درية شرف الدين: نحن بحاجة إلى خطاب إعلامي يواكب متطلبات التقدم والتنمية
تاريخ النشر: 21st, April 2024 GMT
قالت الدكتورة درية شرف الدين، رئيس لجنة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار بمجلس النواب، ووزير الإعلام الأسبق، إن المؤتمر العلمي الثاني لكلية الإعلام جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، يعتبر مبادرة جيدة وعلمية رائدة، ويؤكد دور الجامعات فيما يتعلق بعملية التغيير والتنوير، ويؤكد الدور الكبير للعلماء والمثقفين في صناعة الوعي والتغيير ومواجهة المخاطر والقضايا التي تحيط بنا، والتي يجب أن نتكاتف جميعا لمواجهتها.
وأضافت شرف الدين، خلال إلقاء كلمتها بفعاليات المؤتمر العلمي الثاني لكلية الإعلام، تحت رعاية الدكتور خالد الطوخي، رئيس مجلس أمناء الجامعة، والدكتور نهاد المحجوب، رئيس الجامعة، والدكتورة هويدا مصطفى عميد الكلية، وبحضور الدكتور محمود مسلم رئيس لجنة الثقافة والإعلام والسياحة والآثار بمجلس الشيوخ، و الكاتب الصحفي وجدي زين الدين، رئيس تحرير الوفد، والدكتور حسين زين، رئيس مركز كمال أدهم في الجامعة الأمريكية، أن المؤتمر يأتي في وقت نحن بحاجة إليه كإعلاميين مسؤولين عن صناعة الفكر وصياغة الوعي، مشيرة إلى أن قضية التنمية المستدامة ورعايتها لكل الأبعاد، تمثل تحديا فارقا، ويجب التكاتف من قبل المتخصصين، لتحقيق أهدافه.
وأضافت، أن التحديات الاقتصادية والاجتماعية تعتبر من التحديات الخطيرة على أي مجتمع، إذ تتمثل مظاهرها في تآكل الطبقة الوسطى وانتشار البطالة، وتراجع التعليم والخدمات الصحية، وانتشار ثقافة العشوائيات وغيرها، ومن هنا يأتي دور الإعلام الجديد وهو الإعلام الرقمي القائم على الاستخدام الأمثل لتكنولوجيا الاتصالات والرقمنة، وبلا شك إن الإعلاميين يتحملون النصيب الأكبر من المسئولية في تغيير المجتمع وأفكاره، من خلال نشر ثقافة التنمية المستدامة بمختلف توجهاتها، وتحقيق أهدافها.
خطاب إعلامي وطنيوأشارت إلى أننا في حاجة إلى خطاب إعلامي جديد يواكب متطلبات التقدم والتنمية، ويكون خطاب إعلامي وطني يكرث مبادئ الانتماء ويحترم الهوية والتاريخ وكرامة الإنسان، وأن يكون إعلام يواجه التطرف، وغير مروج للإسفاف، وأن يرقي بالمواطن ثقافة وفنا ورياضة، ويكون خطابا واعيا تنمويا تقدميا، ويصل إلى الإنسان من خلال إعلام حر وحديث، ويستوظف الإعلاميين المدربين الذين يمتلكون المهارات َويمتلكون مقومات المهنة وآدابها.
وأكدت أننا نعيش ظروف تاريخية استثنائية تستدعي أقصى درجات الوعي والانفتاح، مضيفى: «جميعنا ندرك حجم المخاطر التي تحيط بوطننا، وأصبحنا في بؤرة خطيرة جدا تستدعي إعلاما واعيا، وإعلام ينشر الأمل، ويحمي الوطن، ويعلي قيمة المواطنة ويقدر قيمة مصر والمصريين».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الاعلام الرقمي رئيس لجنة الإعلام بمجلس النواب التنمية خطاب إعلامی
إقرأ أيضاً:
أكرموا المفرج عنهم
أكرموا المفرج عنهم ..
بين يدى الحديث عن المفرج عنهم من معتقلات ومخابيء مليشيا الدعم السريع ، نشير إلى :
1. أن تاريخ تاريخ السودان ارتبط بعدد من السجناء ، اصبحوا مراجع تاريخية لمراحل ، ومنهم سلاطين باشا وكتابه (السيف والنار) وتشارلز نيوبولد وكتابه (سجين المهدية) وحتى محمد عمر التونسي (تشحيذ الاذهان فى بلاد العرب والسودان) و (الرحلة إلى وداى) كان اقرب للسجن ، ولذلك دونوا كل شىء واكتبوا تفاصيل الدقيقة ، ذلك ما يهم ، بالساعات وبالاسماء وبالوصف وبالشواهد ، هذا جزء مهم من الرواية..
2. هذه جريمة انسانية ، تعبر عن روح شريرة ونفوس مريضة ، تحاول أن تتستر خلف شعارات سخيفة ، وعلينا أن نعرضها للعالم ، هذا الوجه الحقيقي لهذه المليشيا المجرمة ومن خلفها ، واعتقد اننا بحاجة أكثر للتوضيح للعالم وللانسانية بشاعة مشروع آل دقلو الارهابية.. فأكشفوا الحقائق وخاطبوا الضمير الإنساني..
3. لا تتركوا هذه القضية تمر دون عقاب ومساءلة ، وارجو أن تشكل دائرة قانونية للاقتصاص من هؤلاء الأوباش والتتار ، الذين عاثوا فى الأرض فساداً ، وترويعاً .. أعرضوا هذه الصور امام كل محاكم الرأى العام..
4. ثم انسانياً فإن:
ما يقارب 7 آلاف مختطف ومعتقل أنعم الله عليهم بالحرية بعد معاناة لا يحتملها بشر فى سجون مليشيا الدعم السريع ، وهم الآن في مناطق محددة:
– مستشفيات القطينة والدويم (المفرج عنهم من جبل اولياء) ، وقد وفر لهم بعض الاخوة معينات غذائية وصحية..
– مستشفيات المناقل..
– فوج سيتم ترحيلهم اليوم أو الغد إلى ود مدني..
– مجموعة فى أمدرمان..
– وكل مفرج عنه حالة خاصة تتطلب رعاية دقيقة وإسناد إجتماعي وتلطف إنساني..
– دعونا نكون عوناً لهم ، ورفقاء بهم ، ونسهم فى التخفيف والمواساة لهم.
– هم بحاجة للكساء ، والأغطية ، فأكرموه بما شئتهم من أفضل الملابس ، ولو تفضل اصحاب المتاجر فى كل المدينة..
– هم بحاجة للعلاج والدواء ، لو تيسرت مستشفيات متخصصة ، ولو تكفلت مؤسسات المسؤولية الإجتماعية والشركات الكبرى..
– هم بحاجة لمصاريف الشخصية ، ولو تيسر رجال اعمال انفقوا مما يتيسر لهم ، ظرف صغير تحت الوسادة (هذه عادة سودانية حميدة)..
– لو توفر مؤسسات توفر تغذية خاصة ، وتوفر (سلة فرح) للمفرج عنهم..
– انه نداء للخيرين فى كل مدينة وحي ، وحالاتهم تستدعى ذلك ، فوق الظروف الجسدية ، هناك مرضى وجرحى بحاجة لرعاية وعلاج..
حفظ الله البلاد والعباد..
د.ابراهيم الصديق على
31 مارس 2025م