أصدر معهد التخطيط القومي عددا جديدا من المجلة المصرية للتنمية والتخطيط، وهو عدد مارس 2024 (المجلد رقم 32)، ويحتوي هذا العدد على أربعة أبحاث هامة وهي:" تطور وتنفيذ نمذجة الاقتصاد القياسي: خارطة طريق لوحدة النمذجة في معهد التخطيط القومي" من إعداد الاستاذ الدكتور شيرين الشواربي، ودكتورة نهى عمر"، وبحثا آخر بعنوان "المحددات الكلية للاستثمار الخاص في مصر: نهج التكامل المشترك"، من إعداد دكتور سحر عبود، ودكتور أسماء مليجي.

تمويل أهداف التنمية المستدامة

وتضمن العدد دراسة حول "تقدير دالة الطلب على الواردات في مصر" من إعداد دكتورة فاطمة الحملاوي، وأخرى حول "تمويل أهداف التنمية المستدامة في مصر: الممارسات الحالية والتحديات والسيناريوهات المختلفة بعد كوفيد-19" من إعداد دكتورة داليا إبراهيم، و دكتورة أحمد عاشور.

تحقيق العائد الديموجرافي في مصر

وتضمن العدد الأول من المجلة هذا العام أيضا قسما خاصا بمراجعات الكتب والتقارير، حيث تناول عرضاً لتقرير البنك الدولي: تحقيق العائد الديموجرافي في جمهورية مصر العربية: اختيار وليس قدرًا" من إعداد الاستاذ الدكتور حسين عبد العزيز. إلى جانب مراجعة لكتاب "ميرزا القصاب: ما بعد النفط: تحديات البقاء في دول الخليج العربية" من تقديم الاستاذ الدكتور علاء الدين زهران، واحتوى العدد أيضا على عرض لأحدث إصدارات المعهد، كالدراسات المنشورة في سلسلة قضايا التخطيط والتنمية، ومشروع تعميق التصنيع المحلي في مصر.

الصحة والتنمية المستدامة

كما تضمن أحدث ما صدر ضمن سلسلة أوراق السياسات، وسلسلة آراء في قضايا التخطيط والتنمية، وسلسلة أوراق العمل، بالإضافة إلى الإعلان عن المؤتمر الدولي لمعهد التخطيط القومي 2024 الصحة والتنمية المستدامة.

تناول وعرض قضايا التنمية والتخطيط

يذكر أن المجلة المصرية للتنمية والتخطيط من أوائل الدوريات العربية المتخصصة في تناول وعرض قضايا التنمية والتخطيط في مصر والمنطقة العربية، وتشرف هيئة تحرير المجلة برئاسة الاستذا الدكتور إبراهيم العيسوي، كما تتضمن هيئتها الاستشارية نخبة من الأكاديميين وخبراء التنمية والتخطيط داخل مصر وخارجها، بما يعزز الاستفادة من خبراتهم العلمية والعملية المتميزة في تطوير المجلة وتعظيم الأثر المأمول من محتوياتها لدعم التنمية والتخطيط.

أعلى التقييمات من المجلس الأعلى للجامعات

وقد حصلت المجلة المصرية للتنمية والتخطيط العلمية المحكمة على أعلى التقييمات من المجلس الأعلى للجامعات، حيث حصلت المجلة على تقييم 7/7 في التقييم السنوي الصادر عن المجلس لعام 2023، كأعلى درجة يمكن أن تحصل عليها مجلة علمية محلية محكمة.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: معهد التخطيط التنمية المستدامة التخطيط القومي البنك الدولي التنمیة المستدامة التنمیة والتخطیط التخطیط القومی من إعداد فی مصر

إقرأ أيضاً:

إيكونوميست: ارفعوا الحصار عن سوريا

قالت مجلة إيكونوميست البريطانية، إن السوريين معذورون لشعورهم بخيبة الأمل بسبب تردي أحوالهم الاقتصادية، وأعمال العنف الطائفي التي تشهدها بلادهم منذ إطاحة الرئيس بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وأضافت، أن الاقتصاد السوري في حالة متردية، والأوضاع السياسية متقلبة، بينما لقي مئاتٌ -وربما أكثر- حتفهم جراء العنف الطائفي. ومع ذلك، فقد أظهر استطلاع أجرته المجلة نفسها، في الأيام التي سبقت اندلاع موجة العنف في مارس/آذار المنصرم وبعده، أن السوريين بدوا متفائلين "بشكل مدهش"، وهو ما اعتبرته فرصة سانحة لكل من الرئيس السوري أحمد الشرع والدول الغربية الحريصة على مساعدة سوريا على الازدهار، لا ينبغي إهدارها.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2ترامب يفرض رسوما جمركية على جزر لا يسكنها إلا البطاريقlist 2 of 2توماس فريدمان: رأيت المستقبل للتو لكن ليس في أميركاend of list

وأشارت في مقال افتتاحي إلى أن الاستطلاع العام والشامل الذي أجرته، يرسم صورة إيجابية بشكل لافت؛ فقد أعرب 70% من السوريين من جميع أنحاء البلاد ومن مختلف المجموعات العرقية والدينية عن تفاؤلهم بالمستقبل. ويشعر نحو 80% منهم بأنهم يتمتعون بحرية أكثر مما كانوا عليه في عهد الأسد.

وهناك نسبة مماثلة لديها نظرة إيجابية تجاه الشرع. ويقول ثلثا المستطلعة آراؤهم، إن الأمن قد تحسن على الرغم من الاشتباكات.

إعلان

وتشدد الافتتاحية على ضرورة قراءة تلك الأرقام بحذر في بلد يعاني من صدمة نفسية ولا يتمتع بخبرة كبيرة في حرية التعبير. لكنها تؤكد، في الوقت نفسه، أن الأرقام تشير إلى أنه على الرغم من الانقسامات العميقة -ليس أقلها بين الأغلبية المسلمة السنية والأقلية العلوية التي كانت مهيمنة في السابق- فإن السوريين لا يزالون يثقون في  الشرع لمحاولة إعادة بناء البلاد.

ومنذ توليه منصب الرئيس المؤقت في أواخر يناير/كانون الثاني، اتخذ الشرع بعض الخطوات للارتقاء إلى مستوى توقعاتهم. ففي عطلة نهاية الأسبوع، أوفى بوعد كان قد قطعه بتعيين حكومة مؤقتة.

وأبدت إيكونوميست ترحيبها بتشكيل الحكومة الجديدة التي من شأنها، أن تهدّئ المخاوف منها، خاصة إذا أُسند للوزراء سلطة حقيقية لإنجاز المهام الملقاة على عواتقهم، وهو ما يمكن أن يهدئ المخاوف من ميل الشرع إلى تركيز السلطة في يده.

ونصحت المجلة البريطانية الرئيس الشرع، أن يستغل المزاج الداعم له لاستكمال توحيد الجماعات المسلحة المتباينة في سوريا لمنع اندلاع أعمال عنف طائفية جديدة.

ومع ذلك، يبقى التحدي الأكبر الذي يواجهه الرئيس -حسب المقال- هو إنعاش الاقتصاد السوري المدمر. ويوضح الاستطلاع الحاجة المُلحة لتحقيق هذا الهدف، حيث اعتبر 58% من المشاركين في الاستطلاع، أن الاقتصاد إما في حالة ركود أو تراجع منذ توليه السلطة من الأسد.

وأفادت المجلة، أن الرئيس الشرع لم يدفع رواتب معظم موظفي الخدمة المدنية منذ سيطرته على دمشق في ديسمبر/كانون الأول، وهناك نقص في السيولة النقدية، محذرة أنه إذا لم تتحسن الأمور قريبا، فمن غير المرجح أن تستمر شعبيته الحالية.

ووفقا للافتتاحية، فإن إحدى العقبات الكبيرة تتمثل في أن العقوبات الغربية على سوريا لم تُرفع بعد. ورغم أنها فُرضت بهدف عزل الأسد، إلا أنها اليوم تعيق محاولات الحكومة الجديدة إعادة ربط سوريا بالاقتصاد العالمي.

إعلان

ولفتت المجلة إلى أن هذه العقوبات تمنع الشركات الأجنبية من الاستثمار في إعادة الإعمار وتحد من تعامل سوريا مع النظام المصرفي العالمي، مما يجعل من المستحيل، تقريباً، على البلاد أن تحصل على أموال مقابل السلع التي تصدرها.

وقد أُجبرت سوريا على شراء النفط الروسي المنقول على متن السفن بموجب العقوبات الأميركية. وبدون ما يكفي من الاستثمارات الأجنبية وعائدات التصدير، لا يمكن للرئيس الشرع البدء في إنعاش البلاد.

الشرع يحظى بتأييد واسع من السوريين حسب استطلاع الإيكونوميست (المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء – سانا)

وحذرت إيكونوميست من أن تردد الولايات المتحدة وأوروبا وتقاعسهما عن تمويل الشرع أمر خاطئ؛ ذلك أنه إذا استمر الاقتصاد السوري في التدهور، فإن المستفيدين الوحيدين في هذه الحالة سيكونون المتطرفين وأصحاب المصالح في خلق الفوضى، ومن المؤكد أن العنف سيندلع مرة أخرى.

وختمت إيكونوميست مقالها بتأكيد ضرورة أن يرفع الغرب العقوبات عن سوريا ويمنح شعبها، الذي عانى طويلا، فرصة عادلة لإعادة بناء مجتمعهم المحطم.

مقالات مشابهة

  • إيكونوميست: ارفعوا الحصار عن سوريا
  • الرئيس السيسي يصدر قرارًا جمهوريًا جديدًا
  • حيدر الغراوي: الاقتصاد الاخضر مسار لتحقيق التنمية المستدامة
  • المدير التنفيذي لمشروعات التنمية الزراعية المستدامة يتفقد العمل في سحارة الحكمة
  • إعلان خجند.. الإمارات: اتفاق آسيا الوسطى خطوة نحو السلام والتنمية المستدامة
  • القومي للمرأة يختتم مبادرة "مطبخ المصرية بإيد بناتها"
  • برلماني: زيادة أجور العاملين بالدولة يحقق التنمية المستدامة في الجمهورية الجديدة
  • القومي للمرأة يختتم مبادرة مطبخ المصرية بإيد بناتها لدعم وتمكين السيدات اقتصاديًا
  • مبادرة مطبخ المصرية بإيد بناتها تنجح في إعداد 188740 وجبة
  • اعرف مواعيد عودة العمل بالبنوك المصرية