ذكري وفاة الخال.. سرقة الأبواب الحديدية لمقبرة الأبنودي
تاريخ النشر: 21st, April 2024 GMT
تعرضت المقبرة الخاصة بالشاعر الراحل عبد الرحمن الأبنودي بمقابر عائلته بالضبعية لسرقة الأبواب الحديدية.
حيث اكتشفت أفراد عائلته ذلك خلال زيارتهم له، اليوم الأحد، بالتزامن مع ذكري رحيله.
وقال شهود عيان أن المقبرة تعرضت لسرقة الحواجز الحديدية.
جدير بالذكر أن "الأبنودى" ولد في 12 أبريل، عام 1938 فى قرية أبنود بمحافظة قنا فى صعيد مصر، ومن أشهر أعماله السيرة الهلالية التي جمعها من شعراء الصعيد ولميؤلفها، ومن أشهر كتبه كتاب أيامنا الحلوة، ويحكي فيه الأبنودي قصصا وأحداثا مختلفة من حياته في صعيد مصر،وله العديد من الدواوين الشعرية وغنى له كبار المطربين أمثال رشدى والعندليب ونجاة وشادية وصباح ووردة وفايزة أحمد ومحمد منير وعلى الحجار، وحصل الأبنودى على جائزة الدولة التقديرية عام 2001، ليكون بذلك أول شاعر عامية مصرى يفوز بجائزة الدولة التقديرية، كما فاز " الأبنودي" بجائزة محمود درويش للإبداع العربى للعام 2014.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
أستاذ علم اجتماع: دور المدرسة ليس مقتصرًا على التعليم فقط
قالت الدكتورة هدى زكريا، أستاذ علم الاجتماع، إن دور الأسرة كان ممتدا في البيوت المصرية طوال الفترة الماضية، فإذا فقد الأطفال الأب أو الأم يقوم العم أو الخال بدور الأب، وهذا الأمر ما زال موجودًا في الصعيد حتى الآن.
وأضافت "زكريا"، خلال تصريحات تلفزيونية، أن المجتمع في الماضي كان يصون نفسه بنفسه من خلال توفير أب بديل أو أم بديلة من خلال العم أو العمة أو الخال والخالة، ولكن هذا الأمر لم يعد متوفرًا بكثرة، فبدأت الدولة تقوم بهذا الدور من خلال العديد من المؤسسات، فدور المدرسة ليس مقتصرًا على توصيل العلم ولكن تقوم بتكوين وحدة إنسانية مع الأسرة، فينشأ طفل لا يعاني من فقدان الأمان.
وأوضحت أن الاحتفال بيوم اليتيم يعني أو الوعي الاجتماعي بقضية اليتامى أصبح كبيرًا، وعلينا أن نتذكر جميعًا أن هناك أطفالاً لم يجدوا الرعاية الكاملة، وعلينا أن نُساهم في هذا الأمر من خلال دعم دور الأيتام، والعمل على نشرها بقوة.