الزراعة والأمن الغذائي ومواجهة التحديات.. أبرز موضوعات مؤتمر مركز البحوث الزراعية
تاريخ النشر: 21st, April 2024 GMT
ينظم معهد بحوث أمراض النباتات التابع لمركز البحوث الزراعية فعاليات المؤتمر العلمى الأول بعنوان الزراعة والأمن الغذائى ومواجهة التحديات فى الفترة من 29 -30 أبريل بقاعة المركز الإقليمى للأغذية والأعلاف، تحت رعاية الدكتور عادل عبد العظيم رئيس مركز البحوث الزراعية وبرئاسة الدكتور محمود محمد حسانين أستاذ أمراض النبات المساعد بمعهد بحوث أمراض النباتات، وبحضور عدد من ممثلى الجامعات والمراكز البحثية المختلفة وكليات الزراعة المختلفة، وفى هذا الإطار.
من جانبه، قال الدكتور محسن أبو رحاب مدير معهد بحوث أمراض النباتات أن هذا المؤتمر سوف يناقش عدة محاور من أهمها تحديات الاكتفاء الذاتى من المحاصيل الاستراتيجية المختلفة، وإن أزمة الغذاء العالمية الحالية والتى ظهرت نتيجة للنزاع الروسى الأوكرانى وهما من أكبر منتجى ومصدرى محاصيل الحبوب وعلى رأسها القمح والذرة الصفراء، أدت إلى وقف إمدادات الغذاء عالميا مما أدى إلى زيادة مضطردة فى الأسعار العالمية للمحاصيل الاستراتيجية، فضلا عن وباء كورونا و الذى ظهر فى 2019 م وعمل على تقليل حركة التجارة العالمية وحدوث نقص فى إمدادات الغذاء وهو ما حذى بمعظم الدول بالتفكير فى الحلول المتاحة لتوفير الغذاء اعتمادا على الموارد المحلية من الأراضى و المياه.
أضاف أن المحور الثانى هو تحديات الاكتفاء الذاتى من اللحوم والألبان: ولعل من أهم المشاكل والمعوقات التى تواجه الاستثمار فى قطاع الثروة الحيوانية الأمراض والأوبئة ومحدودية الأعلاف وطبيعة المحتوى الغذائى للمخلفات.
ثالثا - الزراعة العضوية ودورها فى الحفاظ على الاستدامة: الزراعة العضوية هى نهج متكامل للإنتاج يركز على المدخلات الطبيعية ويمنع استخدام الأسمدة المخلقة والمبيدات المخلقة.
وتعمل الزراعة العضوية على تعزيز وتحسين صحة النظام البيئى الزراعي، بما فى ذلك التنوع البيولوجي، والدورات البيولوجية، والنشاط البيولوجى للتربة.
وأضاف رئيس المؤتمر أن ندرة المياه ومواجهة التحديات المستقبلية و الزيادة السكانية المرتفعة فى مصر؛ فإن الحاجة الآن أصبحت ملحة إلى تيسير موارد مائية جديدة، وتعظيم الاستفادة من الموارد المائية المتاحة لسد الاحتياجات الأساسية للسكان، ونظراً لما تشكله المياه باعتبارها الركن الأساسى فى التنمية البشرية والاقتصادية والاجتماعية بصفة عامة، وندرة الأمطار ومحدوديتها، وعدم الاستفادة منها بالشكل الأمثل، وتكرار دورات الجفاف نتيجة للتغيرات المناخية؛ مما ينعكس سلباً على الموارد المائية من جهة، وعلى الإنتاج الزراعى من جهة أخرى، ويترتب على ذلك تفاقم الأزمات الاقتصادية والاجتماعية.
وأشار إلى التغيرات المناخية وتأثيرها على الخريطة المرضية والإنتاج الزراعى حيث يعتبر قطاع الزراعة ذو حساسية خاصة للتغيرات المناخية؛ إذ يعتمد هذا القطاع على الموارد الطبيعية محدودية (الأرض والمياه) وتحت ظروف مناخ معينة وأصناف نباتية معينة، وجميعها تشكل الناتج النهائى للمحصول، لذا فإن أى تغير فى المناخ سوف يؤثر بطريق مباشر أو غير مباشر على باقى العوامل التى تؤثر فى النهاية على كفاءة قطاع الزراعة فى تحقيق الأمن الغذائى وتوفير الغذاء الآمن صحياً.
وأضاف أن الذكاء الاصطناعى له دور فى المجال الزراعي، لذلك سوف يتم عرض نماذج لاستخدام الذكاء الاصطناعى فى قطاع الزراعة وهى تطبيقات تعمل على الهواتف الذكية لكى يتمكن المزارع البسيط من التعامل معها بالصوت والصورة لمشكلات زراعية هامة وكيفية العلاج على بعض المحاصيل مثل القمح والأرز والشعير.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
الزراعة: خطة للتغلب على مشكلة إرتفاع منسوب المياه والصرف بوادي نقرة
قام د هانى درويش المدير التنفيذي لمشروع الاستثمارات الزراعيه المستدامة SAIL التابع لوزارة الزراعه والممول من الصندوق الدولى للتنمية الزراعيه IFAD، ثالث ايام عيد الفطر بتفقد سير الاعمال الخاصة بانشاء سحارة بقرية الحكمة وأعمال الصرف الزراعي وانشاء مدرسة بقرية البراعم بمنطقة وادى النقرة بمحافظة أسوان.
تأتى هذه الأعمال للتغلب على مشكلة إرتفاع منسوب المياه والصرف بمساحة 3500 فدان بالمنطقة وعدم تمكن الأهالى من زراعة هذه الأرض منذ إستلامها و بحضور محمد عبد السميع رئيس الهيئة المصرية العامة لمشروعات الصرف والمهندس عبدالرحيم سرور رئيس لإدارة المركزية لاقليم صرف مصر العليا والمهندس احمد السعدى مدير لإدارة العامة الصرف اسوان وبحضور استشاري المشروع، والدكتور فهمي صلاح عبدالحليم أستاذ الهيدروليكا والموارد المائية بكلية الهندسة جامعة بنها.
وخلال الجولة ناقش المسئولين والإستشاريين كيفية ضمان الانتهاء من الاعمال والعمل سريعا على إعادة هذه الارض للزراعة مرة ثانية , للمساعدة فى تحسين مستوى المعيشة للمنتفعين المتضررين بهذه المنطقة.
يأتي ذلك فى اطار خطة وزارة الزراعة واستصلاح الاراضى لدعم مناطق الاستصلاح الحديثه وتحت رعاية علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي والمهندس مصطفى الصياد
نائب وزير الزراعة واستصلاح الأراضي