توقع ضابط الاستخبارات العسكرية الأمريكية السابق سكوت ريتر موعد انتهاء الصراع في أوكرانيا في نهاية عام 2024 بالهزيمة الكاملة لقوات نظام كييف إذ لم يتبق لديهم ألوية لإلقائها بالمعركة

وقال ريتر: "القوات الروسية عادة لا تلتزم بالأطر الزمنية، فهي تسترشد بالأهداف.. تتحدث عن انهيار قوات نظام كييف بحلول نهاية هذا الصيف، بداية الخريف، ولن يستمر الصراع بعد عام 2024".

إقرأ المزيد سيناتور جمهوري يكشف عواقب الموافقة على المساعدات لأوكرانيا

وأضاف: "أعتقد أن هذا الانهيار الذي يحدث هو بالفعل المرحلة الأخيرة من موت أوكرانيا.. كان بإمكانهم تجنب كل ما حدث لو قبلوا شروط اتفاق إسطنبول، لكن الرئيس فلاديمير زيلينسكي لم يوافق على ذلك".

كما أوضح: "إننا نرى انهيارا على طول خط المواجهة بأكمله في الوقت الحالي، ولم يتبق للأوكرانيين أي شيء: لا توجد ألوية يمكن إلقاؤها في المعركة، ولا دفاع جوي، ولا مدفعية".

هذا وأعربت صحيفة "وول ستريت جورنال" عن اعتقادها بأن الدفعة الجديدة من المساعدات العسكرية الأمريكية لأوكرانيا، لن تؤدي إلى تغيير جذري في الوضع في جبهات القتال.

ولا تزال القوات الأوكرانية تتكبد خسائر فادحة، حيث أعلنت الدفاع الروسية يوم الأحد أن قواتها أكملت تحرير بلدة أخرى بدونيتسك، كما دمرت عددا كبيرا من المعدات العسكرية الأوكرانية منها طائرة وأنظمة رادار، إضافة إلى ورشة إنتاج مسيرات.

المصدر: نوفوستي 

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: أسلحة ومعدات عسكرية الأزمة الأوكرانية الجيش الروسي العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا فلاديمير زيلينسكي كييف موسكو

إقرأ أيضاً:

أوكرانيا و«سلام القوة»

خلافاً للسنوات الثلاث السابقة، استهلت الحرب الأوكرانية - الروسية عامها الرابع، بالحديث عن السلام، على الرغم من كوابيس القصف والقتل والتدمير، في تحوّل مثير لم يكن متاحاً قبل شهرين، حتى في أكثر أحلام المتفائلين بانتهاء الحرب.

لم يكن أحد ليأخذ وعود ترامب إبّان حملته الانتخابية بإنهاء الحرب الأوكرانية خلال 24 ساعة على محمل الجد، وحتى بعد عودته إلى البيت الأبيض لم يتوقع الكثيرون أن يبادر ترامب بمثل هذه السرعة للاتصال بنظيره الروسي بوتين، وأن يرسل فريقاً تفاوضياً لوضع أسس لقاء الزعيمين المنتظر للتوصل إلى اتفاق حول إنهاء الحرب. لكن سرعان ما تبيّن أن ترامب جدّي للغاية في وضع حد للحرب، وأنه ينطلق في مسعاه من جملة أمور كلها تستند إلى فرضية السلام القائم على القوة. فهو يستند أولاً إلى أن الولايات المتحدة هي القوة الأعظم في العالم، وأنها قادرة تحت قيادته على إطفاء نيران الحروب والصراعات المشتعلة في العالم. كما أنه يرى أن روسيا في موقع الطرف الأقوى في الصراع الأوكراني، وأن ميزان القوى مختلّ لصالحها في مواجهة أوكرانيا وحلفائها الأوروبيين، بعد أن أخرج الولايات المتحدة من ساحة الصراع، مشدداً على أنه لا ينبغي السماح باندلاع حرب عالمية ثالثة بسبب أوكرانيا. الأهم أنه بدا متفهماً لدوافع موسكو إلى شنّ الحرب، ومنها مطالبة روسيا بإعادة صياغة الأمن الأوروبي على أسس عادلة، والإجحاف الذي لحق بها بعد انهيار الاتحاد السوفييتي لجهة الزحف الأوروبي على مناطق نفوذها في أوروبا الشرقية، ورفضها قبول انضمام أوكرانيا لحلف «الناتو». كما أنه يرى أن أوروبا التي اعتمدت تقليدياً على الحماية الأمريكية لم تفعل شيئاً لحل الأزمة الأوكرانية بقدر ما حشدت قواها الاقتصادية والعسكرية تحت مظلة «الناتو» لخوض حرب استنزاف طويلة ضد روسيا، على أمل الانتصار في هذه الحرب.
وعلى النقيض من إدارة بايدن، يرى ترامب أن المشكلة أوروبية في الأساس، وأنه لا مصلحة أمريكية في الانخراط فيها، حيث تتحمل الولايات المتحدة العبء الأكبر من التكاليف، بينما يزداد إنفاق الدول الأوروبية على التنمية والرفاه الاجتماعي. ولذلك فقد طالب ترامب الدول الأوروبية بزيادة نفقاتها الدفاعية، والإسهام في موازنة حلف «الناتو»، بما يصل إلى 5 في المئة من إجمالي ناتجها المحلي. بهذا المعنى، هناك انقلاب كامل في الموقف الأمريكي إزاء الصراع الدائر في أوكرانيا، وهو ما يفسر استبعاد الاتحاد الأوروبي من طاولة التفاوض مع روسيا حول أوكرانيا، وإن لم يغلق الباب كلياً في وجهه.
كما يفسر لماذا يصر ترامب على صفقة المعادن الثمينة مع كييف لاسترداد مليارات الدولارات التي أنفقتها إدارة بايدن على إرسال الأسلحة والمعدات العسكرية إلى أوكرانيا.
وبالمحصلة، يعتقد ترامب أن السلام يصنعه الأقوياء، وأن أوروبا الضعيفة وحتى أوكرانيا الممزقة عليها أن تقدّم التنازلات، لصالح نظام عالمي جديد يتشكل يبدو أنه لا مكان فيه للضعفاء.

مقالات مشابهة

  • موسكو تكشف عن إحباط عملية لاغتيال رجل مقرّب من بوتين .. وكييف: القوات الروسية تقتحم حدود أوكرانيا من منطقة كورسك
  • أوكرانيا: القوات الروسية تحاول اقتحام الحدود من كورسك
  • الدفاع الروسية تكشف حجم خسائر القوات الأوكرانية
  • الناتو: الحلفاء يستعدون لتقديم مليارات إضافية من المساعدات لأوكرانيا
  • دبلوماسي أمريكي سابق: العراق جزء من سياسة الضغط القصوى لترامب على إيران
  • أوروبا وتأثير الحرب الروسية على أوكرانيا بتوفير الغاز والطاقة
  • انقسامات داخل إدارة ترامب حول المساعدات لأوكرانيا.. استثناءات قيد البحث!
  • أوكرانيا و«سلام القوة»
  • مسؤول أمريكي رفيع: العقوبات فشلت في الحد من تعزيز القوات الروسية
  • مناورات أميركية كندية مشتركة مع فنلندا قرب الحدود الروسية