جريدة الوطن:
2025-02-28@10:41:16 GMT

أمطار تاريخية ووعي مجتمعي

تاريخ النشر: 22nd, April 2024 GMT

أمطار تاريخية ووعي مجتمعي

أمطار تاريخية ووعي مجتمعي

 

 

 

نشكر دولة الإمارات على الاحترافية في التعامل مع المنخفض الجوي الذي تأثرت به مختلف مناطق الدولة مؤخراً، وذلك بعد انحسار الأمطار وتحسن الأحوال الجوية تدريجياً، لقد شهدت دولة الإمارات أمطار تاريخية، لاحظ الجميع كيف تعاملت معها فرق العمل الميدانية للدولة، مما أسهم في تقليل التداعيات الناجمة عن الحالة الجوية غير الاعتيادية، من خلال الاستجابة المتكاملة التي اتسمت بالاستباقية والاحترافية وحافظت على سلامة كل من يقيم على أرض الإمارات الطيبة، وأثبتت للعالم بأن الإمارات دولة عظيمة بقيادتها الرشيدة ورجالها الأبطال وكل مواطن ومقيم على أرض هذه البلاد الطيبة، ما يبعث الفرح والسرور والطمأنينة لدى الجميع فبعض الدول تعرضت لأمطار غزيرة لساعات قليله فتنهار وتشل الحياة والحركة فيها لعدة أسابيع بينما دولة الإمارات واجهت ذلك المنخفض الجوي بكل احترافية وعادت الحياة إلى طبيعتها خلال اقل من 24 ساعة.

وهذا ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله ورعاه” بقوله سموه أن سلامة المواطنين والمقيمين وأمنهم تأتي على رأس أولويات حكومة الإمارات، معرباً سموه عن تقديره لمستوى الوعي والمسؤولية التي تحلى بها الجميع خلال الظروف المناخية التي شهدتها البلاد

كما وجه صاحب السمو رئيس الدولة “حفظه الله ورعاه” الجهات المعنية بسرعة العمل على دراسة حالة البنية التحتية في مختلف مناطق الدولة، وحصر الأضرار التي سببتها الأمطار الغزيرة القياسية التي شهدتها البلاد، والتي تعد الأعلى منذ بدء تسجيل البيانات المناخية في عام 1949.

لقد جادت السماء على دولة الإمارات بأمطار غير مسبوقة في التاريخ الحديث ورسمت أروع وأنصع صور التلاحم المجتمعي وعززت قدرة ومكانة الدولة على مواجهة التغيرات المناخية بما شيدته الإمارات من بنية تحتية قوية تحفظ منجزات الوطن.


المصدر: جريدة الوطن

كلمات دلالية: دولة الإمارات

إقرأ أيضاً:

في 28 فبراير.. الإمارات تحتفي بالتعليم ودوره الجوهري في بناء الأجيال

تحتفي دولة الإمارات، غداً الجمعة، 28 فبراير (شباط)، بـ "اليوم الإماراتي للتعليم"، وذلك تأكيداً على أهمية التعليم ودوره الجوهري في التنمية والتقدم وبناء الأجيال.

ويأتي الاحتفال، بعد إعلان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، في سبتمبر (أيلول) الماضي، أن يوم 28 فبراير (شباط) من كل عام هو "اليوم الإماراتي للتعليم"، وذلك تخليداً لليوم الذي شهد فيه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، وإخوانه حكام الإمارات، تخريج أول دفعة من المعلمين من جامعة الإمارات عام 1982.
ووجه مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، دعوة للمؤسسات والأسر وجميع أفراد المجتمع والهيئات والمؤسسات التعليمية المختلفة للمشاركة في الاحتفاء بالمناسبة، عبر تسليط الضوء على القيم والمبادئ التي يمثلها التعليم، بصفته أداةً رئيسية لتحقيق التنمية والتقدم والنجاح على مستوى الفرد والمجتمع والوطن.
من جهتها أصدرت وزارة التربية والتعليم، الدليل الإرشادي للفعاليات والأنشطة الاحتفالية، التي سيتم تنظيمها في جميع مدارس الدولة بمناسبة "اليوم الإماراتي للتعليم".
ويتضمن الدليل الذي أصدرته الوزارة، تعريفاً بـ"اليوم الإماراتي للتعليم"، وأسباب تخصيصه كمناسبة وطنية، إلى جانب تسليط الضوء على الجهود المبذولة للارتقاء بالمنظومة التعليمية وفق أرقى المعايير العالمية.

عناية خاصة 

وينال التعليم عناية خاصة في دولة الإمارات التي تواصل جهود الارتقاء بهذا القطاع الحيوي، وتعزيز دوره المحوري في التنمية البشرية وتطوير المجتمع، وذلك انطلاقاً من رؤيتها بأن التعليم يمثل القوة الدافعة للتقدم، وأحد أهم المعايير التي يقاس بها نجاح الدول وتنافسيتها.
وتحتضن المنظومة التعليمية في دولة الإمارات أكثر من 1.2 مليون طالب من خلال 1325 مدرسة ومؤسسة تعليمية حكومية وخاصة، وهناك أكثر من 107 جامعات ومؤسسات تعليم عال حكومي وخاص على أرض الإمارات، يدرس فيها أكثر من 200 ألف طالب، منهم أكثر من 96 ألف طالب من دول العالم المختلفة.
وحرصت دولة الإمارات في الآونة الأخيرة على إعادة حوكمة قطاع التعليم من بداية مرحلة الطفولة المبكرة وتكوين الأسرة، إلى التعليم والتأهيل والتمكين لقيادة سوق العمل والقطاعات الإستراتيجية بالدولة، وإنشاء وزارة الأسرة، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وإعادة تنظيم مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع، ووزارة التربية والتعليم، ووزارة تمكين المجتمع.

سياسات وبرامج 

ودعمت الإمارات قطاع التعليم بعدد من السياسات والبرامج، شملت اعتماد إطار تصنيف مؤسسات التعليم العالي في الدولة، واعتماد نظام تمويل مؤسسات التعليم العالي الحكومية الاتحادية على أساس المنح الدراسية، وإطلاق نماذج جديدة لإدارة عدد من مدارس الدولة بمفهوم تعليمي متقدم، واستضافة قمة المركز العالمي للأولمبياد الخاص، والموافقة على استضافة المؤتمر الإماراتي للتعليم الطبي لعام 2025، إضافة إلى التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الدولية، لتعزيز تبادل أفضل الممارسات والنظم التعليمية.

مقالات مشابهة

  • الإمارات تدين بشدة الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية
  • في 28 فبراير .. الإمارات تحتفي بالتعليم ودوره الجوهري في بناء الأجيال
  • غداً.. الإمارات تحتفي بالتعليم ودوره الجوهري في بناء الأجيال
  • في 28 فبراير.. الإمارات تحتفي بالتعليم ودوره الجوهري في بناء الأجيال
  • أحمد الصايغ يحضر احتفال السفارة اليابانية
  • «إنفستوبيا 2025» في أبوظبي تستعرض فرص الاستثمار العالمي
  • وزير الاستثمار: الإمارات رسخت مكانتها كمركز مالي عالمي
  • تعرف إلى مزرعة الإماراتية نعيمة الأميري ذات الاكتفاء الذاتي
  • الإماراتية نعيمة الأميري تدشن أول مزرعة ذات اكتفاء ذاتي
  • عقيدة ترامب التي ينبغي أن يستوعبها الجميع