حكم الكاراتيه الأوليمبي: تنظيم مصر للبطولات عالمي
تاريخ النشر: 21st, April 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أشاد الحكم الأوليمبي جوسيبي زاكارو بالتنظيم المميز لبطولة الدوري العالمي للكاراتيه ”البريمييرليج“ التي تستضيفها مصر بالصالة المغطاة باستاد القاهرة الدولي خلال الفترة من 19 إلى 21 إبريل الجاري.
وقال الحكم الإيطالي زاكارو أنه يشارك للمرة الثانية في تحكيم بطولات "البريميرليج" بالقاهرة مؤكدا أن تنظيم النسخة الحالية يعد أفضل من النسخة الأولى التي شارك بها حيث أنه هناك اهتمام بجميع التفاصيل بالبطولة منا يجعلها النسخة الأفضل في جميع بطولات "البريميرليج" التي شارك بها.
وأضاف زاكارو أن مصر تتقدم للغاية في تنظيم الأحداث العالمية مشيراً إلى أنه يتشوق لمشاهدة استضافة مصر لبطولة العالم 2025 والتي يثق أنها ستخرج بشكل مبهر يليق بعظمة مصر كما عاهدناها.
عن مستوي المنافسة بالبطولة قال زاكارو أن البطولة تشهد مستويات قوية للغاية خاصة وأنها تجمع أفضل اللاعبين في العالم مشيدا بمستوي اللاعبين المصريين المشاركين بالبطولة خاصة وأنهم وضعوا أنفسهم ضمن صفوة لاعبي الكاراتيه في العالم.
وعن مشاركته في أولمبياد طوكيو الماضية قال زاكارو أنها كانت تجربة لا تنسي من جميع الجوانب من تنظيم وتحكيم ومستوي لاعبين حيث كانت تجمع أفضل اللاعبين الذين وضعوا بصمة كبيرة في تاريخ دورات الألعاب الأولمبية.
وأوضح زاكارو أنه يتمني ان يعود الكاراتيه لدورات الألعاب الأولمبية خلال الفترة القادمة مشيرا إلى أنه يتمنى مشاركته أولمبياد 2032.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: أولمبياد طوكيو
إقرأ أيضاً:
تعرف إلى كيفية تنظيم الوقت وخاصة النوم بعد انتهاء شهر رمضان؟
إعداد- عهود النقبي:
تنظيم الوقت بعد انتهاء شهر رمضان المبارك يتطلب بعض التعديلات، للتكيف والعودة إلى الروتين اليومي، وهناك بعض الخطوات التي يمكن أن تساعد على تنظيم الوقت بعد شهر رمضان من خلال تحديد أولويات الحياة، سواء كانت متعلقة بالعمل، الدراسة، أو الحياة الشخصية، ووضع أهداف واضحة تساعد على الحفاظ على التوازن، وذلك من خلال إعداد جدول يومي يتضمن أوقاتًا للعمل، الراحة، العبادة، والأنشطة الاجتماعية، والتأكد من أن يكون الجدول مرنًا بما يتناسب مع الاحتياجات الأساسية.
وقد يؤثر رمضان في النظام الغذائي ونمط النوم، ومن المهم محاولة العودة تدريجياً إلى نظام غذائي متوازن ونوم منتظم.
ولا بد من الموازنة بين العمل والراحة بعد رمضان، فقد يكون هناك الكثير من العمل أو الالتزامات التي صادفت جدول الأعمال، ومن المهم محاولة عدم التفريط في العمل وتخصيص وقت للراحة.
ولا تقتصر العبادات في رمضان فقط، فمن المهم أيضاً الانخراط في أنشطة خيرية أو تطوعية بعد رمضان للحفاظ على نواتج الشهر الفضيل ومخرجاته الروحانية والإنسانية، من خلال تقديم المساعدة للآخرين.
وبعد شهر الصيام، لا بد من تخصيص وقت لقضاء لحظات مع العائلة والأصدقاء، ما يعزز الروابط الاجتماعية، وباتباع هذه الخطوات، يمكن تحقيق التوازن ما يساعد على الحفاظ على الاستقرار النفسي والجسدي.