شاركت مصر، ممثلة في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في الدورة السابعة والعشرين للجنة المعنية بتسخير العلم والتكنولوجيا لأغراض التنمية، التي انعقدت في الفترة من 15 إلى 19 أبريل في جنيف، سويسرا.

وتمحورت الدورة السابعة والعشرون حول موضوعين رئيسين، هما تسخير البيانات لأغراض التنمية، والتعاون العالمي في مجال تسخير العلم والتكنولوجيا والابتكار لأغراض التنمية.

وقامت اللجنة خلال الاجتماع بمناقشة التقدم المحرز في تنفيذ ومتابعة نتائج القمة العالمية لمجتمع المعلومات على الصعيدين الإقليمي والدولي، إلى جانب عرض التقارير المتعلقة باستعراضات سياسات العلم والتكنولوجيا والابتكار.

وشارك في الاجتماع ممثلون عن الحكومات والمنظمات الدولية والمجتمع المدني والقطاع الخاص.  

وتضمنت فعاليات الدورة اجتماع وزاري بقيادة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد) حول الحلول المستدامة والمرنة والمبتكرة لتعزيز خطة التنمية المستدامة لعام 2030 والقضاء على الفقر في أوقات الأزمات المتعددة. وشملت فعاليات الدورة أيضًا جلسة مع خبراء بارزين في مجال العلم والتكنولوجيا والابتكار ومجالات التنمية الاجتماعية والاقتصادية لمشاركة الخبرات والرؤى في المواضيع ذات الصلة.

وخلال الاجتماعات، أوضح ممثل وزارة الاتصالات أهمية دعم الابتكار وتطوير منظومة إدارة البيانات كونها أهم ركائز التحول الرقمي، كما استعرض جهود الوزارة في دعم الابتكار والإبداع والتحول الرقمي، إلى جانب المشاركة في صياغة القرار الخاص بالقمة العالمية لمجتمع المعلومات.

جدير بالذكر أن اللجنة المعنية بتسخير العلم والتكنولوجيا لأغراض التنمية هي هيئة فرعية تابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي، وهي الجهة المعنية بالعلم والتكنولوجيا والابتكار من أجل التنمية في الأمم المتحدة، والمسئولة عن تحليل دور العلم والتكنولوجيا والابتكار، بما في ذلك تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، بوصفها عوامل تمكين لتحقيق خطة التنمية المستدامة لعام 2030. وتُعد اللجنة منتدى للتخطيط الاستراتيجي، وتبادل الدروس المستفادة وأفضل الممارسات، ومشاركة الرؤى حول أبرز التوجهات في مجال العلم والتكنولوجيا والابتكار في القطاعات الرئيسية للاقتصاد والبيئة والمجتمع، ورفع الوعي بالتقنيات الناشئة والمبتكرة. ويستضيف الأونكتاد أمانة اللجنة.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: لأغراض التنمیة

إقرأ أيضاً:

لماذا ننسى ذكريات سنواتنا الأولى؟ العلم يكشف سر فقدان الذاكرة المبكر

في القصة القصيرة "فونس، الذاكرة" للكاتب خورخي لويس بورخيس، يتمتع البطل بقدرة خارقة -قد تكون نعمة أو لعنة- على تذكّر كل شيء. لكن بالنسبة لمعظم الناس، فإن الذكريات نادرًا ما تعود إلى ما قبل سن الثالثة أو الرابعة. وقبل ذلك، يبدو أن الذاكرة خالية تماما.

ومع ذلك، فإن هذه السنوات المبكرة المفقودة لا تعني أن الناس يتعمّدون نسيان تعرضهم للدلع والهمهمة وكأنهم حيوانات أليفة لا تقدر على أكثر من ملء الحفاض.

فقد يكون هناك تفسير علمي أكثر تعقيدًا، يتمثل في ظاهرة غامضة تُعرف باسم "فقدان الذاكرة الطفولي"، وهي التي تجعل الرضع ينسون الأحداث المحددة، وفقًا لفريق من الباحثين في علم النفس بجامعة ييل.

وقال نيك تورك-براون، أستاذ علم النفس في جامعة ييل: "السمات المميزة لهذا النوع من الذكريات، والتي نُطلق عليها الذكريات العرضية، هي أنك تستطيع وصفها للآخرين، لكن هذا غير ممكن عندما نتعامل مع رُضّع لا يتكلمون بعد".

وقد تُحدث نتائج الفريق، التي استندت جزئيًا إلى عرض صور على الأطفال ونُشرت في مجلة ساينس، تغييرًا في الفكرة السائدة منذ زمن طويل بأننا لا نتذكر فترة الطفولة لأن الحُصين -الجزء المسؤول عن تخزين الذكريات في الدماغ- لا يكتمل نموه حتى سن المراهقة.

إعلان

وقال الفريق: "ارتبط النشاط المتزايد في الحُصين عند عرض صور لم تُرَ من قبل بسلوك بصري يعتمد على الذاكرة لاحقًا، بدءًا من عمر عام تقريبًا، مما يشير إلى أن القدرة على ترميز الذكريات الفردية تبدأ في وقت مبكر من مرحلة الطفولة".

وبحسب بول فرانكلاند وآدم رامساران من مستشفى الأطفال المرضى في تورنتو، واللذين نشرا تعليقًا على الموضوع في مجلة ساينس، فإن الأطفال يُشكّلون "ذكريات عابرة".

مقالات مشابهة

  • إعادة تشغيل بئري الصورة الصغيرة وبكا في السويداء لأغراض الشرب والري
  • تحذيرات من أزمة تضرب تركيا: الجهات المعنية تقدم نصائح للمواطنين
  • بلدية الظفرة تنال 13 جائزة في التميز والابتكار
  • تعليق عمرو الدردير على تقديم الزمالك وبيراميدز شكوى للجنة التظلمات
  • لماذا ننسى ذكريات سنواتنا الأولى؟ العلم يكشف سر فقدان الذاكرة المبكر
  • عون: العلم هو السلاح الأهم في مواجهة التحديات
  • شكشك: الزاوية الأسمرية إحدى أهم المؤسسات التعليمية في ليبيا والمنطقة
  • شكوى من الزمالك ضد محمد الدماطي للجنة الانضباط والأعلى للإعلام
  • العلم السوري يقتحم «المنصات الرقمية العالمية»
  • بينها تحسين السلالات.. الزراعة: خطط واستراتيجيات لتطوير الثروة الحيوانية في البلاد