الصين تتجه شرقاً لتعزيز شراكتها مع اليمن
تاريخ النشر: 21st, April 2024 GMT
تسلمت محافظة حضرموت، الأحد، منحة طبية مقدمة من حكومة جمهورية الصين الشعبية، بالتزامن مع لقاءات عقدها القائم بأعمال السفير الصيني لدى اليمن، شاو تشنغ، مع كبار قيادات الدولة والسلطة المحلية، بحث خلالها تعزيز الشراكة الاقتصادية والتعاون والتبادل الثقافي.
المنحة الطبية الصينية التي تسلمها أمين عام المجلس المحلي بحضرموت صالح العمقي ونائب وزير الصحة العامة والسكان، الدكتور، عبدالله دحان ووكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية السفير منصور بجاش، شملت معدات وتجهيزات طبية وأجهزة نوعية وسيارات إسعاف، وتأتي في سياق العلاقات الثنائية المتميزة بين بلادنا وجمهورية الصين الشعبية.
وأشاد الدكتور دحان بجودة المعدات والأجهزة الطبية التي سيتم توزيعها على مواقع الاحتياج للمساهمة في تحسين الخدمات الصحية للتخفيف من معاناة المرضى.
فيما أكد وكيل وزارة الخارجية على عمق العلاقات المتجذرة مع الصين الصديق من خلال بصماتها الشاهدة في شكل المشاريع الحيوية في مختلف المحافظات ومواقفها الثابتة والداعمة للشرعية، مشيرًا إلى مواصلة تطوير هذه العلاقات والدفع بها نحو مزيد من التعاون والشراكة.
وفي لقاء آخر، بحثت السلطة المحلية في حضرموت مع السفارة الصينية جوانب تعزيز التعاون والشراكة في مختلف القطاعات.
وتطرق اللقاء، إلى التعجيل بعودة البعثات الطبية الصينية والتنسيق لشراكات في القطاعات الصحية والتعليم الفني والتدريب المهني والجوانب الاستثمارية ومنح تسهيلات لرجال الأعمال الحضارم، وتأهيل الكوادر الوسطية، إلى جانب التعاون في قطاعي الطرق والتعليم، وبحث إمكانية التدخل في القطاعات الخدمية.
وتطلع أمين عام المجلس المحلي إلى مزيد من التعاون بين الجانبين، مؤكداً حرص قيادة السلطة المحلية على تعزيز الشراكة والتعاون مع الأصدقاء في جمهورية الصين الشعبية في مختلف القطاعات.
كما أكد القائم بأعمال السفير الصيني الحرص على تعزيز العلاقات ومنح فرص تسهيلات أفضل لرجال الأعمال من أبناء حضرموت وتنفيذ شراكات في مختلف القطاعات، امتدادًا لجسور التعاون بين البلدين الصديقين.
حضر اللقاء، وكيلا المحافظة للشؤون الفنية المهندس أمين بارزيق، وللشؤون المالية والإدارية الدكتور أحمد باصريح.
المصدر: نيوزيمن
كلمات دلالية: فی مختلف
إقرأ أيضاً:
برنامج خبراء الإمارات يدعم القطاعات الاقتصادية بالكفاءات الإماراتية
احتفاء بـ"اليوم الإماراتي للتعليم"، الذي وجه به الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، سلّط "برنامج خبراء الإمارات" الضوء على إسهاماته في تعزيز التكامل بين التعليم الأكاديمي ومختلف القطاعات الاقتصادية الحيوية وواضعي السياسات الوطنية، على نحو يدعم إستراتيجية الدولة في تحقيق التميّز الأكاديمي والتعليمي استشرافاً للمستقبل.
ونجح البرنامج في استقطاب وتمكين شبكة واسعة من الكفاءات الوطنية من حملة الشهادات العليا في مختلف العلوم والتخصصات ورفد القطاعات الرئيسية بهم، حيث يضم 14 من حملة شهادة الدكتوراه، و57 حاصلاً على درجة الماجستير، يتمتعون بالخبرات والمهارات والقدرات التي يُعززها ويصقلها ويُثريها برنامج خبراء الإمارات؛ ليصبحوا قادة مؤثرين في مختلف القطاعات المستقبلية مثل العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والتعليم والاستدامة والابتكار.
تشكيل المستقبلوقالت خلود العوضي، الخبيرة في برنامج خبراء الإمارات والمحاضرة في التصميم الهندسي بجامعة نيويورك أبوظبي، إن التعليم هو الأساس المتين للتنمية في الإمارات، وتقع على عاتقنا مسؤولية مواصلة الإسهام المعرفي والوطني في تشكيل المستقبل المشرق والمزدهر للإمارات، مشيرة إلى أهمية التعلّم على تحفيز الابتكار، وتمكين الجيل القادم في مواجهة التحديات العالمية.
وأكد حارث الهاشمي، الخبير في برنامج خبراء الإمارات والمؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "تويلف" المتخصصة في الاستشارات الإستراتيجية والتصميم الاجتماعي، أن دولة الإمارات تأتي في مقدمة دول العالم في مجال التعليم بالتركيز على العديد من القطاعات، مثل الذكاء الاصطناعي والخدمات اللوجستية والنقل والتصنيع والأمن، مشيراً إلى أهمية التطوير المستمر للمسارات التعليمية المتقدمة مثل برامج الدكتوراه، وأبحاث ما بعد الدكتوراه، وشهادات الدكتوراه المرتبطة بقطاعات تخصصية وحيوية محددة لدعم البحث وتطوير الملكية الفكرية وخلق حلول محلية تعزز قدرتنا في التنافسية العالمية.
ووصفت الدكتورة هدى الخزيمي، الخبيرة في برنامج خبراء الإمارات ونائبة العميد المشارك لترجمة الأبحاث والابتكار وريادة الأعمال، وأستاذ في جامعة نيويورك أبوظبي، أن حاملي شهادات الدكتوراه في المجال التعليمي هم أصول اقتصادية تعزز التطوير في مختلف القطاعات، وتحول الأفكار إلى أعمال، وترفع إنتاجية العمل، وتعمل على تقديم الحلول الابتكارية وزيادة القدرة التنافسية للدولة على نحو مستدام، لاسيما في مجالات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والطاقة والتكنولوجيا الحيوية.