درعا-سانا

قدم الشاب عبد الرحمن المسالمة من المعهد التقاني الصناعي بدرعا من خلال مشروع تخرجه الذي حمل عنوان (الري الحديث باستخدام التحكم الآلي) نموذجاً عملياً لنظام ري أوتوماتيكي يستخدم بالزراعة من أجل توفير البيئة المناسبة للمزروعات، وفق آلية تسهم بالتخفيف من هدر المياه المستخدمة أثناء عملية السقاية.

وخلال حديثه لـ سانا الشبابية أوضح المسالمة أن الري التقليدي للمزروعات يستهلك الكثير من المياه الجوفية وتذهب نسبة كبيرة من هذه المياه في التربة دون جدوى، مبيناً أن الهدف من تنفيذ مشروعه إيجاد نظام بديل للري التقليدي الذي يستنزف المياه الجوفية، ويعتبر مسبباً لشح المياه في الكثير من مناطق المحافظة.

وعن طريقة تصميم المشروع ذكر المسالمة أنه زود مشروعه بمؤقتات زمنية، وقواطع إلكترونية تعمل لفترة محددة وتتوقف لفترة محددة موصولة مع مضخات مياه وصمامات كهروميكانيكية وكوندكتورات، مبيناً أن المؤقت يعير على وقت محدد يجعل المضخة تعمل بناء على شبكة مياه تحت الأرض تحول إلى مضخة أخرى عند انتهاء المدة المحددة.

وأشار إلى أن أهم النقاط التي يحققها المشروع هي توسيع الرقعة الزراعية ومساعدة المزارع على توفير كمية المياه المستخدمة في عملية الري والتقليل من الأيدي العاملة والتكاليف الباهظة.

بدوره، أكد الأستاذ المشرف على المشروع نصر الفهد أن مشروع المسالمة يعتبر من مشاريع التخرج المتميزة لهذا العام، ويجب أن يجد فرصة لتطبيقه على أرض الواقع، ويستحق أن تتبناه إحدى الحاضنات التكنولوجية لتكون له نواة في بداية حياته العلمية لتحديث المشروع وتطويره، وخاصة أنه يقلل من معاناة المزارعين المستمرة بسبب قلة المياه.

وبين أن المسالمة اختار هذا المشروع كون القطاع الزراعي أكثر قطاع مستخدم للمياه في المحافظة، ما يسهم بالتحكم بكمية المياه المناسبة لري المحاصيل الزراعية وترشيد استخدامها، وذلك باستخدام تقنية حديثة تقلل من الآثار السلبية الناجمة عن سقاية المزارعين لمزروعاتهم بشكل تعسفي، مؤكداً أهمية دعم المشروع لتطويره، حيث يمكن الاعتماد عليه في توفير المياه والطاقة.

ليلى حسين

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

المياه الجوفية في العراق مهددة بالاستنزاف

بغداد اليوم – بغداد

حذر رئيس لجنة الزراعة والمياه النيابية الأسبق، فرات التميمي، اليوم الاثنين، (31 آذار 2025)، من استنزاف الموارد المائية الجوفية في 7 بوادي عراقية.

وقال التميمي، لـ"بغداد اليوم"، إن: "أزمات الجفاف المتكررة دفعت إلى تصاعد الاعتماد على المياه الجوفية في 7 بوادي عراقية، سواء في بادية السماوة، أو البوادي الجنوبية والوسطى بشكل عام، إضافة إلى الغربية"، لافتاً إلى أن "70% من آليات الزراعة في تلك المناطق تعتمد على الزراعة التقليدية، ما يؤدي إلى استنزاف كبير للموارد المائية الجوفية".

وأضاف أنه "من الضروري اعتماد استراتيجية شاملة على مستوى العراق لاستغلال المياه الجوفية في البوادي العراقية الكبيرة، خصوصاً أنها تتميز بتربتها الخصبة، ما يجعلها قادرة على أن تكون طوق نجاة للقطاع الزراعي في تأمين المحاصيل الزراعية".

وبيّن التميمي، أن "حفر الآبار دون الأخذ بنظر الاعتبار الجدوى الاقتصادية سيؤدي إلى أضرار بيئية بالغة".

وأكد "ضرورة أن تعتمد آليات حفر الآبار على منظومات سقي حديثة، إضافة إلى اعتماد تنويع المحاصيل الزراعية وإمكانية فتح أبواب التصدير، بهدف زيادة إيرادات المزارعين وخلق ربحية جيدة لهم وفق معايير التكاليف والإنتاج".

مقالات مشابهة

  • محافظ الدقهلية: توفير أكثر من 25 ألف خدمة طبية خلال عيد الفطر
  • وزير الري يواصل متابعة المناسيب وتصرفات المياه خلال عطلة عيد الفطر
  • توصيات وزارة الزراعة لترشيد استهلاك المياه في الري
  • وزير الري: ضخ مياه إضافية لمواجهة الطلب المتزايد بسبب ارتفاع الحرارة
  • 236 غرفة تجميع وامتصاص لتصريف مياه الأمطار
  • خلال أجازة العيد.. المنوفية: إزالة 24 تعديا بالبناء المخالف على الأراضي الزراعية
  • «الكهرباء»: توفير 16 مليار جنيه نتيجة خفض استهلاك الوقود خلال الـ6 أشهر الأخيرة
  • المياه الجوفية في العراق مهددة بالاستنزاف
  • الري ترفع درجة الاستعداد خلال عيد الفطر لضمان استقرار منظومة المياه
  • الري: متابعة موقف مناسيب وتصرفات المياه وحالة الجسور بالترع والمصارف