الدكتورة مايا مرسي تشارك في افتتاح مهرجان أسوان الدولي لسينما المرأة في دورته الثامنة
تاريخ النشر: 21st, April 2024 GMT
شاركت الدكتورة مايا مرسي،رئيسة المجلس القومي للمرأة، مساء اليوم، في افتتاح مهرجان أسوان الدولي لسينما المرأة في دورته الثامنة هذا العام والتى تقام في الفترة من 20- 25 أبريل الجاري بمحافظة أسوان.
بمشاركة الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي، والدكتورة نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة،و اللواء أشرف عطية محافظ أسوان، والسفير كريستين برجر سفير الاتحاد الأوروبي في مصر، والسفيرة مرفت تلاوي رئيس مجلس امناء المهرجان، وكل من سفير تونس وسفير المغرب في مصر، إلى جانب لفيف من الفنانين والفنانات وصانعي وصانعات الأفلام، والشخصيات العامة في كل المجالات.
وقد ألقت الدكتورة مايا مرسي كلمة جاء نصها كالآتي:
الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي
الدكتورة نيفين الكيلاني وزيرة الثقافة
اللواء أشرف عطية محافظ أسوان
السفير كريستين برجر سفير الاتحاد الأوروبي في مصر
السيدان سفير تونس وسفير المغرب في مصر
السيدات والسادة
في البداية أسمحوا لي أن أعبر عن بالغ سعادتي بإنطلاق فعاليات الدورة الثامنة لمهرجان أسوان الدولى لأفلام المرأة.. هذا المهرجان الذي يجمع الفنانات والفنانين والمبدعات والمبدعين من جميع دول العالم لتسليط الضوء على دور المرأة في المجتمع.. وأهم القضايا والتحديات التي تواجهها ..
وأفتخر بتجربة المهرجان الثرية والهامة التي تفرز كل عام العشرات من صانعات وصناع الأفلام من أبناء وبنات جنوب مصر الموهوبين والموهوبات..من خلال ورش سينما أسوان.. وفى التواصل مع المجتمع المدنى عبر منتدى نوت.. وسوف يظل ما يحدثه المهرجان من حراك اجتماعي في أسوان مصدر فخر للمهرجان ولمصر.
فكل التحية والتقدير إلى جميع القائمين على المهرجان وشركاء النجاح في خروجه بهذه الصورة المشرفة..
وتحية خاصة لكل الفنانات والفنانين والمبدعات والمبدعين المشاركين في فعاليات هذه الدورة..
وخالص تمنياتي بنجاح فعاليات المهرجان في دورته الثامنة..
وقبل أن اختتم كلمتى أؤكد سعادتى لحرص المهرجان هذا العام على الاهتمام بالقضية الفلسطينية من خلال عديد من الأنشطة مثل ندوة بعنوان "أفلام فلسطينية من المسافة صفر.. وعرض عدد من الأفلام عن القضية ضمن برنامج "أنا فلسطينية"، وهي أفلام قصيرة من ضمنها 5 أفلام بتوقيع مخرجات فلسطينيات..
بالفن ترتقي الأمم .. فالفن هو القوة الناعمة الصادقة التى تسمو بالشعوب..
وفى هذا السياق وبعد مرور أكثر من شهور على العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة..اسمحوا لى أن أكرر النداء المُلح للأمم المتحدة وآليات القانون الدولي..
- أوقفوا العدوان..الآن، الآن وليس غدًا من أجل الإنسانية..
- طالِبوا بالوقف الفوري والمستدام لإطلاق النار في قطاع غزة.. بلا قيود أو شروط.. الآن وليس غدًا من أجل الإنسانية.
- لا تسمحوا بالتهجير القسري للنساء والاطفال خارج أرضهم مهما كان الثمن... الآن وليس غدًا من أجل الإنسانية.
- وفروا حماية خاصة للنساء والأطفال.. واضمنوا سلامة المدنيين... أيضًا الآن وليس غدًا
- لا تسحموا بازدواجية المعايير الدولية في حقوق الانسان الآن وليس غدا
وأتمنى أن يأتي اليوم على منطقتنا العربية دون نزاعات أو حروب أو احتلال..
وأن تنعم دائمًا بالأمن والاستقرار والرخاء..
وأتمنى أن تنعم فلسطين الغالية بحق تقرير المصير..
واقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس..
وان ينعم أهل فلسطين بالحرية والأمن والسلام..
رسالتنا كانت ومازالت رسالة حق.. وسلام..
وأكرر وأؤكد على أن أراضينا لا نتركها.. أو نُدفن فيها.
شكرًا لكم..
يذكر أن مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة يعقد دورته الثامنة في الفترة من 20 إلى 25 أبريل، وتم اختيار تونس لتكون ضيفة شرف هذه الدورة، حيث تم إهداء خاص تكريم السينما التونسية في حفل الافتتاح، يعقبه عرض الفيلم التونسي "بنات ألفة" للمخرجة كوثر بن هنية، فضلا عن عرض فيلم "كواليس" للمخرجة عفاف بن محمود في مسابقة الأفلام الطويلة
ويكرم المهرجان هذا العام، النجمة غادة عادل والنجمة الفنلندية ألما بويستي، والمخرجة هالة خليل، والدكتورة مني الصبان، والمونتيرة التونسية كاهنة عطية، ويعقد دورته الثامنة برعاية وزارتي الثقافة والسياحة، والمجلس القومي للمرأة، ومحافظة أسوان، وشركة مصر للطيران، وبشراكة وزارة التضامن الاجتماعي والاتحاد الأوروبي وهيئة دروسوس ومؤسسة آكت ورد ستار ونقابة السينمائيين والمركز القومي للسينما.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الدکتورة نیفین دورته الثامنة فی مصر
إقرأ أيضاً:
تفاصيل حفل افتتاح مهرجان الإسماعيلية
وسط حشود من الجماهير انطلقت الدورة السادسة والعشرون من مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة برئاسة المخرجة هالة جلال مساء اليوم الأربعاء في قصر ثقافة الإسماعيلية بحضور المهندس أحمد عصام نائب محافظ الإسماعيلية ونخبة من صناع السينما والنقاد والفنانين من مختلف أنحاء العالم
أكدت المخرجة هالة جلال رئيسة مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة أن الدورة السادسة والعشرين من المهرجان تمثل بداية جديدة لدعم السينما في مصر وتعزز الانفتاح على السينما الإقليمية والعالمية وذلك من خلال استضافة أفلام ومبدعين من مختلف أنحاء العالم بهدف تبادل الخبرات وإثراء صناعة السينما التسجيلية والقصيرة
وقالت هالة جلال خلال كلمتها في حفل افتتاح المهرجان الذي أقيم في قصر ثقافة الإسماعيلية إن المهرجان ينطلق من مدينة الإسماعيلية المدينة العريقة ذات التاريخ الثقافي والفني المميز مؤكدة أن أحد أهداف المهرجان الرئيسية هو ربطه بالأهالي ليس فقط كجمهور متلق بل أيضا كمشاركين وصناع أفلام مما يعزز التفاعل بين الفن والمجتمع المحلي
وأضافت أن المهرجان يعمل على توسيع قاعدة جمهور السينما التسجيلية والقصيرة من خلال تقديم عروض متنوعة في أماكن مختلفة وإقامة فعاليات تفاعلية مع الجمهور تهدف إلى رفع الوعي السينمائي وتشجيع المشاهدين على الانخراط أكثر في هذا النوع من الأفلام الذي يتميز بقدرته على نقل الواقع والتجارب الإنسانية بعمق وصدق.
وأوضحت رئيسة المهرجان أن اختيارات الأفلام المشاركة في المسابقات الرسمية تمت بناء على معايير دقيقة تركز على الجدة والابتكار إلى جانب التنوع في الأساليب السردية والموضوعات المطروحة مشيرة إلى أن الدورة الحالية شهدت تنافسا قويا بين آلاف الأفلام من مختلف الدول مما يعكس الاهتمام المتزايد بصناعة الأفلام التسجيلية والقصيرة عالميا
وأضافت أن لجان المشاهدة والتحكيم حرصت على انتقاء الأعمال التي تقدم رؤى جديدة وزوايا غير تقليدية سواء من حيث الأسلوب البصري أو التناول الموضوعي مما يتيح للجمهور فرصة استكشاف تجارب سينمائية فريدة ومشاهدة أفلام تفتح آفاقا جديدة في عالم السينما
وأشارت هالة جلال إلى أن الدورة الحالية من المهرجان تشهد مشاركة واسعة من ضيوف السينما التسجيلية والروائية حيث يحضر المهرجان نخبة من المخرجين والكتاب والممثلين والنقاد من مصر وأفريقيا والعالم العربي وأوروبا وأمريكا مما يتيح فرصة فريدة للحوار وتبادل الخبرات بين صناع الأفلام من مختلف الثقافات والخلفيات
وأوضحت أن المهرجان يمثل منصة هامة للتواصل بين الأجيال المختلفة من صناع السينما حيث يتيح للجيل الجديد من المخرجين فرصة التعلم من كبار المبدعين والاستفادة من تجاربهم في الإخراج والإنتاج والتوزيع بما يسهم في تطوير المشهد السينمائي المصري والإقليمي
وأكدت رئيسة المهرجان أن الدورة السادسة والعشرين تضع دعم المواهب الجديدة في مقدمة أولوياتها حيث يسعى المهرجان إلى خلق أجيال جديدة من السينمائيين يتمتعون بفكر متطور ورؤية إبداعية حديثة وذلك من خلال تنظيم ورش عمل متخصصة في مجالات مختلفة مثل الإخراج والتصوير والمونتاج وكتابة السيناريو بمشاركة خبراء من مصر وخارجها
وأشارت إلى أن هذه الورش تهدف إلى تمكين الشباب من أدوات وتقنيات صناعة الأفلام مما يساعدهم على تقديم أعمال متميزة في المستقبل لافتة إلى أن المهرجان لا يكتفي بعرض الأفلام بل يسعى إلى أن يكون بيئة تعليمية وتطويرية تدعم السينمائيين الناشئين وتساعدهم في الانطلاق نحو الاحتراف
وأوضحت هالة جلال أن المهرجان لا يقتصر على العروض السينمائية بل يشمل أيضا ملتقى الإسماعيلية وهو منصة تهدف إلى دعم المشاريع السينمائية الجديدة حيث يتم تقديم جوائز دعم لمشروعات الأفلام المتميزة مما يساعد صناعها على تحقيق رؤاهم الإبداعية وتحويلها إلى أفلام مكتملة
وأضافت أن هذا الملتقى يمثل فرصة هامة لصناع الأفلام الشباب للتواصل مع المنتجين والممولين مما يسهم في تعزيز إنتاج الأفلام التسجيلية والقصيرة في المنطقة ويفتح المجال أمام المواهب الجديدة لتحقيق مشاريعهم السينمائية بأفضل صورة ممكنة
وأكدت أن مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة يسعى إلى أن يكون جسرا بين الثقافات حيث يقدم للجمهور نافذة على عوالم وتجارب مختلفة من خلال الأفلام التي تعكس قضايا إنسانية واجتماعية وثقافية متنوعة
ومن جانبه أكد المهندس أحمد عصام نائب محافظ الإسماعيلية أن المهرجان أصبح حدثا ثقافيا وفنيا دوليا يعكس أهمية الأفلام التسجيلية والقصيرة كأداة للتواصل بين الشعوب حيث تجمع صناع السينما والمهتمين بهذا الفن من مختلف الثقافات
وقال المهندس أحمد عصام عاما بعد عام ننتظر انعقاد مهرجان الإسماعيلية الذي يعد أحد الملتقيات الفنية المهمة التي تجمع الفنانين من جميع أنحاء العالم حيث يتحدث الجميع لغة واحدة هي لغة الفن للتواصل والتعبير عن أفكارهم ورؤاهم وتقديم رسائلهم من خلال إبداعاتهم
وأشار نائب المحافظ إلى أن الأفلام التسجيلية تعتبر مرآة تعكس الواقع وتعبر عن التغيرات المجتمعية فهي ليست مجرد وسيلة لتوثيق الأحداث والأشخاص بل تمثل نافذة لفهم الماضي والحاضر وتسهم في زيادة الوعي وتسليط الضوء على القضايا الاجتماعية والبيئية والسياسية
وأضاف أن هذه الأفلام تلعب دورا محوريا في التوعية والتغيير فهي تساهم في فتح النقاشات وتعزيز التفكير النقدي وتشجع على الإبداع وإيجاد الحلول لمختلف القضايا مما يجعلها أداة قوية لإحداث تأثير إيجابي في المجتمعات
وأوضح نائب محافظ الإسماعيلية أن المهرجان يشكل فرصة ذهبية للتبادل الثقافي بين الدول حيث يعرض أفلاما من مختلف بلدان العالم مما يتيح للجمهور التعرف على ثقافات متنوعة وتجارب سينمائية فريدة
وقال نائب محافظ الإسماعيلية من خلال الأفلام التسجيلية ننفتح على عوالم جديدة ونعيش تجارب مختلفة ونتعرف على شخصيات وأماكن لم نكن نعرفها من قبل مما يعزز الشعور بالإنسانية المشتركة ويعمق فهمنا للعالم من حولنا
كما شدد نائب محافظ الإسماعيلية على أهمية دعم صناع الأفلام التسجيلية والقصيرة في مصر وتوفير الفرص للشباب المبدعين لإبراز مواهبهم من خلال مثل هذه المنصات الفنية مؤكدا أن الإسماعيلية كانت ولا تزال حاضنة لهذا النوع من الفنون ومكانا مثاليا لاستضافة هذا الحدث السينمائي الكبير
وشهد حفل الافتتاح أجواء احتفالية متميزة حيث تم عرض فيلم ثريا الافتتاحي للمهرجان وسط حضور واسع من الجماهير والمهتمين بصناعة السينما ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة مزيدا من الفعاليات والعروض السينمائية في إطار المهرجان الذي يستمر حتى الحادي عشر من فبراير