بعد أن صوّت البرلمان على عزله في ديسمبر، العديد من المشرعين الذين كانوا يخشون أن يحاول فرض الأحكام العرفية مجددا في حال إعادة تنصيبه.
وفي محاكمة منفصلة، أُلقي القبض على يون في يناير/ كانون الثاني بتهمة قيادة تمرد، ثم أُفرج عنه في مارس/ آذار بعد أن ألغت المحكمة مذكرة توقيفه على الرغم من أنها لم تسقط التهم عنه.