مصدر مقرب من الحزب: ثلاثة قتلى من حزب الله في غارة اسرائيلية على جنوب لبنان
تاريخ النشر: 21st, April 2024 GMT
بيروت - قتل ثلاثة عناصر من حزب الله السبت 20-04-2024 في غارة اسرائيلية استهدفت منزلاً كانوا داخله في جنوب لبنان، وفق ما أفاد مصدر مقرب من الحزب وكالة فرانس برس.
وتشهد الحدود بين لبنان وإسرائيل تبادلاً للقصف بشكل شبه يومي منذ بدء الحرب في قطاع غزة قبل أكثر من ستة أشهر. لكن الحزب كثّف وتيرة استهدافه لمواقع عسكرية خلال الأسبوع الحالي، ما أوقع جرحى اسرائيليين، غالبيتهم جنود.
وأفاد المصدر، رافضاً الكشف عن هويته، عن مقتل "ثلاثة عناصر من حزب الله وإصابة اثنين آخرين بجروح بالغة جراء ضربة اسرائيلية استهدفت منزلاً في بلدة الجبين" في جنوب لبنان.
وأوردت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية في لبنان في وقت سابق أن "الطيران المعادي نفذ غارة استهدفت منزلا في بلدة الجبين، وتوجهت فرق الإسعاف الى المنطقة".
ولاحقاً، نعى حزب الله المقاتلين الثلاثة. وقال إن كلاً منهم "ارتقى شهيداً على طريق القدس" وهي عبارة يستخدمها لنعي عناصره الذين يقتلون بنيران إسرائيلية منذ بدء الحرب في غزة.
وأعلن الحزب في بيانين منفصلين استهدافه "مبنيين يستخدمهما جنود العدو" في كل من شلومي والمطلة في شمال إسرائيل "بالأسلحة المناسبة" وذلك "رداً على "اعتداءات العدو الإسرائيلي على القرى الجنوبية الصامدة" وآخرها في عيتا الشعب وكفركلا والجبين.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن في وقت سابق أن طائراته نفذت ضربات على بنى تحتية لحزب الله في كل من عيتا الشعب وكفركلا.
وشهد الأسبوع الحالي تصعيداً في وتيرة الاستهدافات المتبادلة بعد توتر شهدته المنطقة في نهاية الأسبوع الماضي، مع إطلاق إيران مئات المسيّرات والصواريخ على إسرائيل، في أول هجوم مباشر تشنّه الجمهوريّة الإسلامية ضد الدولة العبرية، رداً على قصف لمبنى القنصلية الإيرانية في دمشق في الأول من نيسان/أبريل نُسب لإسرائيل.
وتسبب هجوم لحزب الله على موقع عسكري في شمال إسرائيل الأربعاء بإصابة 14 جندياً إسرائيلياً بجروح، وفق الجيش.
ومنذ اليوم اللاحق لاندلاع الحرب بين إسرائيل وحركة حماس، يتبادل حزب الله والدولة العبرية القصف عبر الحدود بشكل شبه يومي.
ويعلن الحزب استهداف مواقع وأجهزة تجسس وتجمعات عسكرية إسرائيلية دعماً لغزة و"إسناداً لمقاومتها". ويردّ الجيش الإسرائيلي بقصف جوي ومدفعي يقول إنه يستهدف "بنى تحتية" للحزب وتحركات مقاتلين قرب الحدود.
ومنذ بدء التصعيد، قُتل في لبنان 375 شخصا على الأقلّ بينهم 250 عنصراً في حزب الله و70 مدنيا على الأقل، وفق حصيلة أعدّتها وكالة فرانس برس استناداً الى بيانات الحزب ومصادر رسمية لبنانية.
وأحصى الجانب الإسرائيلي من جهته مقتل عشرة عسكريين وثمانية مدنيين.
المصدر: شبكة الأمة برس
كلمات دلالية: حزب الله
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الإسرائيلي: لن نسمح بأن يصبح جنوب سوريا مثل جنوب لبنان
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي: "لن نسمح بأن يصبح جنوب سوريا مثل جنوب لبنان، وقد قمنا بشن الهجوم الجوي والبري على سوريا".
وفي سياق متصل، نقل أحمد القاضي، رئيس اتحاد مقاولي فلسطين، تحيات محمد مصطفى، رئيس الوزراء الفلسطيني، إلى المهندس طارق النبراوي، نقيب المهندسين المصريين، موجهًا الشكر لنقابة المهندسين المصرية لدعمها إعمار غزة.
وقال القاضي، خلال لقاء جمعه بنقيب المهندسين المصريين: "باسم كل مقاولي غزة والضفة الغربية، وباسم كل فلسطيني، أتقدم بخالص الشكر والامتنان لنقابة المهندسين العريقة على ما تقوم به من عمل جليل لإعادة إعمار غزة".
وأضاف: "أتوجه بالشكر للحكومة المصرية على جهودها في وقف الحرب، ونعتبر مصر وفلسطين جسدًا واحدًا، فمصر هي الشريان الوحيد الذي يمد غزة بالحياة".
وأوضح القاضي أن حجم الدمار في غزة مروع، إذ تم تدمير جميع محطات الطاقة ومحطات المياه بالكامل، كما أن حوالي 85% من البنية التحتية مدمَّرة بالكامل أيضًا، و300 ألف وحدة سكنية تم تدميرها تمامًا، وهناك 60 ألف وحدة سكنية أخرى تحتاج كل منها إلى حوالي 6 آلاف دولار لترميمها لتصبح صالحة للسكن. كما أن 123 مستشفى خرجت من الخدمة تمامًا، و280 مدرسة تم تدميرها، إضافة إلى عشرات المساجد والكنائس. بينما كان أول ما دمرته إسرائيل في غزة هو مبنى الأحوال المدنية، الذي كان يحوي الأرشيف التاريخي، والذي يضم كل بيانات أهالي غزة ومبانيها.
وأضاف: "نتطلع إلى وضع آليات لبدء إعادة إعمار غزة، وهو عمل يحتاج إلى مجهود جبَّار".
وأشار رئيس اتحاد المقاولين الفلسطينيين إلى أنه كان أحد المشاركين في خطة "فينيق غزة" للإعمار، كما أن السلطة الفلسطينية وضعت أيضًا خطة لإعمار غزة، ويجب التنسيق بين كل هذه الخطط بما يحقق أفضل الحلول لإعمار قطاع غزة.
وقال: "نحن في مرحلة أحوج ما نكون فيها للوحدة ونبذ الخلاف، وأن يكون بيننا تعاون مشترك، وأن نكون جميعًا يدًا واحدة".
وكشف القاضي أن إسرائيل تمارس حاليًا تدميرًا شاملًا في جنين وطولكرم بالضفة الغربية، وهو ما يعني أن مأساة غزة يمكن أن تتكرر في الضفة، مشددًا على أن الشعب الفلسطيني لن يترك وطنه، ولن يقبل أبدًا أن يغادر أرض فلسطين.
وأوضح في ختام تصريحاته أن هناك 250 ألف فلسطيني في غزة ماهرون في أعمال البناء، لكنهم متعطلون حاليًا عن العمل ومستعدون للمشاركة فورًا في إعمار غزة، مؤكدًا أن المحنة الحالية التي يعاني منها قطاع غزة يمكن أن تتحول إلى منحة إذا أُعيد بناؤه بشكل حديث ودون عشوائيات.