افتتاح مقر إدارة شرق الزقازيق الأزهرية بعد تطوره
تاريخ النشر: 21st, April 2024 GMT
افتتح الدكتور السيد أحمد الجنيدي، رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الشرقية، صباح اليوم الأحد، إدارة شرق الزقازيق التعليمية الأزهرية بعد تطوريها وتحديثها وتزويدها بأحدث أجهزة الحاسب الآلي، حيث تم تطوير وحدة المعلومات بالتنسيق مع إدارة المعلومات بالمنطقة، بجانب إنهاء بعض أعمال الصيانة الجزئية .
وقال رئيس المنطقة الأزهرية، إنه تم تطوير ورفع كفاءة وحدة المعلومات والتربية الرياضية وكذلك حجرة التدريب، والأمن، وغيرها من غرف للأطقم الإدارية والفنية بالإدارة التعليمية التي تخدم العملية التعليمية بمعاهد الإدارة.
حضر الافتتاح عدد من مديري الإدارات وموجهي العموم بمنطقة الشرقية الأزهرية، ومدير إدارة شرق الزقازيق وجمع من موجهي إدارة شرق وبعض من أولياء الأمور ومجلس الآباء لمعاهد إدارة شرق الأزهرية.
يشار إلى أن منطقة الشرقية الأزهرية بها سبع عشر إدارة تعليمية بمختلف مدن ومراكز المحافظة وتخدم أكثرمن ١٤٠٠ معهد بجميع المراحل الدراسية.
وفي سياق متصل، نظم معهد الصفوة التجريبي ب بنين التابع لمنطقة الشرقية الازهرية، احتفالية كبرى لتكريم الطلاب الفائزين في مسابقة «حفظ القرآن الكريم»، بمشاركة الطلاب وأولياء الأمور، ولفيف من القيادات الأزهرية والمجتمع المدني بالشرقية.
وقالت عزة قنصوه حسن، عميدة معهد الصفوة التجريبي النموذجى ب بنين، في مستهل كلمتها، إنه انطلاقة متميزة في هذه الأيام الكريمة من العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، أن تتم فاعليات المسابقة القرآنية، وذلك تأكيدًا على غرس حُب القرآن الكريم عند الطلاب، مشيرة إلى إنه تم تكريم الفائزين في مسابقة القرآن الكريم ، التي ينظمها المعهد سنويا في شهر رمضان المبارك.
وأوضحت أن المسابقة أستهدفت؛ تشجيع الطلاب على حفظ كتاب الله تعالى، وتعزيز حب القرآن الكريم في نفوسهم، ولفتت إلى أن الدكتور السيد الجنيدي رئيس الإدارة المركزية لمنطقة الشرقية الأزهرية، أناب الشيخ عبدالعزيز عمارة مدير الإدارة وإبراهيم فهمي وكيل الإدارة، لحضور احتفالية تكريم الفائزين في المسابقة القرآنية، وذلك بحضور الدكتور أحمد عبدالقادر مدير وعظ الشرقية، ومحمد فتح الله موجه عام الرياضيات.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شرق الزقازيق وحدة المعلومات المراحل الدراسية العملية التعليمية منطقة الشرقية أزهر الشرقية القرآن الکریم إدارة شرق
إقرأ أيضاً:
الدورات الصيفية.. صمام أمان لتحصين النشء من مخاطر الحرب الناعمة:
الاسرة/خاص
دعت اللجنة العليا للأنشطة والدورات الصيفية الطلاب والطالبات، إلى الالتحاق بالدورات الصيفية التي ستنطلق في الثامن من شهر شوال 6441هـ، الموافق السادس من أبريل الحالي في عموم مدارس ومساجد المحافظات الحرة.
وأكدت اللجنة في بيان صادر عنها الحرص على التحاق الطلاب والطالبات بالمدارس الصيفية التي تأتي تحت شعار “علم وجهاد”، حرصًا منها على زيادة معارفهم وتطوير مهاراتهم وقدراتهم في مختلف المجالات.
وأشارت إلى تنوع الأنشطة الصيفية في مجالات القرآن الكريم والإلقاء والخطابة والإعلام والألعاب الرياضية والمهارات الفنية والثقافية والأنشطة الكشفية والترفيهية، بالإضافة إلى مسابقات وجوائز قيمة وأن على أولياء الأمور دفع أبنائهم الطلاب والطالبات والنشء والشباب إلى الالتحاق بالدورات الصيفية والتسجيل في المدارس والمساجد القريبة منهم، بما يسهم في تعليمهم كتاب الله عز وجل وتثقيفهم بثقافة القرآن وتحصينهم من مخاطر الحرب الناعمة.
ورغم الهجمة الشرسة من قبل تحالف العدوان وأبواقه حول الأنشطة الصيفية في الأعوام الماضية إلا أنها حققت نجاحاً كبيراً وحصيلة علمية وعملية شاملة.
لم تتعرض أي فعالية أو نشاط وطني مثل ما تعرضت له الأنشطة والبرامج التي صاحبت المراكز الصيفية في صنعاء والمحافظات من هجمة شرسة وحملات تشويه وتضليل من قبل دول تحالف العدوان على اليمن وأدواته وأبواقه في الداخل، لكن كل ذلك لم يثمر شيئاً، واستطاعت أنشطة الصيف التي شارك فيها مئات الآلاف من أبناء وبنات اليمن أن تحقق نجاحاً كبيراً، وكان أفضل رد على تلك الحملات المغرضة التي تبخرت أمام إصرار وإرادة ووعي أبنائنا الطلاب وأولياء أمورهم، وها هي الدعوات اليوم من قبل لجنة الأنشطة الصيفية لجميع الأسر إلى ضرورة تسجيل أبنائها في الدورات الصيفية للحصول على التعليم الصحيح لكتاب الله وتثقيفهم بثقافة القرآن الكريم وتحصينهم ضد كل الثقافات المغلوطة التي يحاول أعداء الإسلام أن يزرعوها في أوساطهم.
برامج متنوعة
المراكز الصيفية لهذا العام مليئة بالعديد من الأنشطة والبرامج العلمية والعملية وسيخرج المشاركون من أطفال اليمن بحصيلة ثرية من العلوم والمعارف في مختلف مجالات الحياة.
ويقول المشرفون: إن على جميع الطلاب والطالبات أن يلتحقوا بالدورات التي ستنطلق غدا الثامن من شوال حتى يخرجوا من المراكز الصيفية بحصيلة واسعة في كافة المجالات الدينية والثقافية والتعليمية والتثقيفية والفوائد والمهارات التي سيكتسبونها من خلال الأنشطة الرياضية والمسابقاتية ومشاركتهم في المعارض والفعاليات المجتمعية التي ستقام في فعاليات المراكز الصيفية.
وتقول التربوية عواطف فرج من لجنة الأنشطة الصيفية: إن أهم ما يتلقاه جيل الوطن الواعد في أنشطة الصيف يتمثل في المعارف التنويرية المستمدة من الثقافة القرآنية وكل ذلك يمثل تحصينا منيعا لعقول الصغار ضد الثقافات المغلوطة والثقافة الوافدة التي تحاول تحقيق اختراق فكري وسلوكي داخل المجتمع اليمني بعد أن فشلت في تحقيق مآربها في اليمن عبر قوة السلاح وصواريخ وطائرات العدوان التي ما فتئت تمارس كل الأساليب الممكنة لإخضاع الشعب اليمني وكسر إرادته الصلبة..
وتضيف فرج: هناك جهود جبارة تقوم بها اللجنة العليا للأنشطة والدورات الصيفية والتربويون للحصول على تفاعل ووعي وادراك أولياء الأمور بأهمية هذا النشاط لمستقبل أطفالهم وكل ذلك لكي يحصلوا على التعليم والترفيه واكتساب المهارات المختلفة وبلوغ الأهداف التعليمية والوطنية والاجتماعية وصقل وتنمية وتطوير المواهب والإبداعات التي يمتلكونها والتي ستنعكس إيجاباً على مستقبلهم العلمي والعملي وبما يصب في خدمة البناء الوطني والتماشي مع توجهات القيادة والدولة لبناء حاضر يمني قوي يعتمد على عقول وقدرات أبنائه في نهوضه الحضاري.
الاهتمام والرعاية من قبل القيادة والدولة للأنشطة الصيفية كان حاضراً بقوة وقد أحدث أعظم الأثر في التعليم، وأن الشباب اليمني الذين سيتلقون المعارف العلمية والقرآنية في المراكز الصيفية هم سلاح الأمة القادم، وأن المراكز الصيفية هي لتنمية مدارك الطلاب وصقل مهاراتهم، واكتشاف مواهبهم، واكتساب التأهيل العلمي والمعرفي في مجالات تعليم القرآن الكريم والعلوم المختلفة، واكتساب المهارات التربوية والثقافية والتعليمية وتنمية قدراتهم وتعليم الطلبة معارف ومهارات في الواقع العملي، وإفشال المخططات والمؤامرات التي تستهدف الشباب والوطن.