الوطن:
2025-04-06@07:01:44 GMT

متى تمنع الأخت من الحصول على معاش أخيها المتوفى؟

تاريخ النشر: 21st, April 2024 GMT

متى تمنع الأخت من الحصول على معاش أخيها المتوفى؟

حددت الهيئة القومية للتأمينات الاجتماعية، عدد المُستفيدين من معاش المؤمن عليه، في القطاع الحكومي والخاص، والتي من بينهم الأبناء والزوجة.

هل يحجب أبناء المتوفى العمة عن الحصول على المعاش؟

وفقًا لقانون التأمينات الاجتماعية رقم 148 لسنة 2019، فإن المُستفيدين من معاش الشخص المؤمن عليه سواء في القطاعين الحكومي أو الخاص هم الزوجة والأبناء، ولكن هل وجودهم يحجب عن الأخت الحصول على معاش أخيها المتوفى.

الأخت لا تستفيد من المعاش في حالة وجود أبناء وزوجة

وبالنسبة لأخت الشخص المتوفى لا تستطيع أن تحصل على معاش عن أخيها ولا تعتبر من المُستحقين إلا إذا كان لا يستفيد منه الأبناء والزوجة، ولكن في حالة وجودهم في المعاش لا تستفيد منه.

وهناك عدد من الشروط حتى يحصل الأبناء والزوجة على المعاش، ترصدها «الوطن» خلال السطور التالية:

بالنسبة للأبناء يُمكن أن يحصلوا على المعاش، الابنة حتى زواجها، أو تكون مُطلقة أو أرملة.

- الابن يحصل على معاش والده إذا لم يبلغ السن القانوني للحصول على المعاش.

- الزوجة ولابد أن يكون الزواج موثقًا.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: التأمينات الهيئة القومية للتأمينات الاجتماعية معاش المعاشات المستحقين للمعاش على المعاش على معاش

إقرأ أيضاً:

إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟

روسيا – يشير عالم النفس ستانيسلاف سامبورسكي، إلى أن الإفراط في الحماية ليس حبا، بل هو فخ رهيب مخفي في صورة رعاية.

ووفقا له هناك مصطلح خاص في علم النفس هو “الطفولة” يستخدم هذا المصطلح عندما يكون الشخص قد تجاوز الثلاثين من العمر، ولا تزال والدته تسأله يوميا: “هل أكلت؟” “هل ارتديت قبعتك؟.

ويقول: “الأمهات اللواتي يفرطن في الحماية غالبا ما يخشين الوحدة وفقدان معنى الحياة. وتنظر هذه الأمهات إلى الطفل على أنه امتداد لهن. وإذا حاول الابن التحرر، ستصاب الأم فورا بهستيرية واستياء دائم وتصرخ “لقد وهبتك حياتي كلها، وأنت..”.

والحقيقة القاسية، هي أن مثل هذه الأم لا تهتم بالطفل، بل بخوفها من أن تبقى بلا شيء. أي أن هذا ليس حبا، بل هو تلاعب محض.

ووفقا له، تصوروا أن الشخص انتقل إلى مسكن منفصل، ​​لكن والدته تأتي “صدفة” كل يوم إلى بيته الجديد ومعها مواد غذائية ومأكولات ومجموعة من النصائح حول كيفية العيش بشكل صحيح. أو عندما يحصل على وظيفة، تتصل بمديره للاطمئنان على أدائه. والأكثر قسوة من كل هذا: تقترض الأم قرضا عقاريا، فتغرق في الديون، وتحرم نفسها من كل شيء لتوفير بيتا منفصلا لابنها. “يبدو أن هذا من أجل سعادته، لكنه في الحقيقة يهدف إلى إبقاء قراراته وحياته بين يديها”.

ويوصي لتجنب هذه الحماية المفرطة دون تدمير العلاقة مع الأم بضرورة تعلم النطق بكلمة “لا”. بالطبع هذا أمر صعب ومخيف، ولكنه ضروري.

ويشير العالم، إذا كان الشخص يعاني من هذه الحالة وتسيطر والدته على كل شيء، عليه استشارة معالج نفساني يساعده على التخلص من هذه الحالة دون الشعور بذنب. كما من الضروري أحيانا أن يشرح الشخص لوالدته بهدوء أن النضوج أمر طبيعي. ولن يضعف هذا حبها له عندما يبدأ يعيش حياته الخاصة.

المصدر: gazeta.ru

مقالات مشابهة

  • معونة للعاقل وتذكير للغافل
  • المليشيا مارست ابشع ما يمكن تصوره من فظائع وعنف، ولكن صمد الأهالي
  • سودانيون يشتكون من صعوبة الحصول على مقومات الحياة الأساسية
  • في يومهم العالمي .. معاش شهرى للأيتام طبقا للقانون
  • المكسيك تتنفس الصعداء بعد نجاتها من الرسوم الأمريكية الأخيرة... ولكن القلق الاقتصادي لا يزال حاضرًا
  • كيف نتجاوز معضلة القلق عند الطلبة؟
  • فحص منصات التواصل .. أمريكا تمنع منتقديها من التأشيرة
  • إفراط الأم في الخوف على الأبناء.. حالة صحية أم مرضية؟
  • دار الوثائق القومية.. حمدا لله على السلامة ولكن!
  • صورة مؤلمة.. طفل يمسك بيد والده المتوفى في لحظة تفطر القلوب!