كيفيّة الغسل والضوء الصحيح من الجنابة
تاريخ النشر: 21st, April 2024 GMT
يعتبر الغسل من الجنابة واجبٌ بإجماع العلماء، وله صفتان: الأولى الصفة الكاملة، والثّانية صفة الإجزاء، وفيما يأتي بيانٌ للصفتيّن:
الغسل ذو الصّفة المجزئة وهو أن يقوم المسلم بأداء الواجبات فقط في غسله، بحيث ينوي الغسل، ثمّ يقوم بتعميم الماء على بدنه كلّه، مع القيام بالمضمضة والاستنشاق، فإن قام بفعل ذلك فإنّ غسله صحيحٌ ولا بأس فيه.
الطّهارة
الغسل ذو الصّفة الكاملة وهو أن يقوم المسلم في غسله بأداء الواجبات والسّنن معاً، وفيما يأتي ذكر خطوات الغسل الكامل بالترتيب: النيّة وذلك أن ينوي المسلم الطّهارة من الحدث، التّسمية وهي أن يقول المسلم "بسم الله الرّحمن الرّحيم".
غسل الكفيّن ثلاث مرّات والسّبب في ذلك أنّ الكفيّن هما أداة غرف الماء.
غسل الفرج باليد اليسرى وذلك لأنّ الفرج هو موضع الجنابة، فبغسله يتخلّص المسلم من الأذى والأوساخ العالقة به.
تنظيف اليد اليسرى ثمّ تدليكها بشدّة وذلك للقيام بالتّخلص ممّا علق بها من أوساخٍ خلال غسل الفرج، وتطهيرها بالماء والصّابون، فهو يقوم مقام التّراب.
الوضوء ويكون الوضوء هنا مثل الوضوء للصّلاة وضوءًا كاملاُ لا نقص فيه، ولا يلزم إعادة الوضوء بعد الانتهاء من الاغتسال من الجنابة من أجل أداء الصّلاة، فالقيام بذلك أثناء الاغتسال يجزئ ويكفي، ولا داعي لإعادته، أمّا إذا تمّ مسّ الفرج أو الذّكر فإنّه يجب إعادة الوضوء؛ وذلك بسبب وقوع الحدث الطّارئ.
غسل القدمين وهناك اختلافٌ في وقت غسل القدمين، بحيث هل يكون مع الوضوء؟ أم يتمّ تأخيره إلى ما بعد الاغتسال؟ والظاهر في الأحاديث المروية ورود الكيفيّتين عن الرسول صلى الله عليه وسلم، فكلاهما ثابتتان في سنته الشريفة، واستحب الجهور تأخير غسلهما بعد الانتهاء من الاغتسال.
لكن بما أن كلا الطريقتين وردت في سنة النبي عليه الصلاة والسلام، فلا بأس أن يأتي المسلم بإحداهما تارة، وبالأخرى تارةً أخرى، فيغسل قدميه مع الوضوء، وفي مرات أخرى يؤخر غسلهما إلى آخر الاغتسال.
التّخليل
تعميم الماء في أصول الشّعر من خلال إدخال أصابعه بينهم، والقيام بالتّخليل إن كان الشّعر كثيفاً؛ حتّى يصل الماء إلى منبته.
إدارة الماء على الرّأس ثلاث مرّات بعد الانتهاء من تخليل الماء لأصول الشّعر.
إفاضة الماء وتعميمها على سائر الجسد مرّةً واحدة؛ ومن السّنة أن يدلّك بدنه، ويبدأ بالجهة اليمنى ثمّ الجهة اليسرى.
ونذكر ان تعريف الجنب يأتي من قبيل ما يتجنّبه الإنسان ويبتعد ويأنى عنه، فسمّي جنباً لأنّ فيه نهيٌ عن اقتراب موضع الصّلاة في حالة عدم الطّهارة، أي تجنّبه ذلك، والجنب يشمل الذّكر والأنثى، يستوي فيه الواحد والتثنية والجمع. الجنابة في الاصطلاح وهي تعني في الشّرع الإسلاميّ أنّها فعلٌ حاصلٌ في جسم الإنسان، وهذا الفعل مرتبطٌ بنزول المنيّ، أو المجامعة، فإذا حدث هذا الفعل صار واجباً على الإنسان أن يمتنع عن المسجد وعن أداء الصّلاة وقراءة القرآن الكريم حتّى يطهر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الغسل من الجنابة العلماء المسلم اليد اليسرى الوضوء
إقرأ أيضاً:
الأفق والمواقيت.. إسلام بحيري عن هلال شوال: ما فعله مفتي مصر هو الصحيح
كتب- محمد أبو بكر:
أكد الباحث إسلام البحري أن استطلاع الهلال يجب أن يكون قائمًا على الرؤية البصرية، وليس الحسابات الفلكية وحدها، مشيرًا إلى أن الالتزام بالمواقيت البصرية هو الأساس في تحديد بداية الأشهر الهجرية، تمامًا كما هو الحال في مواقيت الصلاة.
وقال البحري، في منشور له عبر "فيسبوك": نحن نصلي وفق توقيت محسوب بالشمس، حيث يتم تحديد أوقات الشروق، والمنتصف، والزوال، والغروب، والليل، والفجر بناءً على موقع الشمس، وهو ما سماه الله في القرآن بالمواقيت في قوله: (إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا)، أي أنها موقوتة بحركة الشمس".
وأوضح أن الشمس لا تشرق ولا تغرب في نفس اللحظة في جميع المدن، ولذلك تختلف مواعيد الصلاة بين مدينة وأخرى.
وأضاف: "إذا كنا لا نوحد أوقات الصلاة على مستوى الدولة، فكيف يمكننا أن نوحد رؤية الهلال بناءً على الحسابات فقط دون مراعاة اختلاف الأفق؟".
وأشار البحري إلى أن الشمس عندما تغرب في مدينة الإسكندرية، فإن ذلك يحدث وفقًا للأفق المحلي الذي يراه سكان المدينة، وليس من خلال التلسكوبات أو الحسابات الفلكية.
واستطرد قائلاً: "لو صلى شخص المغرب في الإسكندرية، ثم استقل طائرة بعدها مباشرة، فقد يرى الشمس لا تزال في الأفق، لكنه غير مطالب بإعادة الصلاة، لأن المرجع في التوقيت هو الأفق الذي كان فيه وقت أداء الصلاة".
وأضاف: "الأمر نفسه ينطبق على رؤية الهلال، حيث قال الله تعالى في القرآن الكريم: (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ)، مما يعني أن الأهلة تُعتمد كوسيلة لتحديد الزمن، تمامًا كما تُعتمد الشمس في تحديد مواقيت الصلاة".
وأكد البحري أن ميلاد الهلال فلكيًا لا يعني بالضرورة ظهوره في الأفق الذي يعيش فيه الشخص، قائلاً: "قد يولد الهلال وفقًا للحسابات، لكنه لا يُرى في الأفق المحلي، وبالتالي لا يمكن اعتباره بداية للشهر الجديد حتى تتم رؤيته بالعين المجردة".
وختم البحري حديثه قائلاً: "ما قام به مفتي مصر في اعتماد الرؤية البصرية لتحديد بداية الأشهر الهجرية هو الصحيح، وهو لا يتعارض مع العلم، لأن الأمر هنا لا يتعلق بالتكنولوجيا أو الحسابات الفلكية بقدر ما يتعلق بالالتزام بالمواقيت البصرية التي حددتها الشريعة الإسلامية".
اقرأ أيضًا:
7 منشورات تحذيرية من تشغيلات لأدوية وكريمات للبشرة خلال مارس.. تعرف عليها
السكر بـ12.5 جنيه.. ننشر قائمة أسعار السلع التموينية لشهر أبريل
محافظة القاهرة: إنجاز 85% من محور صلاح سالم وتفكيك كوبري السيدة عائشة في هذا التوقيت
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
استطلاع هلال شوال هلال شوال إسلام البحري إسلام بحيري عن هلال شوال الالتزام بالمواقيت البصريةتابع صفحتنا على أخبار جوجل
تابع صفحتنا على فيسبوك
تابع صفحتنا على يوتيوب
فيديو قد يعجبك:
الأخبار المتعلقةإعلان
هَلَّ هِلاَلُهُ
المزيدإعلان
"الأفق والمواقيت".. إسلام بحيري عن هلال شوال: ما فعله مفتي مصر هو الصحيح
© 2021 جميع الحقوق محفوظة لدى
القاهرة - مصر
27 14 الرطوبة: 17% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب أخبار التعليم فيديوهات تعليمية رمضانك مصراوي رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك