قالت هيئة البث الإسرائيلية إن مجلس الحرب سينعقد اليوم الأحد في القدس لأول مرة منذ 12 يوما، لمناقشة ملف الأسرى المحتجزين في قطاع غزة، وحرب غزة، حسبما أفادت قناة “العربية”.

جاري الآن:شاهد بالبث المباشر الزمالك Zamalek اليوم.. مشاهدة الزمالك × دريمز Twitter بث مباشر دون "تشفير أو فلوس" | كأس الكونفدرالية 2024 "التزموا الصمت" لعصام صاصا تقترب من 2 مليون على اليوتيوب

وطالبت عائلات الأسرى المحتجزين لدى حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، لقاء مجلس الحرب الإسرائيلي ليطلعها على أولوياته بعد 6 أشهر من الحرب على قطاع غزة، في حين رفض رئيس وزراء الاحتلال بينيامين نتنياهو، طلب حلفائه في الحكومة، بيني جانتس، جادي آيزنكوت لعقد اجتماع لمجلس الحرب لبحث صفقة التبادل مع حركة “حماس”، وفقًا لما نقلته القناة الـ 31 العبرية.

كانت وسائل إعلام إسرائيلية قد ذكرت سابقًا أن مجلس الحرب لم يجتمع منذ نحو أسبوعين، وجاء ذلك بالتزامن مع تظاهر مئات الإسرائيليين أمام وزارة الدفاع في تل أبيب مطالبين بإقالة «نتنياهو» والتوجه فورًا إلى انتخابات مبكرة وإبرام صفقة لتبادل الأسرى.

ووصف المتظاهرون حكومة نتنياهو بحكومة الدم والفساد، ورفعوا لافتات تحمل صورًا لنتنياهو كتب عليها “أنت الرئيس وأنت مذنب”، في إشارة إلى مسؤوليته عن الفشل الاستخباري الذي وقع في عملية الـ 7 من أكتوبر الماضي وإخفاقه في إعادة الأسرى المحتجزين بغزة.

وجاءت هذه المظاهرة في أعقاب مظاهرات أخرى في حيفا والقدس وتل أبيب وفي نحو 60 موقعًا بمختلف أنحاء إسرائيل.

 

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: ت هيئة البث الإسرائيلية قناة العربية القدس مجلس الحرب حركة المقاومة الإسلامية حماس مجلس الحرب الإسرائيلي مجلس الحرب

إقرأ أيضاً:

بين انفراجة صفقة الأسرى وتهرب نتنياهو من المرحلة الثانية.. سباق مع الزمن لإنقاذ هدنة غزة

البلاد – رام الله
فيما تنتهي اليوم (الخميس) المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي ينص على بدء المرحلة الثانية بعد غدِ السبت، تتواتر الأنباء والتصريحات عن توافق بين الاحتلال وحماس، يقضي بإطلاق سراح أكثر من 600 أسير فلسطيني كان مقررًا الإفراج عنهم الأسبوع الماضي، مقابل جثامين 4 محتجزين إسرائيليين، فيما يتهرب نتنياهو من المضي قدمًا في مفاوضات المرحلة الثانية بمحاولة تمديد “الأولى”، في ظل سباق مع الزمن لإنقاذ اتفاق الهدنة في غزة.
أعلنت حركة حماس أمس، أنها ستسلّم 4 جثامين لمحتجزين إسرائيليين اليوم، مقابل الأسرى الفلسطينيين، وذلك بعد تأكيد مصري على توصل الوسطاء إلى تنفيذ الاتفاق تحت إشراف القاهرة، في إشارة إلى انتهاء أزمة صفقة الأسرى.
وفي السياق، قالت ألوية الناصر صلاح الدين (الجماعة الفلسطينية المتحالفة مع حماس)، إنها ستسلم جثمان المحتجز الإسرائيلي أوهاد ياهلومي، الذي يبلغ من العمر 50 عامًا اليوم، وجثمان ياهلومي أحد الجثامين الأربعة المقرر أن تسلمها حماس، وبذلك تنتهي المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
ونقلت صحيفة “هآرتس الإسرائيلية” عن مصدر مطلع أن تأجيل زيارة مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، يرجع الى تأخير الإفراج عن السجناء الفلسطينيين لدى إسرائيل، وكان مقررًا أن يقوم ويتكوف بجولة في عدة دول بالمنطقة اعتبارًا من أمس.
وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، قالت إن إدارة الرئيس ترامب ما تزال طرفًا في اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مضيفة أن المبعوث الأمريكي ستيفن ويتكوف، إلى جانب الرئيس ترامب وفريقه يريدون استمرار وقف إطلاق النار، مؤكدة أن ترامب أوضح أنه يريد الإفراج عن جميع المحتجزين، مضيفة: “نعلم أن الموعد النهائي لنهاية المرحلة الأولى من هذا الاتفاق قد بات وشيكًا”، إلا أن ترامب سبق وأطلق يد نتنياهو، بقوله إن “الأمر متروك لبنيامين نتنياهو وإسرائيل للتعامل مع حماس بخصوص المحتجزين”، مضيفًا أنه “لا يعتقد أن حماس تستهزئ به بخصوص التهديد الذي أعلنه سابقًا إذا لم يطلقوا سراح المحتجزين”.
ويواصل نتنياهو مساعيه للتهرب من تنفيذ استحقاقات صفقة وقف إطلاق النار، ويسعى إلى تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق بديلًا عن التفاوض على تنفيذ المرحلة الثانية، التي تقضي بإنهاء حرب الإبادة الإسرائيلية على الفلسطينيين بغزة، وانسحاب جيش الاحتلال بشكل كامل من القطاع، إضافة إلى تبادل الأسرى.
ويُجمع محللون إسرائيليون على أن نتنياهو يميل إلى تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق، التي تنتهي مطلع مارس المقبل، حتى نهاية شهر رمضان مبدئيًا، إلى أن يختلق أسباب جديدة للتسويف.
ويحاول نتنياهو أن يوازن بذلك بين اليمين الإسرائيلي المتطرف الذي يضغط لوقف الاتفاق في نهاية مرحلته الأولى واستئناف حرب الإبادة، وبين المعارضة وعائلات الأسرى الإسرائيليين التي تطالبه باستمرار الاتفاق حتى عودة آخر محتجز أو جثمان لإسرائيلي في غزة.
وبين تمديد المرحلة الأولى لاتفاق وقف إطلاق النار أو التفاوض حول الثانية، بمقاربة مطالب الاحتلال بأن تكون غزة في اليوم التالي خالية من حكم حماس، حتى مع نزع سلاحها، بمطالب حماس، البقاء في غزة، وممارسة النفوذ، وحيازة الأسلحة، فستبدو محاولات الالتقاء في وسط الطريق صعبة للغاية.

مقالات مشابهة

  • اقرأ غدا في عدد البوابة: إتمام المرحلة الأولى من تبادل الأسرى بين حماس والاحتلال الإسرائيلي
  • وزير الدفاع الإسرائيلي: استعادة المحتجزين تتطلب استعداد الجيش لاستئناف الحرب
  • الاحتلال يفرج عن أربعة صحفيين ضمن المرحلة السابعة من صفقة تبادل الأسرى
  • حماس تحذر نتنياهو من عرقلة اتفاق تبادل الأسرى
  • بين انفراجة صفقة الأسرى وتهرب نتنياهو من المرحلة الثانية.. سباق مع الزمن لإنقاذ هدنة غزة
  • مكتب نتنياهو: بدء عملية التعرف على هوية جثامين المحتجزين الأربعة
  • مكتب نتنياهو: الجيش تسلم جثامين المحتجزين الأربعة من الصليب الأحمر في كرم أبو سالم
  • برلماني يشيد بجهود مصر في صفقة تبادل الأسرى
  • صفقة الأسرى وكوابيس نتنياهو
  • شاهد | العدو الإسرائيلي يماطل في تنفيذ المرحلة الثانية من تبادل الأسرى