شاهد المقال التالي من صحافة العراق عن مصدر أمني 4 مصانع مخدرات في محافظة ميسان تعود لأحزاب متنفذة واقتحامها يحتاج إلى قرار سياسي!،  بغداد شبكة أخبار العراق كشف مصدر أمني رفيع المستوى، الاحد، عن تفاصيل ملفتة بشأن امتلاك محافظة ميسان مصانع مخدرات لمادة الكريستال في إحدى .،بحسب ما نشر شبكة اخبار العراق، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات مصدر أمني:(4)مصانع مخدرات في محافظة ميسان تعود لأحزاب متنفذة واقتحامها يحتاج إلى قرار سياسي!، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.

مصدر أمني:(4)مصانع مخدرات في محافظة ميسان تعود...
 بغداد/شبكة أخبار العراق- كشف مصدر أمني رفيع المستوى، الاحد، عن تفاصيل ملفتة بشأن امتلاك محافظة ميسان مصانع مخدرات لمادة الكريستال في إحدى ضواحيها.وأخبر المصدر ، مشترطاً عدم الإشارة إلى أسمه، أن “الأجهزة الامنية في ميسان تمتلك تفاصيل دقيقة عن وجود أربعة مصانع للمخدرات خاصة بمادة الكريستال او ما يعرف محليا بـ(مطابخ المخدرات)، تقع في احد النواحي البعيدة عن مركز المحافظة تعود للعصائب وكتائب حزب الله والتيار الصدري”.وبين أن “اقتحام هذه المصانع أو اعتقال العاملين فيها يتطلب قرار سياسي من الجهات العليا في البلد”، لافتاً إلى أن “بعض هذه المصانع تعد ضمن مصادر تمويل اقتصاديات أحزاب متنفذة”.ولفت إلى أن “محافظات (ميسان والبصرة وديالى) تعتبر طريقاً رئيسياً لتجارة المخدرات الداخلة إلى البلاد من إيران”.وأضاف المصدر المسؤول، أن “القوات الامنية في ميسان وغيرها من المحافظات تملك القدرة على مواجهة تجار المخدرات والقضاء عليهم جميعاً لو رفع غطاء الدعم عن هؤلاء التجار من قبل بعض القادة السياسيين في البلاد”.

185.208.78.254



اقرأ على الموقع الرسمي


وفي نهاية المقال نود ان نشير الى ان هذه هي تفاصيل مصدر أمني:(4)مصانع مخدرات في محافظة ميسان تعود لأحزاب متنفذة واقتحامها يحتاج إلى قرار سياسي! وتم نقلها من شبكة اخبار العراق نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما ان فريق التحرير في صحافة العرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

المصدر: صحافة العرب

كلمات دلالية: ايجي بست موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس مصدر أمنی

إقرأ أيضاً:

اتصال السوداني بالشرع.. انفتاح سياسي أم استجابة لـضغوط دولية؟

بغداد اليوم -  بغداد

في خطوة دبلوماسية لافتة، تبادل رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، اليوم الثلاثاء (1 نيسان 2025)، التهاني مع الرئيس السوري أحمد الشرع بمناسبة عيد الفطر المبارك، وذلك خلال اتصال هاتفي مشترك. ورغم الطابع البروتوكولي للاتصال، إلا أن توقيته ومضامينه أثارت تساؤلات حول أبعاده السياسية، وما إذا كان يمثل انفتاحًا سياسيًا مدروسًا أم استجابة مباشرة لضغوط إقليمية ودولية متزايدة.

الملف السياسي وأهمية التوازن

بحسب بيان صدر عن المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، أكد السوداني خلال الاتصال موقف العراق الثابت في دعم خيارات الشعب السوري، وأهمية شمول العملية السياسية في سوريا لجميع الأطياف والمكونات، بما يضمن التعايش السلمي والأمن المجتمعي. كما عبّر عن تهانيه بتشكيل الحكومة السورية الجديدة، في إشارة إلى اعتراف رسمي واضح بالتغييرات الحاصلة في دمشق، وتقبّلها كواقع سياسي يجب التعامل معه.

السوداني شدّد خلال الاتصال على أهمية التعاون في مواجهة خطر تنظيم داعش، وفتح مجالات التعاون الاقتصادي بين البلدين، مستندًا إلى "العوامل والفرص المشتركة" بحسب البيان. كما عبّر عن رفض العراق للتدخلات الخارجية كافة، وفي مقدمتها "توغل الكيان الصهيوني داخل الأراضي السورية"، ما يعكس اصطفافًا واضحًا في المواقف الإقليمية ضمن سياق التحولات الجيوسياسية الجارية.

خطوة بضغط دولي؟

من جانبه، يرى أستاذ العلوم السياسية، خليفة التميمي، في حديث لـ"بغداد اليوم"، أن الاتصال لا يأتي بمعزل عن الضغوط الدولية المتزايدة على الحكومة العراقية. وقال التميمي إن "هناك توجهاً من قبل حكومة السوداني للانفتاح على حكام دمشق الجدد، تمهيداً للقمة العربية المزمع عقدها في بغداد بعد أشهر"، مشيرًا إلى أن "الاتصال جاء بعد فترة وجيزة من إرسال وفد عراقي لإجراء مباحثات مع الحكومة السورية، ما يشير إلى تحضيرات مكثفة لدعوة سوريا رسميًا إلى القمة".

وأكد التميمي أن "التنسيق الدولي والإقليمي الحالي لا يخدم المصالح العراقية بالضرورة، بل يأتي ضمن مساعٍ لإعادة دمج سوريا في محيطها العربي بما يضمن استقرار المنطقة"، لافتًا إلى أن "العراق، رغم وعيه بهوية الحكومة السورية الحالية، يجد نفسه منخرطًا في هذه المعادلة بدافع الحفاظ على أمن حدوده، وتسوية ملفات عالقة مثل مخيم الهول، إضافة إلى التعاون في ملفات اقتصادية حساسة".

وبين الطابع البروتوكولي للتهنئة ومضامينها السياسية، يبدو اتصال السوداني بالرئيس السوري أحمد الشرع جزءًا من توازن دقيق تمارسه بغداد بين ضغوط الخارج وحسابات الداخل. فالانفتاح على دمشق يحمل وعودًا بمكاسب أمنية واقتصادية، لكنه في الوقت ذاته يعكس تحولات عميقة في تموضع العراق ضمن الخارطة الإقليمية الجديدة.

المصدر: بغداد اليوم + بيان رسمي

مقالات مشابهة

  • مصدر سياسي: تلاسن “سياسي” بسبب إغلاق المساجد في أول أيام العيد
  • جرائم القتل.. الأمن يعتقل مشتبهين بأحدث القضايا في ميسان
  • مصدر أمني: ضبط 574 شركة ومكتب سياحة بتهمة النصب على الراغبين في أداء الحج والعمرة
  • العدوان الأمريكي يشن 25 غارة على محافظة صنعاء وصعدة والحديدة
  • اتصال السوداني بالشرع.. انفتاح سياسي أم استجابة لـضغوط دولية؟
  • مصدر أمني إسرائيلي: إنشاء قاعدة تركية في سوريا سيقيد عمل قواتنا هناك
  • من العوجة إلى ميسان رحلة تحول الحكم الكبرى
  • الفرطوسي: المشاريع التي أطلقها رئيس الوزراء في ميسان ستنجز نهاية العام الحالي
  • مصدر أمني إسرائيلي يكشف عن تطور جديد بشأن تركيا ويقول: الشرع عدو لنا.. لديه أهداف قصيرة وبعيدة المدى
  • 6 تجار مخدرات يغسلون نصف مليار جنيه| تفاصيل